مايكل جاكسون – نجم البوب لن يرجع
البريد الالكتروني
الأخبار الساخنة أسبوع 48 ساعة 24 ساعة
ملفات الشعب
الصفحة الرئيسية>>الصين

تقرير اخبارى :وسائل اعلام وصحافة غربية عرضة للاحتجاج الشديد جراء تزويرها العلنى للامور

2009:07:14.15:39


حينما توجه كثير من المسلمين فى مدينة اورومتشى حاضرة منطقة شينجيانغ الويغوية الذاتية الحكم الصينية يوم الجمعة الموافق يوم 10 الشهر الحالى فى اعقاب وقوع حادثة " 5 يوليو" الاجرامية توجهوا الى المساجد لاداء الصلاة تسلل عدة صحافيين غربيين وهم يقومون بالتغطية الاخبارية فى المدينة الى مساجد فى محاولة عابثة لتلمس ما هو " ذو قيمة" .
وذهب صحافيون من وسائل الاعلام والصحافة الهولندية والاسبانية واليابانية والبريطانية الى مسجدين بعد ظهر ذلك اليوم حيث ان المسلمين المحليين ما ان انتهوا من اداء الصلاة حتى هروع هؤلاء الصحافيون الغربيون اليهم وحينذاك كانوا يستخدمون عبارات محفزة ومحرضة ومثيرة للغاية للمشاعر مرة تلو اخرى متذرعين بذريعة التغطية الاخبارية فى محاولة عابثة للاغراء و" الايحاء " وصولا الى هدفهم المغرض الرامى لاثارة مشاعر استياء وغضب مسلمين غير مفهومين لحقيقة الامر ضد الحكومة والامر الواقع وليس ذلك فحسب بل ذهبوا متجاهلين ابسط قواعد المهنة الاعلامية الى حد القيام بدور " الاخراج " و" التمثيل " مؤقتا لحث المضللين حينذاك على كيفية القيام بالمظاهرات والهتافات بالشعارات الخ بهدف التصوير والتسجيل بالكاميرات ....
وكانت التصرفات الخبيثة لهؤلاء الصحافيين الغربيين فى تزوير حقيقة الامر فى وضح النهارامام كثير من اهالى مدينة اورومتشى تعرضت لتوها للتنديد الشديد . وفى وجه ذلك غادروا المكان بالسرعة . كان بعض الافراد الغاضبين قالوا لهم : " انكم لا يقومون الان بالتزوير والتزييف فحسب بل يقومون ايضا بخلق البلبلة والفوضى حتى باعمال العنف !"
ومن الضرورى التذكر بان هؤلاء الصحافيين الغربيين كانوا يشتغلون بما هو " المفيد " لهم الا انهم كانوا لا يقومون بتصوير وتسجيل جرائم العنف التى قام بعض البلطجة بتجريح الشرطة طعنا بالسيف والسكين ناهيك عن قيامهم بالتغطية الميدانية . وتساءل الناس : اين ذهبت " موضوعيتهم " و" انصافهم " و" عدالتهم " فى ذلك الحين؟
والمعلوم لدى الجميع ان هناك امثلة لا حصر لها تقوم وسائل اعلام وصحافة غربية بها فى ناحية خلق الشكوك الوهمية والشائعات وهذا امر عادى ليس جديدا علي الناس . وانها اغمضت العيون عن ملامح حقيقة حادثة " 5 يوليو " الاجرامية فى اعقاب وقوعها بل كتبت كميات كبيرة من التقارير الاخبارية لتشويهها قالبة الامر رأسا على عقب حتى ذهبت الى حد ان لا تتورع فى افتعال الاخبار بالشراسة حول مكان الحادثة مما اثار عامة الناس فى مدينة اورومتشى استياء واحتجاجا شديدين ازاء ذلك .
وحينما وصل مراسلو " صحيفة الشعب اليومية " الصينية الى مركز الصحافة صباح امس / الاثنين/ قال بعض العاملين فى المركز انهم تلقوا خلال الايام المتواصلة اتصالات هاتفية للعديد من السكان المحليين طالبوا خلالها بنقل مشاعر استياءهم واحتجاجهم الى اولئك الصحافيين الغربيين لان التقارير الاخبارية لوسائلهم الاعلامية والصحافية عن حادثة " 5 يوليو " فقدت حقيقة الامر بل اغمضت العيون عن الوقائع الاساسية . وعلما بان بعض اهالى مدينة اورومتشى ذهبوا حاملين معهم رسائل الاحتجاج الى مركز الصحافة لتلصق فيه .
ويرى اهالى المدينة فى رسالة احتجاجية وقعها زهاء 30 شخصا بعنوان " احتجاجنا " ان وسائل الاعلام والصحافة الغربية حافلة بالتعصب والكراهية ضد الصين "ولذا عبرنا عن " غضبنا البالغ وطرح احتجاجنا الشديد ". كما انهم نددوا بهذه الوسائل لانها " تتخوف من عدم وقوع الاضطرابات والفوضى فى الصين وتتجاهل حياة عامة الناس فيها " وقالوا ان تصرفكم هذا يجعلنا نستهين بها . وليس ذلك فحسب بل تساءلوا قائلين : أ لا تتباهون بعدالة الصحافة وحريتها ؟ اذن تفضلوا بزيارة عنابر المستشفيات والمشاهد الميدانية على جوانب الشوارع و المتعرضة لعملية الضرب والتحطيم والنهب والحرق ولسماع ماذا يقول الناس هناك !"
هذا ويوجد فى مركز الصحافة رسالة احتجاجية اخرى وقعتها سيدة ويغورية من اهالى مدينة اورومتشى نبهت فيها وسائل اعلام وصحافة اجنبية معينة برجاء "التكلم بالوقائع والتمسك باخلاقكم المهنية ليفهم الناس ملامح الوقائع ". كما عبرت عن غضبها ازاء السيدة ريبييا كادير زعيمة عصابة العناصر الداعية للانفصال عن الوطن الام قائلة " انى غاضبة جدا واستهين بهذا التشويه ".
/ صحيفة الشعب اليومية اونلاين /


ارسل المقال   اطبع المقال
معرض الصور المزيد
ملاحظات
1. حافظوا على القوانين، والانظمة المعنية التى وضعتها جمهورية الصين الشعبية، وحافظوا على الاخلاق على الانترنت، وتحملوا كافة المسؤوليات القانونية الناتجة عن تصرفاتكم بصورة مباشرة وغير مباشرة.
2. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين كافة الحقوق فى ادارة الاسماء المستعارة والرسائل المتروكة.
3. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين الحق فى نقل واقتباس الكلمات التى تدلون بها على لوحة الرسائل المتروكة لصحيفة الشعب اليومية اونلاين داخل موقعها الالكترونى.
4. تفضلوا بابلاغ [email protected] آراءكم فى اعمالنا الادارية اذا لزم الامر
أرشيف

جميع حقوق النشر محفوظة