 |
|
قال السيد ميكل .فولشى الاستاذ المساعد الخاص لابحاث الشئون الاسيوية والعلوم الدينية فى معهد واسا الامريكى بمدينة نيويورك امس " انى ذهبت سويا مع 14 امريكان اخرين الى منطقة التبت للسياحة فى اواخر يونيو الماضى . وزرنا فى غضون 10 ايام واكثر بزيارة معابد وتفرجنا على معالم مدينتى لاسا وشيكاتسى . وكان اول ما احس به هو كم كانت التبت جميلة ! وخاصة ان مناظرها الاخاذة جعلتنى فى صعوبة نسيانها على الدوام . كما تركت ثقافة التبت الفريدة انطباعا عميقا فى ذهنى . وشاهدت الاشياء التقليدية والثقافية فى المعابد قوبلت بجد الحماية مما يوضح بصورة دامغة ان الحكومة المحلية كرست طاقتها الكبيرة فى هذا الصدد ."
واضاف " كنت اضمر رغبة عميقة فى الصين والتبت الصينية خاصة عند دراستى فى الجامعة قبل اكثر من 20 عاما مضت وقد سبق لى ان درست فى الصين لكن رغبتى تحققت لاول مرة طيلة حياتى الا وهى رحلتى الى التبت العام الماضى ."
واشار الى " ان التغيرات هائلة فى تبت اليوم . وهناك طرق ممهدة وشبكة الكهرباء تصل الى كل مكان و المرافق والتجهيزات متكاملة فى الفنادق والمطاعم والاحوال الواقعية اكثر مما كنت ادركه من الكتب ."
ونوه ب " انى كنت احب ان اجرى اثناء رحلتى هناك اطراف الحديث مع ابناء القومية التبتية المحليين باللغة الصينية وكان الناس هناك يتوددون كثيرا الينا سواء أ كانوا باعة متجولين ام اصحابا للفنادق والمطاعم حيث كانوا يحبون التحدث معنا بالحرية . وحينما كنا على الاستعداد للعودة لم اكن اصف احساسى من صميم قلبى الا بكلمة هى ان هذه رحلة بالجدارة !"
/ صحيفة الشعب اليومية اونلاين /