البريد الالكتروني
الأخبار الساخنة أسبوع 48 ساعة 24 ساعة
ملفات الشعب
الصفحة الرئيسية>>الصين

تقرير اخبارى: جيش التحرير الشعبى الصينى يستهدف بناء القوة الدفاعية فى ميادين القتال متعددة الابعاد بعد 82 سنة من التنمية

2009:08:03.09:01

يستهدف جيش التحرير الشعبى الصينى، القطاع الاكبر من القوات المسلحة الصينية، بناء قوة دفاعية قادرة على التعامل مع التهديدات فى ساحات القتال متعددة الابعاد.

احتفالا بالذكرى السنوية الـ82 لتأسيس جيش التحرير الشعبى التى توافق الاول من اغسطس ، قال خبراء لوكالة انباء (شينخوا) ان الاصلاح الكبير الجارى داخل قوة مكونة من 2.3 مليون فرد سوف يولى اهتماما أكبر بكثير لتحديث القوات البحرية والجوية .

فمن بين الضباط الثلاثة الكبار فى جيش التحرير الشعبى الذين تمت ترقيتهم الى جنرالات من أعلى رتبة فى 20 يوليو ، كان نائب رئيس الاركان العامة ما شياو تيان الذى منح شارة بثلاثة نجوم على الكتف على زيه الرسمى الاصلي الازرق الخاص بالقوات الجوية.

اعتاد ضباط جيش التحرير الشعبى من مختلف فروع الخدمة العسكرية على تغيير زيهم العسكرى الى الزى العسكرى الاخضر للقوات البرية اذا تمت ترقيتهم الى مواقع فى القيادات العليا الاربع فى جيش التحرير الشعبى الصينى، رمزا لهيمنة تلك القوات على تنمية وبناء جيش التحرير الشعبى الصينى. على سبيل المثال ، ترك الجنرال ليو هوا تشينغ زيه الرسمى الابيض كقائد للقوات البحرية بعد ان تمت ترقيته الى نائب رئيس اللجنة العسكرية المركزية فى عام 1987.

والجنرال ما مجرد رمز جديد على ان ضباط جيش التحرير الشعبى من القوات البحرية والجوية سيحتفظون بزيهم العسكرى الاصلى كجهد لاعطاء المزيد من الاهتمام الى الاصوات من فروع الخدمة العسكرية الاخرى.

وفى السلطة العسكرية العليا الصينية الحالية، اصبح قادة القوات البحرية والجوية وفيلق المدفعية الثانى فى جيش التحرير الشعبى لاول مرة اعضاء فى اللجنة العسكرية المركزية.

قال قونغ فانغ بين الاستاذ بجامعة الدفاع الوطنى التابعة لجيش التحرير الشعبى ان "الاحتفاظ بالازياء العسكرية الاصلية ليس سوى مجرد ظاهرة مظهرية".

واضاف " ان كونهم اصبحوا اعضاء فى جهاز صنع القرار، اللجنة العسكرية المركزية، من شأنه ان يزيد بشكل كبير من المشاركة فى عمليات النشر الكبيرة التى يقوم بها جيش التحرير الشعبى بواسطة القوات البحرية والجوية وفيلق المدفعية الثانى التى تعد كل القوى المشتركة فى العمليات بمعدات ذات تقنية عالية". وقال قونغ ان " الخطوة ايضا تتبع اتجاه متزايدا للتطوير العسكرى فى العالم".

كمتفرج على منصة الزوار بجوار برج بوابة تيان ان مين لعرض اليوم الوطنى فى عام 1984، قال قونغ ان جيش التحرير الشعبى تبنى مفهوم هيمنة الجيش بعد تأسيس جمهورية الصين الشعبية لانه فى هذا الوقت كان التهديد الامنى الكبير الذى واجه الدولة كان هجوما من الداخل.

قال قونغ "عندما رأينا مركبة اطلاق الصواريخ ذاتية الدفع لاول مرة فى العرض، فوجئنا حتى اننا صدمنا لعدم معرفة نوع نظام هذا السلاح".

