الصفحة الرئيسية أرشيف أضفنا الى مفضلتك مساعدة
بحث SIZE: L M S تحديث في 2009:03:16.08:22
  الصين
العالم
الشرق الأوسط
تبادلات دولية
أعمال
رياضة
علوم وتكنولوجيا
منوعات
مجلتنا الالكترونية
الجغرافيا والمناخ
الحزب الشيوعى الصينى
رئيس جمهورية الصين الشعبية
جيش التحرير الشعبى الصينى
دولار أمريكي:683.34
يورو:882.57
دولار هونج كونج: 88.128
ين ياباني:7.0050
حول نحن
اتصل بنا
الاشتراك
  الصفحة الرئيسية>>الصين

الخبراء: حلم الدالاي لاما "بالتبت الكبرى" لا يمثل حقيقة تاريخية، ولا يتفق مع الواقع

فيما كان الدالاي لاما الرابع عشر يتحدث عن جمع كل التبتيين تحت "إدارة واحدة ذاتية الحكم" وذلك في خطابه يوم 10 مارس ، كان خبراء شئون التبت هنا يتساءلون عن شرعية وامكانية تحقيق هذه الخطة.
وقال البروفيسير آن كايدان الأستاذ بالمركز الصينى لبحوث التبت أن "التبت الكبرى" التي طالت دعوة الدالاي لاما وأتباعه لها لا تمثل حقيقة تاريخية، ولا تتفق مع الواقع.
تشمل الإدارة "الواحدة" التي اقترحها الدالاي لاما منطقة التبت ذاتية الحكم الحالية، ومقاطعة تشينغهاي بأكملها، وأجزاء من مقاطعات سيتشوان، ويوننان، وقانسو.
وكما ذكر وزير الخارجية يانغ جيه تشي في مؤتمر صحفي يوم 7 مارس، يريد الدالاي لاما إقامة "التبت الكبرى" على ربع مساحة الأراضي الصينية.
وقال آن أنه لا يوجد أي نظام فى لاسا حكم هذه المنطقة بالكامل منذ عهد أسرة يوان (1271-1368).
وفي القرن ال13 حين وحد المغول عددا من الممالك في الصين، انضم التبتيون الى الامبراطورية التي كانت عاصمتها دادو، بكين الحالية.
وأضاف آن، أن الحكومة المركزية قامت حينذاك بتقسيم هضبة تشينغهاي- التبت إلى ثلاث مناطق إدارية. كانت تحكم جميعها مباشرة من دادو وليس لاسا. وقد قامت "الحكومة المركزية بتسجيل السكان، وتحصيل الضرائب، ونشر الجيوش، وطبقت القوانيين الوطنية في المناطق الثلاث".
وقال "اننى أعتقد بأنه تم اقامة المناطق الإدارية الثلاث على أساس القبائل والثقافات الفرعية المختلفة بين التبتيين. وهذا هو الأصل الحقيقي لمناطق اللهجات التبتية الثلاث: يو-تسانغ، وكام، وأندو".
وقد اتبع أباطرة الهان من أسرة مينغ، الذين حلوا محل أباطرة المغول فى حكم الصين في الفترة ما بين القرن ال14 وال17، طريقة يوان القديمة في إدارة المنطقة.
وأضاف آن أنه عقب استيلاء أباطرة مانتشو من اسرة تشينغ، الذين ترجع أصولهم إلى شمال شرق الصين، على الإمبراطورية الصينية في القرن ال17، تطورت التقسيمات الإدارية للمنطقة لتشبه تقسيمات اليوم.
وقال أنه "تم ترسيم حدود التبت، وسيتشوان، وتشينغهاي، ويوننان عامى 1726 و1731. وكانت قريبة للغاية من حدود اليوم".
وفى عهد اسرة تشينغ، تم تقسيم منطقة التبت ذاتية الحكم الحالية الى مناطق أصغر: منطقة الدالاي لاما الإدارية، ومنطقة البانتشن لاما الإدارية، ومنطقة ممثلي الحكومة المركزية، وعدد من العزب الصغيرة التى منحها الإمبراطور للأمراء المحليين.
وقال آن أنه "فقط بعد أن أطاح الجمهوريون بالإمبراطورية بعد عام 1912، استولى جيش الدالاي لاما على معظم منطقة التبت ذاتية الحكم الحالية، لكن حكم لاسا أصغر بكثير مما يريده الدالاي لاما الرابع عشر الآن".
وقال أن "دولة التبت" التى تضم يو-تسانغ، وكام، وأندو، كما يزعم المنشقون لم توجد مطلقا ".
وأضاف أن هضبة تشينغهاي- التبت كانت منطقة تلاقى للأعراق طوال قرون. وكان محل ميلاد الدالاي لاما الرابع عشرت فى تشينغهاي الشرقية موطنا لعدة مجموعات عرقية بما فيها التبتيون في القرن الأول. وعندما ولد الدالاى لاما، عاشت أسر التبتيين، وهوي، وهان جنبا إلى جنب في هذه القرية.
وأضاف أنه "إذا كان الدالاي لاما الرابع عشر رجلا حكيما حقا، لفهم الروابط الوثيقة والمتشابكة بين المجموعات العرقية المختلفة التي شكلت التاريخ الطويل للهضبة. ولما اطلق على المجموعات العرقية الأخرى وصف "الغزاة"، وقوض التناغم العرقي لصالح السياسة".
وفي ظل نظام الحكم الذاتى القائم في الصين، فإنه إلى جانب منطقة التبت ذاتية الحكم بالمقاطعة، يمتلك التبتيون مناطق ذاتية الحكم على مستوى المدن، والمحافظات، ومراكز القرى في المقاطعات المجاورة. ويتعايشون مع مناطق الحكم الذاتى للمجموعات العرقية الأخرى، والتقسيمات غير ذاتية الحكم، وهو حل مرن للمناطق متعددة الأعراق.
وقال سون هونغ نيان، الباحث بمركز الأبحاث التاريخية والجغرافية للحدود الصينية لتابع للأكاديمية الصينية للعلوم الاجتماعية، أن "جمع كل التبتيين في منطقة إدارية واحدة ليس حلا عمليا. وماذا عن أهالي الهان، والمجموعات العرقية الأخرى التي عاشت في هضبة تشينغهاي- التبت طوال أجيال؟ وماذا عن التبتيين الذين يعيشون في مواطن الهان والمجموعات العرقية الأخرى؟".
ووفقا لبحث قام به، قال سون أن فكرة "التبت الكبرى" ظهرت بعد عام 1912. حيث طالبت حكومة منطقة التبت الحكومة المركزية بمزيد من الأراضى بدعم من بريطانيا التي كانت تحكم الهند آنذاك، وأرادت فصل التبت عن الصين.
وقال سون انه خلال اجتماع في سيملا (شيملا حاليا) بالهند البريطانية آنذاك خلال الفترة ما بين 1913 و1914، توصل المسئولون البريطانيون الى اتفاقية مع ممثلي حكومة منطقة التبت الإقليمية تنص على: أن يجبر الجانب البريطاني حكومة الصين المركزية على الموافقة على "استقلال" التبت، وإعطائها مليون متر مربع من أراضي المقاطعات المجاورة. وفي المقابل، تعطي التبت 90 ألف متر مربع من الأراضي الواقعة على الحدود للهند البريطانية.
وأضاف أن هذا الاتفاق فشل نظرا لأن ممثلي الحكومة المركزية رفضوا توقيع الاتفاقية خلال الاجتماع.
وقد تمسك الدالاي لاما الرابع عشر، الذي يطلق عليه البعض "احد مصادرنا الأخلاقية الحقيقية القليلة" بنفس الخطة طوال عقود.
وذكر سون "اننى أعتقد أن الدالاي لاما والحكومة التبتية في المنفى ورثا نفس المفهوم. كما ساعدهم هذا المفهوم على الاتحاد وتهدئة الصراعات بين جماعات المصالح المختلفة للتبتيين في المنفى نظرا لأنهم جاءوا من أجزاء مختلفة من الهضبة.
وفي المؤتمر الصحفي يوم 7 مارس، قال وزير الخارجية يانغ جيه تشي أن الخلاف بين الصين والدالاي لاما لا علاقة له بالدين، أو حقوق الانسان، أوالعلاقات العرقية، أو الثقافة.
وقال "إنها قضية الدفاع عن وحدة الصين ضد محاولات فصل التبت عنها".
(شينخوا)



