مايكل جاكسون – نجم البوب لن يرجع
البريد الالكتروني
الأخبار الساخنة أسبوع 48 ساعة 24 ساعة
ملفات الشعب
الصفحة الرئيسية>>الصين

تعليق: تكرار رؤية المعيار المزدوج لوسائل الاعلام الغربية

2009:07:13.15:08

بكين 13 يوليو/ نشرت صحيف بكين اليومية فى عددها الصادر يوم 12 تعليقا تحت عنوان // تكرار رؤية المعيار المزدوج لوسائل الاعلام الغربية// وفيما يلى موجزه:
بعد وقوع احداث // 5 يوليو// فى مدينة اورومتشى، نشرت وسائل الاعلام الغربية العديد من التقارير. قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية تشين قانغ فى مؤتمر صحفى عقده يوم 7 يوليو الحالى ان الحكومة الصينية اتخذت المبدأ العلنى والشفافى فى نشر تقارير بشأن هذه الاحداث، لتقدم تسهيلات الى المراسلين الصحفيين لتغطية الاحداث فى منطقة شينجيانغ، وترغب فى ان تنشر وسائل الاعلام الدولية الوضع الحقيقى لهذه الاحداث بصورة موضوعية، وعادلة، واستنادا الى الوقائع. ولكن، من الواقع الحقيقى نرى ان العروض التى قدمتها بعض وسائل الاعلام الغربية، من الصعب ان نقول بانها موضوعية وعادلة.
ان جرائم العنف الشديدة التى ادت الى خسارة فادحة من اكثر من الف قتيل وجريح وصفتها وسائل الاعلام الغربية شفهيا وخطيا بانها // مظاهرات سلمية//، و// اشتباكات ناجمة عن السياسة القومية التمييزية//، و// القمع بالقوة//، واعمالها تميل مع الهوى بشكل واضح جدا. نشرتت بعض وسائل الاعلام الغربية تقارير لا يعير الوضع الحقيقى ادنى اهتمام لتنظر الى الصين ب// نظارات سوداء// دائما، وارشدت القراء والمشاهدين الاجانب بخطأ بصور، ورسوم، وعبارات، حتى تنشر تقارير مشوهة ومزيفة بدون القيام بتتغطية الاحداث الميدانية، او بلا برهان من المواد الموثوق بها. وان الاكثر من ذلك هو ان الجرأة وصلت بها الى الوقوف بجانب المجرمين بصورة علنية او شبه علنية تجاهلا للالام التى يشعر بها افراد العائلات من عدد كبير من القتلى والجرحى فى احداث العنف، لتغفر لهم ذنبهم. وان مثل هذه الافعال، من الواضح ان تفقد اخلاقا مهنية بصفتها وسائل اعلام.
مع ترديد صدى وسائل الاعلام هذه، عرض بعض محترفى السياسة الغربيين والمنظمات الغربية الخداع الشديد جدا عندما ابدوا مواقفهم. على سبيل المثال، دعت بعض الحكومات الغربية الى // جلاء الحقيقة باسرع وقت ممكن//، ومحافظة جميع الاطراف على ضبط نفسها//، وقدم بعض محترفى السياسة // احتجاجا// فى كل مكان؛ على سبيل المثال، قدمت بعض منظمات // حقوق الانسان// ان المحتجزين قد يتعرضون لمعاملات غير عادلة// والخ. لا يتصعب ان يكتشف اولائك الذين لهم ملكة تمييز ان هؤلاء الناس يخلطون بين الخطأ والصواب عمدا، وحولوا انتباه الجمهور، واثاروا المشاعر المناهضة غير الضرورية.
لكل من وسائل الاعلام والافراد زاوية نظر خاصة، وذلك لا يستحق اللوم الشديد. ولكن، اذا انكر الوقائع، واورد الانباء والتعليقات المغرضة ، وقدروا الاشياء بمعيار مزدوج، فيبدو ان ذلك خارج عن العدالة والحقيقة الموضوعية. لا مانع ان نكتشف ما فعلته وسائل الاعلام الغربية ومحترفو السياسة الغربيون فى احداث العنف التى وقعت فى داخل بلادهم الخاصة. فى عام 2005، وقعت اضطرابات اجراها الفرنسيون من اصل الاقليات القومية فى ضواحى مدينة باريس، نددت وسائل الاعلام الغربية تنديدا شديدا بالعنف من جهة، ومن جهة اخرى، أيدت الحكومة الفرنسية تأييدا قويا لترسل قواتها لتحافظ على النظام، ولم يكن هناك احد قال بان ذلك هو // عاقبة وخيمة ناتجة عن التمييز العنصرى الطويل الاجل//، ولم يكن هناك احد دعا الى ما يسمى // على كافة الاطراف ان تحافظ على ضبط النفس// ايضا. فى عام 1992، وقعت فى لوس انجلس بالولايات المتحدة اضطرابات قومية واسعة النطاق، فاستخدمت الحكومة الامريكية حينذاك كافة القوى الضرورية لاستئناف النظام//، ولم تكن وسائل الاعلام الغربية ولا محترفو السياسة الغربيون بشروا الى حد ابعد بما يسمى // السلام//، و// حقوق الانسان//. وخير المثل هو انه بعد حادث //11 سبتمبر //، ولاجل ضرب الارهاب، حتى شنت الولايات المتحدة الحرب بحجة، ولم يكن هناك احد دعا الى // ضبط النفس//.
نرى من انحاء العالم، اى دولة تشهد تناقضا ونزاعا، حتى تقع بعض الاحداث المتطرفة فيها. ويجب الا تفرحها مصائب الاخرين، حتى ترشد بخطأ ليزداد التناقض حدة وذلك بدافع من المصالح الخاصة والتحيز سواء أ كانت وسائل الاعلام، او الشخصيات السياسية. ان ابداء العواطف نحو الاشخاص الذين يخربون النظام الاجتماعى وينفذون العنف عشوائيا، وتجاهل حقوق الانسان للضحايا الابرياء، وغض النظر عن الام اقرباء الضحايا، هى تخالف القواعد الاساسية للاخلاق البشرية. وفى ظل ظروف تدويل الارهاب، فان معاملة شؤون الاخرين باسلوب ايديولوجى المتحجر، واعتبار التحقيق الصحفى اداة سياسية، واتخاذ الموقف الغامض ومناهضة النفس فى مواجهة المسألة المتعلقة بالمقاومة ضد العنف، ومكافحة الارهاب، هى لا تفيد الاخرين، وتضر بالنفس ايضا. / صحيفة الشعب اليومية اونلاين/

ارسل المقال   اطبع المقال
معرض الصور المزيد
ملاحظات
1. حافظوا على القوانين، والانظمة المعنية التى وضعتها جمهورية الصين الشعبية، وحافظوا على الاخلاق على الانترنت، وتحملوا كافة المسؤوليات القانونية الناتجة عن تصرفاتكم بصورة مباشرة وغير مباشرة.
2. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين كافة الحقوق فى ادارة الاسماء المستعارة والرسائل المتروكة.
3. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين الحق فى نقل واقتباس الكلمات التى تدلون بها على لوحة الرسائل المتروكة لصحيفة الشعب اليومية اونلاين داخل موقعها الالكترونى.
4. تفضلوا بابلاغ [email protected] آراءكم فى اعمالنا الادارية اذا لزم الامر
أرشيف

جميع حقوق النشر محفوظة