واضاف" انا اتطلع الى مشاهدة معدات فائقة فى عرض العيد الوطنى القادم، ينبغى على جيش التحرير الشعبى ان يمتلك انظمة سلاح أكثر تقدما لحماية مصالح الصين المتنامية فيما وراء البحار".

نظرة قونغ المستقبلية نفذت من قبل فى نشر الصين لاول مرة لقواتها البحرية فى خليج عدن والمياه الصومالية لحماية السفن التجارية من القرصنة منذ نهاية العام الماضى.

ومع خطوات التحديث السريعة للمعدات، بدأ ايضا جيش التحرير الشعبى فى تحسين تركيبة العاملين بتشجيع خريجى الجامعات على الالتحاق بالقوات العسكرية.

ووفقا لخطة التجنيد الخاصة بجيش التحرير الشعبى الصادرة هذا الصيف ، سوف يتم تجنيد حوالى 120 الف خريج جامعى ممن انهوا اربع سنوات دراسية ، وذلك لاداء الخدمة العسكرية لمدة سنتين فى نهاية هذا العام .

قال قونغ ان "الخطوة سوف تغير بشكل كبير من تركيبة المجندين فى جيش تحرير الشعب والتى درجت على ان تتكون من المزارعين من ذوى التعليم الفقير فى الايام الاولى من تأسيس الدولة ".

وقال ان "الاهم من ذلك هو انها ستعزز بشكل كبير الوعى العام للمواطنين بمسئولية خدمة الدولة نظرا لان التعليم الجامعى لم يعد يقتصر على القلة فى الصين".

واضاف قونغ ان "خريجى الجامعات مع خبرة عامين فى الخدمة العسكرية ، سوف يحسن ايضا من قوة الاحتياط العسكرية من اجل الدولة ".

أسس الحزب الشيوعى الصينى جيش التحرير الشعبى فى عام 1927 ، عندما انخرطت الصين فى حروب صعبة بين أمراء الحرب ، مما ادى الى تعليم قادة الحزب الشيوعى الصينى ان القائد الاعلى للقوات العسكرية لا يجوز ان يتحكم فيه الضباط.

بعد اكثر من 80 عاما من التنمية ، حافظ جيش التحرير الشعبى على شخصيته الاساسية كقوة عسكرية تحت سيطرة مطلقة من الحزب.

ربما يعد اشهر مثال على سيطرة الحزب الشيوعى الصينى على جيش التحرير الشعبى الرئيس ماو تسى تونغ الذى قال ذات مرة ان " مبدأنا هو ان الحزب يقود البندقية ، وان البندقية لا يجوز أبدا ان يسمح لها بقيادة الحزب".

وقال قونغ " على الرغم من ان سيطرة الحزب المطلقة على القوات العسكرية ليست مثل السيطرة المدنية على النظرية العسكرية ، الا ان كلا المفهومين لديهما نفس الهدف وهو ضمان ان قوات الامة العسكرية يجب ان تخدم الجمهور العام بدلا من الزمرة العسكرية".
(شينخوا)

ارسل المقال   اطبع المقال
معرض الصور المزيد
ملاحظات
1. حافظوا على القوانين، والانظمة المعنية التى وضعتها جمهورية الصين الشعبية، وحافظوا على الاخلاق على الانترنت، وتحملوا كافة المسؤوليات القانونية الناتجة عن تصرفاتكم بصورة مباشرة وغير مباشرة.
2. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين كافة الحقوق فى ادارة الاسماء المستعارة والرسائل المتروكة.
3. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين الحق فى نقل واقتباس الكلمات التى تدلون بها على لوحة الرسائل المتروكة لصحيفة الشعب اليومية اونلاين داخل موقعها الالكترونى.
4. تفضلوا بابلاغ [email protected] آراءكم فى اعمالنا الادارية اذا لزم الامر
أرشيف
دليل الاستثمارات في الصين
جميع حقوق النشر محفوظة