البريد الالكتروني
الأخبار الساخنة أسبوع 48 ساعة 24 ساعة
ملفات الشعب
الصفحة الرئيسية >> الصفحة الرئيسية >>

تعليق : صنع الصين لحاملة طائراتها الخاصة هو امر طبيعى وعادى

2009:04:23.14:27

نشرت " صحيفة الشعب اليومية " فى طبعتها الدولية الصادرة اليوم / الخميس / 23 ابريل الجاري/ تعليقا معنونا ب " صنع الصين لحاملة طائراتها الخاصة هو امر طبيعى وعادى " . وفيما يلى اهم ما ورد فيه :

بدأت مداولة اخرى تجرى بنشاط حول صنع الصين لحاملة طائراتها الخاصة تماشيا مع احتفالات ذكرى مرور 60 عاما على تأسيس القوات البحرية لجيش التحرير الشعبى الصينى .
وكانت حاملة الطائرات تعد بمثابة الاه يبقى فى اذهان بعض الناس منذ الزمان . وقيل انه كلما ظهرت المتاعب تساءل الرئيس الامريكى : اين حاملات طائراتنا ؟ وهلمجرا بشأنها . ولذا فانها هى علامة تعبر عن الهيمنة فى عيون كثير من الناس .... وفى هذه الحالة, ما ان سمع الخبر بان القوات البحرية الصينية تنوى تطوير حاملات طائراتها الخاصة حتى اطلقت اصوات متنوعة تدق مسمع الاذن. وقد تساءلت وسائل الاعلام والصحافة الاجنبية بعيون التشكك : لماذا الصين تعتزم صنع حاملة الطائرات ؟ هل تنوىالصين ما اذا كانت تتصارع على الهيمنة البحرية مثل تصارع الدول القوية عليها فى الماضى طالما ان الاولى امتلكت حاملة الطائرات ؟
و حاملة الطائرات ليست فى حقيقة الامر مثلما يتصوره الناس من قدسية ولا تزخر بالشرور منذ نشأتها وانما هى اداة مثل كافة الاسلحة .
وهل توجد دولة ثانية من ضمن الدول الدائمة العضوية فى مجلس الامن للامم المتحدة لا تملك حاملة الطائرات مثل الصين التى تكون دولة كبيرة دائمة العضوية فيه تضطلع بالمسئوليات الجسام ازاء المجتمع البشرى ؟ هل لا تملكها اية دولة مثل الصين التى تمتلك السواحل الطويلة والبحار والاراضى المترامية الاطراف والمصالح البحرية الواسعة النطاق ؟ وبالطبع فان ما اذا كانت حاملة الطائرات فى استطاعتها ان تقوم بالحماية الفعالة لسيادة الدولة على البحر وان تقوم بالدور السلمى حقا هو يتعلق باستعمال المهارة الفنية ولا توجد فى الدنيا اية دول كبرى تقدر حقا على ان تبقى مستمرة ل 1000 عام وبدون انحطاط وانهيارسواء أ كانت تملك حاملة الطائرات ام لا ولا دول ايضا لانها تملك هذه الحاملة فانها تنام ملء جفونها ازاء حقوقها ومصالحها البحرية. وان اتخاذ القرار ببناء حاملة الطائرات باعتبارها نتاجا ذى مستوى علمى وتقنى عال واستثمار رفيع , هو مملوء بالمخاطر ايضا . وفى الصين عبارة مأثورة قديمة تقول ان الماء يقدر على تحمل المركب بينما يقدر على اغراقه. واذا ما اتضحت هذه الحقيقة فانه من غير الصعب فهم ان اتخاذ الصين للقرار بتطوير حاملة الطائرات هو شاق وطويل الامد ومن البدهى ان فكرة اولئك الاناس الذين يرتأون ان حاملة الطائرات الصينية يمكنها ان تظهر امامهم بين ليلة وضحاها هى ساذجة ليس الا .
وما كانت حاملة الطائرات تمثل الهيمنة يتوقف على نية مالكها الذاتية --- كانت الهيمنة طغت على المعمورة كلها قبل ولادة حاملة الطائرات وكانت المانيا النازية الخالية منها جلبت كذلك معانات وتراجيديات بشرية لا نهاية لها واما حاملة الطائرات فى اثناء الحرب العالمية الثانية فهى كانت سلاحا حادا لقهر القوات الفاشية به. ويوجد هناك ايضا السلاح النووى شبيه بحاملة الطائرات. كان بعض الناس عبر عن التشكك والقلق ازاء السلاح النووى قبل ان تطوره الصين. ولكن الحكومة الصينية قد قطعت تعهدا صارما عليها فى لحظة امتلاكها له بانها لن تكون بادئة باستخدام السلاح النووى اطلاقا ولا التهديد ضد تلك الدول الخالية منه . قد برهنت الوقائع والحقائق خلال اكثر من 40 سنة مضت على التعهد الصينى . وهناك بعض المتخوفين والمتشككين عامذاك كلما كان يصادف امورا حربية او متأزمة اعتزم حمل العصا الغليظة النووية ليتطوس بها . واكثر من "هواجسا " ازاء تطوير الصين لحاملة الطائرات هم بالضبط اولئك الذين يملكون اكثر واكبر حاملات الطائرات و يستعملها اكثر المرار والتكرار واولئك " الذين كانوا يعجون ب " التخوف " عامذاك من تطوير الصين للسلاح النووى . وكان تعهد الصين عامذاك وفر ضمانا بان تطوير الصين للسلاح النووى صار احدى القوى لاحتواء وقوع الحرب النووية الكبرى . واما تعهد الصين بالتنمية السلمية اليوم فهو يضمن بالامكان ايضا كون حاملة الطائرات الصينية حامية للسلام من بدايتها حتى نهايتها . فافلا يكون اصحاب " التخوف " على خلفية ذلك حقا مثل "الذين استبد بهم الخوف من هبوط السماء على الارض" / قول مأثور صينى قديم مشهور" بعض الشئ ؟
وخلص التعليق الى القول من المنظور الاعلامى بان متابعة حاملة الطائرات الصينية ومسيرة تطورها هو امر طبيعى ليس الا . واذا ما قامت الصين التى لم تكن حاملة الطائرات فى حوزتها من قبل بتطويرها فهذا حدث اعلامى عالى القيمة بالفعل . ولكن مثل حاملة الطائرات هذه التى ظهرت الى حيز الوجود على مدار 100 سنة وتم صنعها وتجهيزها واستخدامها من قبل دول متعددة ليس من الضرورى المبالغة المفرطة فيها بالفعل لانها امر عادى جدا فى حقيقة الامر بحيث ان تطوير الصين لها هو امر طبيعى ,وعادى ايضا .
/ صحيفة الشعب اليومية اونلاين /



ارسل المقال   اطبع المقال
معرض الصور المزيد
ملاحظات
1. حافظوا على القوانين، والانظمة المعنية التى وضعتها جمهورية الصين الشعبية، وحافظوا على الاخلاق على الانترنت، وتحملوا كافة المسؤوليات القانونية الناتجة عن تصرفاتكم بصورة مباشرة وغير مباشرة.
2. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين كافة الحقوق فى ادارة الاسماء المستعارة والرسائل المتروكة.
3. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين الحق فى نقل واقتباس الكلمات التى تدلون بها على لوحة الرسائل المتروكة لصحيفة الشعب اليومية اونلاين داخل موقعها الالكترونى.
4. تفضلوا بابلاغ [email protected] آراءكم فى اعمالنا الادارية اذا لزم الامر
أرشيف

جميع حقوق النشر محفوظة