الصفحة الرئيسية أرشيف أضفنا الى مفضلتك مساعدة
بحث SIZE: L M S تحديث في 2009:03:06.09:26
  الصين
العالم
الشرق الأوسط
تبادلات دولية
أعمال
رياضة
علوم وتكنولوجيا
منوعات
مجلتنا الالكترونية
الجغرافيا والمناخ
الحزب الشيوعى الصينى
رئيس جمهورية الصين الشعبية
جيش التحرير الشعبى الصينى
دولار أمريكي:683.65
يورو:862.22
دولار هونج كونج: 88.108
ين ياباني:6.8843
حول نحن
اتصل بنا
الاشتراك
  الصفحة الرئيسية>>الصين

الصين "قادرة على تحقيق" نمو بنسبة تصل الى حوالي 8 في المائة

صرح رئيس مجلس الدولة الصيني ون جيا باو في تقرير عمل الحكومة امام الدورة البرلمانية السنوية أمس الخميس/5 مارس الحالى/ ان الصين ستكون قادرة على تحقيق نمو اقتصادي بنسبة 8 في المائة في عام 2009، اذا ما تم اتخاذ السياسات والإجراءات الصحيحة والمناسبة.
وصرح ون في الدورة الثانية للمجلس الوطنى ال11 لنواب الشعب الصينى "طالما تبنينا السياسات الصحيحة والاجراءات المناسبة، وطبقناها بالشكل الفعال، فسوف نكون قادرين على تحقيق هذا الهدف."
تعد هذه السنة الخامسة على التوالي التى تستهدف فيها البلاد تحقيق نمو اقتصادي بنسبة 8 في المائة، بعد ان سجل الاقتصاد نموا بلغ 9 في المائة العام الماضي.
وقال ون "بالنسبة للصين، وهي دولة نامية يصل عدد سكانها الى 1.3 مليار نسمة، تحافظ على تحقيق معدل نمو اقتصادي معين من اجل توسيع التوظيف لسكان كل من الحضر والريف، وزيادة دخول الشعب، وضمان الاستقرار الاجتماعي."
الثقة
وقال رئيس مجلس الدولة امام حوالى 3 الاف مشرع في قاعة الشعب الكبرى وسط مدينة بكين " اننا على ثقة كاملة بأننا سوف نتغلب على الصعوبات والتحديات، ولدينا الظروف والقدرة التي تساعدنا على ذلك."
وقال ون ان اقتراح تحقيق نمو بنسبة 8 في المائة يستند الى حاجة وقدرة الصين.
وقال يانغ يو تشينغ، النائب بالمجلس الوطني لنواب الشعب الصيني ورئيس لجنة الاصلاح والتنمية لبلدية تشونغتشينغ "ان الصين تحافظ على مستهدف نمو بنسبة حوالي 8 في المائة هذا العام، بالرغم من الازمة المالية العالمية."
وقال يانغ " ان ذلك يظهر اصرار وثقة الحكومة في معالجة الازمة."
واضاف "انه من الضروري ايضا الحفاظ على معدل النمو الاقتصادي للبلاد عند حوالي 8 في المائة، حيث ان مثل هذا الهدف سيعمل على استقرار وتوجيه توقعات المجتمع بطريقة سليمة."
وصرح العديد من النواب والمستشارين السياسيين الذين حضروا الجلسة لوكالة انباء (شينخوا) ان هدف تحقيق نمو بنسبة 8 في المائة يقوم على اساس جيد، بيد انه قد يكون صعب التحقيق.
وقال جيا كانغ، رئيس معهد العلوم المالية التابع لوزارة المالية، انه مازال هناك امكانية لتغيير السياسة في البلاد من اجل زيادة تدعيم الاقتصاد.
واضاف ان قوة دفع نمو الاقتصاد الصيني ما تزال قوية، وان البلاد تتميز بقوة عاملة هائلة ورخيصة، وسوق استهلاك شاسع.
ومن اجل تحفيز الاقتصاد في مواجهة الازمة، اعلنت الصين عن حزمة تحفيز بقيمة 4 تريليونات يوان في نوفمبر الماضي، وعملت على خفض معدلات الفائدة 5 مرات منذ سبتمبر الماضي، وكشفت عن خطط دعم ل10 صناعات رئيسية.
وقد بدأ تطبيق بعض هذه الاجراءات، وأسفر ذلك عن ظهور بعض المؤشرات الايجابية.
انخفض نشاط التصنيع في الصين للشهر الخامس على التوالي في فبراير،ولكن عمق الإنخفاض ضاق، واستمرت القروض الجديدة للبلاد الشهر الماضي في النمو بسرعة كبيرة، ما يدل على زيادة قوة الانشطة الاقتصادية في الصين.
وقال تشي فو لين، المستشار السياسي والمدير التنفيذي لمعهد ابحاث التنمية والاصلاح في مقاطعة هاينان في الصين، ان هناك في الحقيقة بعض الصعوبات التي تواجهنا في تحقيق النمو المستهدف، ولكن الاجراءات التي تم التصديق عليها حتى الان "قوية جدا".
وقال تشي "يجب الا يكون هناك مشكلة في الحفاظ على معدل النمو عند حوالي 8 في المائة هذا العام، طالما انه لم يتم الابلاغ عن حدوث تقلبات كبرى خارج البلاد."
وصرح الخبير الاقتصادي البارز والمستشار لي يي نينغ، لوكالة انباء (شينخوا) ان الصين من الممكن ان تحقق النمو الاقتصادى المستهدف(8 في المائة)، او اعلى من ذلك، هذا العام، ومن المحتمل جدا ان يتعافى الاقتصاد الصيني من الأزمة قبل الاقتصادات الكبرى الاخرى.
تحديات غير مسبوقة
هبط الاقتصاد الصيني الى ادنى مستوى له في سبع سنوات وهو 9 في المائة العام الماضي، منهيا خمس سنوات متتالية من تحقيق نمو يتجاوز 10 في المائة، حيث اثرت الأزمة المالية على الاقتصاد الاسرع نموا في العالم.
وتتحمل الصين ضغطا هائلا لتحقيق معدل النمو المستهدف، وهو أمر ضروري لدولة نامية مزدحمة بالسكان، بالرغم من ان البلاد تجاوزت المستهدف خلال السنوات الاربع السابقة.
