البريد الالكتروني
الأخبار الساخنة أسبوع 48 ساعة 24 ساعة
ملفات الشعب
الصفحة الرئيسية >> الصفحة الرئيسية >>

تعليق: لا حاجة للقلق إزاء "خروج" الصين

2009:04:22.15:06


مع تعمق تطبيق سياسة الاصلاح والانفتاح في الصين، بدأ عدد متزايد من الشركات الصينية في مغادرة الوطن سعيا الى التوسيع الدولي.
وقد جذب هذا الاتجاه نحو "الخروج" انتباه الكثيرين في الدول الاخرى، وقد كان رد فعل البعض على ذلك بالاستحسان بينما شعر آخرون بالقلق.
كما قال باحث في مختبرات فوجيتسو مؤخرا فإن سياسة الانفتاح الصينية تتكون من جزئين: "الدعوة الى الداخل" و"الخروج". وقد اصبح التدفق في الاتجاهين شيئا عاديا في التجارة الخارجية الصينية، وخاصة بعد ان انضمت الصين الى منظمة التجارة العالمية في عام 2001.
والآن مع زيادة انفتاح السوق الصينية فقد أصبح اقتصادها اكثر عولمة.
وخلال عملية "الخروج"، اصبحت الشركات الصينية عضوا يزداد حجمه مع الوقت في اسرة التجارة الدولية، وقد صاحب ذلك حتما تجارب نمو مؤلمة ومستحقة على السواء.
وذكرت مجلة ((تايم)) ان الشركات الصينية تسير بإيقاع سريع منذ خروجها إلى العالم. ومثل الشركات الاخرى التي تتوسع في الخارج، عانى الصينيون من اخفاقات ودفعوا الثمن، إلا أنهم أيضا تعلموا كيفية المشاركة في التجارة الدولية.
إن الشركات الصينية مثلها مثل الشركات الأجنبية، تعد خطواتها نحو"الخروج"، أو ما نسميه بالتوسع الخارجي، امرا طبيعيا في نظام التجارة الحرة العالمي الراهن، وليس "مفاجأة" أو "تهديدا".
ويعطي تيم هاركورت الاقتصادي الكبير في لجنة التجارة الاسترالية مثالا على ذلك، قائلا إنه خلال العقد الأخير من القرن الماضي قامت اليابان الثرية بالنقد بإغراق استراليا بالاستثمارات، مما أثار المخاوف والقلق في البلاد. ولكن مخاوف الاستراليين هدأت بعد ان شاهدوا الفوائد التي نتجت عن الاستثمارات اليابانية، مثل زيادة التوظيف والمنتجات الجديدة والتكنولوجيا.
وقال هاركورت ان نفس الامر سيحدث مع الاستثمارات الصينية. وقال انه بعد بضع سنوات، سيدرك الاستراليون ان قلقهم غير ضرورى، مضيفا انهم على العكس قد يشيدون ويرحبون بالاستثمارات .
فمع الخروج فرص للجميع، ليس بالنسبة للشركات الصينية فحسب، بل للدول المستهدفة ايضا، وخاصة تلك التى انخرطت شركاتها فى غمار الازمة المالية.
ويمكن للاستثمارات الصينية ان تساعد تلك الدول على تخفيف او حتى التخلص من صعوباتها المالية الحالية. ويمكن ان تساعد الاستثمارات على دخول سلع تلك الدول الى الاسواق الاخرى بسهولة اكبر، وتساعد على زيادة العمالة لدى المجتمعات المحلية بها.
واشار مقال نشرته مؤخرا وكالة انباء ((رويترز)) ان زيادة الانتاج الصناعى الصينى فى الشهر الماضى مع صعود قياسى فى الاقراض الجديد، يعطى مصداقية لفكرة ان قاع الازمة المالية ربما ليس بعيدا.
وقال هديوكى اشيغورو، المدير التنفيذى فى شركة اوكاسان للاوراق المالية باليابان "يبدو ان الثقة تنمو ببطء بين المستثمرين وان الاسوأ قد ينتهى بشأن الاقتصاد العالمى."
وبالاضافة الى دعم الاقتصاد العالمى، فإن استراتيجية "الخروج" للشركات الصينية تهدف الى زيادة الاستثمارات والتعمير فى الدول الافريقية وخاصة الدول الاقل نموا.
واذا ما تم التفكر فى سياسة "الخروج" بذهن هادئ فإن ذلك يعنى انه على الناس بالخارج ان ينظروا الى تنمية الصين وعولمتها برؤية واقعية وطويلة الامد.
وقالت مجلة ((تويو كيزاى)) الاقتصادية الاسبوعية اليابانية "ان الصين تحتاج الى دخول السوق العالمية لمواصلة التنمية"، مضيفة "رغم ان البعض يتحدثون عن تهديد الصين، الا ان الصين ما زالت بحاجة الى التنمية."
واشارت ((وول ستريت جورنال)) ايضا انه على العالم ان يرحب بالشركات والاستثمارات الصينية بنفس الطريقة التى يرحب بها باستثمارات الدول الاخرى. وهذا هو جوهر التجارة الحرة الدولية والمنافسة. (شينخوا)

ارسل المقال   اطبع المقال
معرض الصور المزيد
ملاحظات
1. حافظوا على القوانين، والانظمة المعنية التى وضعتها جمهورية الصين الشعبية، وحافظوا على الاخلاق على الانترنت، وتحملوا كافة المسؤوليات القانونية الناتجة عن تصرفاتكم بصورة مباشرة وغير مباشرة.
2. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين كافة الحقوق فى ادارة الاسماء المستعارة والرسائل المتروكة.
3. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين الحق فى نقل واقتباس الكلمات التى تدلون بها على لوحة الرسائل المتروكة لصحيفة الشعب اليومية اونلاين داخل موقعها الالكترونى.
4. تفضلوا بابلاغ [email protected] آراءكم فى اعمالنا الادارية اذا لزم الامر
أرشيف

جميع حقوق النشر محفوظة