مهمة سلام
البريد الالكتروني
الأخبار الساخنة أسبوع 48 ساعة 24 ساعة
ملفات الشعب
الصفحة الرئيسية>>الصين

لماذا يطعنون فى السياسة الصينية حول الشئون القومية

2009:07:23.12:51

ذهب العم المسن كوربان من قومية الويغور فى منطقة شينجيانغ الذاتية الحكم الصينية ذهب قبل عشرات السنين راكبا على حمار الى بكين لمقابلة الرئيس الصينى ماو تسى تونغ تعيبرا عن مشاعر امتيانه للاخيروحينذاك كان هذا خبرا اقام الدنيا علما بانه لم يكن اى خط حديدى عامذاك فى
منطقة شينجيانغ بعيدة جدا عن بكين .

واما فى الوقت الحاضر فقد انتشرت شبكة الطرق العامة بين المناطق الحضرية والريفية فى منطقة شينجيانغ بينما وسائل النقل بالخطوط الجوية والحديدية فى حالة البناء والتوسع . وقد اطلق التحرر السلمى والحكم الذاتى الاقليمى فى المنطقة مسيرة تاريخية عظيمة مكنتها من الخروج من الظلام الى النور ومن التخلف الى التقدم ومن الفقر الى الثراء ومن الانطلاق من نمط الغلق الى النمط الانفتاحى . ويمكن القول بان المنطقة اصبحت اليوم " رأس جسر " يربط الصين بالاسواق الاسيوية والاوربية بينما حاضرتها مدينة اورومتشى صارت اكثر المدن ازدهارا فى منطقة اسيا الوسطى مما جعل طريق الحرير القديم الذى كان ساكنا لسنوات عديدة يبعث بنضارة شبابه .

وقد طرأت تغيرات هائلة فى منطقة شينجيانغ بسبب التضامن والكفاح لابناء الشعب بقومياتهم المختلفة هناك والتعاطى مع الاحوال الوطنية الصينية وتطبيق سياسة الحكومة الصينية حول الششئون القومية ذات الخصائص الصينية.

وسياسة الحكومة الصينية حول الشئون القومية التى تظل تكون فى استمرار حالة التطوروالاستكمال اصبحت حضارة سياسية ا

شتراكية فى الملف القومى تبلور بصورة مركزة مبدأ التكافؤ والتضامن بين القوميات ونظام الحكم الذاتى الاقليمى ,الوارد فى دستور الدولة الصينى والامورالمتعددة المتمثلة فى الانتعاش الاقتصادى وتطوير القضايا العلمية والتعليمية والثقافية والصحية فى المناطق المأهولة بابناء الاقليات القومية وفى احترام وحماية حريتهم فى المعتقدات الدينية واعداد وتأهيل كوادرهم الخاصة وفى استعمال وتطوير لغاتهم الكتابية والشفوية واحترام عاداتهم وتقاليدهم الخاصة و فى الخطة الاستراتيجية الكبرى فى المناطق الغربية الصينية و" اعمال النهوض بالمناطق الحدودية واثراء ابناء الشعب هناك "... .

وعلى الرغم من ذلك فان " الكونغرس العالمى للويغوريين " الذى تتزعمه السيدة ربيعة قدير زعيمة العناصر الداعية لفصل منطقة شينجيانغ عن الوطن الام وبعض المنظمات الخارجية تتجاهل دائما التقدم الهائل الناجم عن سياسة الحكومة الصينية حول الشئون القومية . فقد اطلقت شائعات مخالفة للحقائق والوقائع للمنطقة قائلة ب " تعرض قومية الويغور للتمييز " و" معاناة قومية الويغور من الكبت الحكومى " و" الحكومة تعمل على ابادة الثقافة التقليدية والعقيدة الدينية الويغوريتين " وهلمجرا . واصبح كل من يحترم الوقائع فى استطاعتهم ان يلمسوا السياسة المذكورة انفا اذ انها مكنت ابناء الشعب بقومياتهم المختلفة فى جبال تيانشان جنوبا او شمالا فى منطقة شينجيانغ من قضاء المعيشة الميسورة والتمتع بحقوقهم الثقافية غير المسبوقة .