اعتادت البلاد على الاعتماد بكثافة على التصدير فى تحقيق النمو. وتساهم الصادرات بحوالى 40 في المائة من اجمالي الناتج المحلي.
وقد ادى الانخفاض الحاد في الطلب الخارجي الى تراجع النمو الاقتصادي الى 6.8 في المائة في الربع الأخير، الاسوأ من نوعه في 9 سنوات، حيث بدأت الاضطراب الاقتصادي العالمي في الانتشار في النصف الثاني من العام الماضي.
وقد فشل محرك الصادرات في النمو. وتوضح الاحصاءات ان الصادرات ساهمت ب 0.8 نقطة مئوية في النمو خلال العام الماضي، مقارنة بحوالي 3 نقاط مئوية للنمو السنوي المعدل بنسبة 13 في المائة عام 2007.
واعلن رئيس مجلس الدولة ان البلاد تواجه "تحديات وصعوبات غير مسبوقة."
وقال "ان الازمة المالية العالمية استمرت في الانتشار، وازدادت سوءا"، مضيفا ان عام 2009 من الممكن ان يكون اصعب الاعوام بالنسبة للنمو الاقتصادي الصيني منذ بداية القرن ال21."
وقال رئيس مجلس الدولة ان الطلب في الاسواق الدولية سوف يستمر في الانخفاض، مضيفا ان الاقتصاد الصيني يكتنفه تزايد حالات عدم اليقين خارج البلاد.
وفي المرة السابقة التي واجهت فيها البلاد ازمة مماثلة، توسع الاقتصاد الصيني بنسبة 7.8 في المائة في عام 1998، في اعقاب الازمة المالية الاسيوية.
وتوقع بعض المحللين ان يقل معدل النمو الاقتصادي الصيني عام 2009عن 8 في المائة. وكانت أدنى التوقعات نسبة 5 في المائة.
خارطة طريق للانتعاش الاقتصادي
وفي تقرير العمل الذي قدمه رئيس مجلس الدولة والذي ضم 35 صفحة، شرح ون خطة تحفيز هائلة، تتضمن استثمارات حكومية ضخمة، واصلاحا ضريبيا، واعادة الهيكلة الصناعية، والابتكار العلمي، والرفاهية الاجتماعية ، وتعزيز فرص العمل.
تتضمن الاجراءات خطة استثمار بقيمة 4 تريليونات يوان (585.5 مليار دولار امريكي) لمدة عامين، تعهدت فيها الحكومة المركزية بتقديم1.18 تريليون يوان.
وقال ون ان البلاد سوف تطبق سياسة مالية تتسم بالمبادرة، وسياسة نقدية سلسة باعتدال. وستزيد الحكومة من انفاقها، وتتوقع ان تصدر البنوك قروضا جديدة بقيمة 5 تريليونات يوان.
ووفقا لرئيس مجلس الدولة، فإن الحكومة سوف تدعم بنشاط الطلب المحلي، ومواصلة المضى قدما باعادة الهيكلة الاقتصادية، والابتكار المستقل، وتسريع تحويل نمط التنمية.
ويجب الاشارة الى ان البلاد تهدف الى المضى قدما باعادة الهيكلة الصناعية، وفي الوقت نفسه الحفاظ على النمو، كما تركز على الابتكار التكنولوجي، والحفاظ على الطاقة، وحماية البيئة، واستهداف نمو مستدام طويل الاجل.
وقال ون ان البلاد ستزيد ايضا من الانفاق في مجال الزراعة من اجل تدعيم انتاج الحبوب، وزيادة دخول الفلاحين، وانفاق المزيد على البرامج الاجتماعية مثل اصلاح الرعاية الطبية، والامن الاجتماعي، والمعاشات، والتعليم من اجل تحسين سبل معيشة الشعب، والقيام أيضا بجهود شاقة لتعزيز التصدير وسط انخفاض الطلب الخارجي، وزيادة الحمائية.
وقال ون أنه بالاضافة الى ذلك، سوف تستمر البلاد في تعميق سياسة الاصلاح والانفتاح لتحسين آلية التنمية العلمية.
وسيستمر اصلاح تسعير المنتجات المحلية، والضرائب، والنظام المالي،والشركات المملوكة للدولة، والقطاع الخاص ، وادارات الحكومات المحلية،حسبما قال ون.
مخاطر محتملة
يخشى النواب والمستشارون أن تكرر الصين نظام الاستثمار الأعمى القديم، ووضع النمو قبل البيئة في جهودها للوفاء بمستهدف النمو هذا العام.
وقال جيا كانغ ان الحكومة يجب ان تطبق تخطيطا صارما للاستثمار، للتأكد من ان الاستثمارات الحكومية تنفق على المزيد من المشروعات التى تهدف الى اعادة الهيكلة الاقتصادية.
وقال تشانغ لي تشون، الباحث بمركز ابحاث التنمية التابع لمجلس الدولة، ان التباطؤ الاقتصادي يمكن ان يستخدم كفرصة مثالية لتعزيز اعادة الهيكلة الاقتصادية، وتغيير نمط التنمية.
ونتيجة لخطة البلاد الضخمة لتعزيز الاقتصاد، اقترح رئيس مجلس الدولة ايضا عجزا ماليا بواقع 950 مليار يوان (139 مليار دولار امريكي) لعام 2009، وهو أعلى رقم خلال 6 عقود.
وبالرغم من إن هذا العجز القياسي مازال في " نطاق آمن "، حيث يمثل اقل من 3 في المائة من اجمالي الناتج المحلي الصيني، الا ان المخاوف مازالت باقية، طبقا لخبراء الاقتصاد.
ومن الممكن ان تضطر الدولة الى انفاق المزيد، اذا ازداد ضعف النمو الاقتصادي الصيني في الربع الثاني من هذا العام.
وقال قاو بيه يونغ، نائب مدير معهد الاقتصاديات المالية والتجارية بالاكاديمية الصينية للعلوم الاجتماعية، "ان التحدي الاكبر امام الصين هو كيفية تحمل التوسع المستمر للعجز في العامين الى الثلاثة القادمة. (شينخوا)