 
اطبع المقال   ابعث المقال

 تعليق: الدالاي لاما يشوه تاريخ التبت
 رئيس لجنة الحزب بالتبت: الدالاي لاما سيفشل اذا حاول اثارة المتاعب مجددا
 الصين تقول ان الباب مفتوح امام المحادثات مع الدالاي لاما
 الصين تحتج بشدة لدى فرنسا على الاجتماع مع الدالاى لاما
 مستخدمو الانترنت يؤيدون قرار الصين تأجيل قمة الصين - الاتحاد الاوربى
  عاجل : الصين تقول ان هناك خلافات خطيرة فى المحادثات مع الدالاى لاما
 الصين تقدم احتجاجا شديدا حول محادثات الزعماء الأمريكيين مع الدالاي لاما

1  القوات البحرية الصينية تدعو القوات البحرية فى اكثر من 30 دولة الى المشاركة فى نشاطات الاحتفال ب // عيد القوات البحرية//
2  عودة أفراد طاقم السفينة المصرية المختطفة إلى القاهرة
3  وزارة الداخلية اليمنية تؤكد مقتل أربعة سياح في انفجار عبوة ناسفة شرقى اليمن
4  الرئيس السوداني يؤكد جاهزية الحكومة لسد ثغرة العمل الإنسانى في دارفور
5  مصرع مواطنين اسرائيليين على طريق بالضفة الغربية

أنباء شينخوا
شبكة الصين
اذاعة الصين الدولية
جميع حقوق النشر محفوظة