واذا رجعنا الى الحالة الماضية فى منطقة شينجيانغ لوجدنا ان معدلات التحاق عدد ليس بالقليل من الاطفال بالمدارس كانت منخفضة نسبيا فى الاماكن الحدودية والنائية اما فى الوقت الحاضر فقد وصلت معدلات التحاق الاطفال فى سن الدراسة بالمدارس الى 97.3% فى المنطقة كلها وبالنسبة الى الكوادر من ابناء الاقليات القومية فى المنطقة كان عددها 3000 شخص عند تحررالمنطقة اما الان فقد ارتفع الرقم الى ما يزيد على 300 الف بزيادة اكثر من 100 ضعف عن الفترة الاولى من مرحلة التحرر . وحماية منها للثقافة الدينة تظل الحكومة تخصص اموالا سنويا لصيانة المساجد والمعابد. وفى عام 1999 فقط خصصت الحكومة المركزية الصينية 7.60 مليون يوان لاعادة ترميم معبد يانغهانغ الكبير بمدينة اورومتشى ومسجد بايتولا فى مدينة يينينغ ومعبد جيامى الكبير بمدينة خوتان ....

ويشار الى ان السيدة ربيعة قدير هى الاخرى من المنتفعين علما بانها ولدت فى اسرة ويغورية عادية ثم اصبحت ثرية رقم 1 فى منطقة شينجيانغ بحيث كانت تباشر التجارة فى فرح وحبور وعملت عضوا فى للجنة المحلية للمؤتمر الاستشارى السياسى للشعب منطقة شينجيانغ ولها 11 اولاد من الجنسين وجميعهم كانوا يتمتعون بشتى التسهيلات والافضليات التى اعطتها الدولة الى ابناء الاقليات القومية الصينية . ولكنها نسيت كل هذه كامنة وراءها فى هدفها السياسى فى ممارسة الانشطة الانفصالية عن الوطن الام بل ذهبت الى حد ان تقلب الامر رأسا على عقب و"تتهم " الحكومة الصينية بما يسمى من " اضطهاد " و" تمييز ".

واصاب السيد رئيس الحكومة الشعبية لمنطقة شينجيانغ الويغورية الذاتية الحكم بالقول ان سياسة الصين الجديدة حول الشئون القومية هى افضل اذا كانت النظرة الشاملة الى تاريخ الصين الذى استغرق الاف السنين . وانها ازالت جذريا ما خلفه التاريخ من تمييز واضطهاد قوميين وضمنت تماما حرية ومساواة وعزة وكرامة ابناء الشعب بقومياتهم المختلفة فى منطقة شينجيانغ وأججت مشاعر عزة وكرامة ابناء الاقليات القومية وثقتهم بالنفس وفخرهم واعتزازهم . وعلق السيد قلانده الخبير الامريكى المشهور بدراسة مسائل الاقليات القومية الصينية مؤخرا على ذلك قائلا ان " السياسة الصينية حول الاقليات القومية هى حكيمة جدا ".

واولئك الذين يلفقون " قصصا مأساوية " تصف الاضطهاد القومى ويطعنون فى ويسيئون للامة الصينية كما يحلو لهم يستهدفون بلا محالة تشويه السياسة الصينية حول الشئون القومية وتسويد الصين وعرقلة تطورها وبذر بذور فرق العلاقات بين القوميات وخلق الحقد والكراهية بينها

ارسل المقال   اطبع المقال
معرض الصور المزيد
ملاحظات
1. حافظوا على القوانين، والانظمة المعنية التى وضعتها جمهورية الصين الشعبية، وحافظوا على الاخلاق على الانترنت، وتحملوا كافة المسؤوليات القانونية الناتجة عن تصرفاتكم بصورة مباشرة وغير مباشرة.
2. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين كافة الحقوق فى ادارة الاسماء المستعارة والرسائل المتروكة.
3. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين الحق فى نقل واقتباس الكلمات التى تدلون بها على لوحة الرسائل المتروكة لصحيفة الشعب اليومية اونلاين داخل موقعها الالكترونى.
4. تفضلوا بابلاغ [email protected] آراءكم فى اعمالنا الادارية اذا لزم الامر
أرشيف
دليل الاستثمارات في الصين
جميع حقوق النشر محفوظة