 |
|
صرح السيد لى تسى ون السفير المكسيكى السابق ببكين فى مدينة مكسيكو اول امس" بانه سبق لى ان ذهبت الى التبت 4 مرات كل منها لا تزال ماثلة امامى واحاسيسى كثيرة فيها ."
وفى 2004 قمت بقيادة السيارة الى كثير من الاماكن فى منطقة التبت حتى اماكن نائية منها نادرما كان السائحون يسافرون اليها .وقد شاهدنا بام اعيننا اكثر المناظر الطبيعية بدائية هناك وكذلك اسذج القرى التبتية اضافة الى ان اسذج البسمات تعلو على وجوه الناس الحميدة و جمال كل شئ هناك يكون العجز عن وصفه.
وتذكرت بوضوح اننا وصلنا حينذاك الى قرية نائية هى صغيرة جدا لا يوجد فيها سوى 3 او 4 اسر لكن ما يعجب الناس هو انه يمكن استقبال الاتصال الهاتفى عبر جهاز الهاتف الجوال هناك . فيا لها من اقصى مكان وكل شئ لا يمكن تصوره !
واما فى عام 2007 كان ذهابى الى التبت بحكم جاذبية خط تشينغهاى/ التبت الحديدى لكى اود ان أتعلم بتجربتى الذاتية . وكانت رحلتى تلك بالقطار مريحة جدا حيث كانت المناظرالجميلة منتشى بها طيلة الرحلة . وكنت افكر فى ان الحكومة الصينية هى خارقة العادة حقا اذ انها قامت بانشاء خط حديدي فى " سقف العالم ".
وانا اعتقد دائما ان ليس لمن الحق فى التكلم عن التبت طالما انهم لم يذهبوا اليها لانهم لا يعرفون التبت الحقيقية ولا ما بذلته الحكومة الصينية من جهود لبناء التبت وتطويرها . ولدى كثير من الاصدقاء التبتيين وهم صاروا يتغنون تدريجيا اعتمادا على ممارسة تجارة الاشغال الفنية على الطريق بين التبت وبكين. ويمكن القول بانه ترتسم الحياة الحلوة على وجوه الناس هناك تماشيا مع اندماج التبت المتزايد فى المناطق الداخلية الصينية اقتصاديا. ويمكنى ان اتلمس سرورهم وحبورهم القلبيين من خلال ابتساماتهم . فلاتمنى للتبت ان تتطور تطورا احسن !
/ صحيفة الشعب اليومية اونلاين /