 
اطبع المقال   ابعث المقال

 كبير المفاوضين: البر الرئيسى يعمل على تحسين " الروابط الثلاث المباشرة"، وتطبيع العلاقات الاقتصادية مع تايوان
 جنرالات جيش التحرير الشعبي الصيني يؤكدون اهمية العمل السياسي في الجيش
 تقرير اخبارى: ون يحث على بذل جهود حثيثة لتعزيز الصادرات
 تقرير اخبارى: الصين تتعهد باستثمارات ضخمة لتعزيز الزراعة ودخول الفلاحين
 جنرال صينى: الاستعراض العسكرى فى العيد الوطنى سيكون بمثابة"مفاجأة"
 الصين تؤكد على خطط ترشيد الطاقة وخفض الانبعاثات
 الزعماء الصينيون يدعون الى تنمية جديدة من خلال التغلب على الصعاب
 رئيس مجلس الدولة الصينى يدعو الى تطبيع العلاقات الاقتصادية عبر المضيق
 الصين تعزز الانفاق على الرفاهية والرعاية الطبية على الرغم من الاضطراب المالي العالمي
 تقرير اخبارى: الاعلام الالمانى: الاقتصاد يتصدر اجندة الدورة البرلمانية السنوية الصينية

1  صحيفة صينية : ميزان القوتين متغير – العلاقات الصينية الامريكية تواجه وضعا جديدا
2  البث الحى (بالانجليزية):افتتاح الدورة السنوية لمجلس الشعب الصيني
3  مراقبة : المجالات البحرية الصينية ذات سيادة الدولة تتعرض نصفها للاحتلال
4  البشير : أى قرار ستصدره المحكمة الجنائية الدولية لن يؤثر على السودان
5  معرض السيارات الدولي سوف يفتتح فى جنيف

أنباء شينخوا
شبكة الصين
اذاعة الصين الدولية
جميع حقوق النشر محفوظة