البريد الالكتروني
الأخبار الساخنة أسبوع 48 ساعة 24 ساعة
ملفات الشعب
الصفحة الرئيسية>>الصين

مقالة: الوحدة القومية هى ضمان هام لازدهار الوطن الام وتنميته --- بمناسبة الاحتفال بالذكرى الستين لتأسيس الصين الجديدة

2009:08:10.08:29




بكين 10 اغسطس/ نشرت صحيفة الشعب اليومية فى عددها الصادر مؤخرا مقالة تحت عنوان // الوحدة القومية : ضمان هام لازدهار الوطن الام وتنميته// بمناسبة الاحتفال بالذكرى السنوية الستين لتأسيس الصين الجديدة وفيما يلى نصها:

دولتنا دولة موحدة متعددة القوميات تتكون من 56 قومية. منذ 60 سنة من تأسيس الصين الجديدة، خلق ابناء الشعب من مختلف القوميات تحت قيادة الحزب الشيوعى الصينى وبقلب واحد وارادة واحدة وضعا طيبا يشهد تنمية اقتصادية، واستقرارا سياسيا، وثقافة مزدهرة، وتناغما اجتماعيا، وسعادة شعبية. دلت الوقائع على ان توطيد الوحدة القومية لابناء الشعب من مختلف القوميات هو ضمان هام لازدهار بلادنا وتنميتها منذ ستين سنة، ينبغى لنا ان ندرك ادراكا مستفيضا الاهمية العظمى التى تتحلى بها الوحدة القومية فى المرحلة التنموية الجديدة رافعين راية الوحدة القومية لابناء الشعب من مختلف القوميات، لنحمى بحزم وبعمل واقعى توحيد الوطن، وندفع الوحدة القومية وذلك انطلاقا من المصالح الاساسية لابناء الشعب من مختلف القوميات، والوضع العام لتطور قضية الحزب والدولة.

الوحدة القومية اهميتها عظمى

ان الستين عاما هى الستين عاما التى طرأت تغيرات تاريخية هائلة على ملامح الاقليات القومية، وملامح العلاقات القومية، وملامح قضية التقدم والوحدة القوميتين وذلك تحت قيادة الحزب الشيوعى الصينى، وبفضل الازدهار والتنميية المشتركتين. منذ ستين سنة، ارست الوحدة القومية اساسا متينا لازدهار الوطن الام وتنميته. واليوم، يمكننا ان ندرك ادراكا اعمق الاهمية العظمى اتى تتحلى بها الوحدة القومية، ونفهم فهما اعمق الاهمية والضرورية للوحدة القومية انطلاقا من الجمع بين التاريخ والوقائع.

تعد الوحدة القومية ضمانا هاما للانسجام والاستقرار الاجتماعين، واستقرار الوطن السياسى الدائم. ان دولتنا دولة متضامنة وموحدة متعددة القوميات أسسها ابناء الشعب من مختلف القوميات، فيرتبط مستقبل ابناء الشعب من مختلف القوميات ومصيرهم بمستقبل الوطن الام ومصيره ارتباطا وثيقا دوما. ان توحيد الوطن، والوحدة القومية هما تيار رئيسى لتطور الصين التاريخى دائما، وذلك يتفق مع المصالح الاساسية لابناء الشعب من مختلف القوميات، وتلقى تأييدا قلبيا من قبل ابناء الشعب من مختلف القوميات, وفى اسرتنا الكبرى المتعددة القوميات هذه، يعيش فيها اكثر من مائة مليون من ابناء الاقليات القومية، وذلك يمثل اكثر من 8 بالمائة من اجمالى عدد سكان البلاد كلها، وهم منتشرون فى انحاء البلاد؛ تغطى الاماكن القومية الذاتية الحكم مساحة حوالى 64 بالمائة من اجمالى مساحات التربة الوطنية، وان معظم مناطق غرب الصين ومناطقها الحدودية مأهولة بالاقليات القومية. وان هذا الوضع الوطنى الاساسى يقرر ان الوحدة القومية فى بلادنا ذات مكانة وثقل اهم لها بالنسبة الى حماية توحيد الوطن، واستقراره السياسى الدائم. منذ ستين سنة، كننا نتمسك بسياسة الحزب القومية دائما، ونواصل توطيد الوحدة القومية الكبرى لابناء الشعب من مختلف القوميات، وحماية الانسجام والاستقرار الاجتماعين، لضمان استقرار الوطن السياسى الدائم.

ان الوحدة القومية هى طلب حتمى لتعزيز القوة الحاشدة والقوة الوطنية الشاملة للامة الصينية. الاتحاد هو القوة. ان القوة التى تشكلت من الوحدة القومية هى تجسد هام فى القوة الجاذبة القومية، وتحدث تأثيرا كبيرا فى القوة الوطنية الشاملة ايضا. وفى عملية تشكيل القوة الوطنية الشاملة، فان القوة الفعلية الاقتصادية، والعلمية، والعسكرية تعد عاملا هاما بلا شك، ولكنها لا يمكن تشكيل طاقات حاشدة بدون القوة الحاشدة من الوحدة القومية على كل حال من الاحوال سواء أ كانت القوة الفعلية الاقتصادية او القوة الفعلية العلمية او القوة الفعلية العسكرية. منذ ستين سنة، ظلت الوحدة القومية لبا هاما للقوة الحاشدة للامة الصينية، وجزءا هاما للقوة الوطنية الشاملة لبلادنا. بعد ستين سنة من التطورات، ازدادت قوتنا الوطنية الشاملة ازديادا كبيرا، وذلك له صلة وثيقة بالطاقات الهائلة الناتجة عن الوحدة الكبرى لابناء الشعب من مختلف القوميات.

ان الوحدة القومية هى قوة محركة جبارة للنهوض العظيم للامة الصينية. وان تحقيق النهوض العظيم للامة الصينية هو هدف يسعى الشعب الصينى دون كلل وملل الى تحقيقه منذ العصر الحديث. ان نهوض الامة الصينية العظيم جاءت قوته المحركة من ابناء الشعب من مختلف القوميات. لا يمكن تأمين وضع الموقع السيادى لابناء الشعب من مختلف القوميات موضع التنفيذ تأمينا اكيدا الا بفضل الوحدة الكبرى لمختلف القوميات، وتسويس ابناء الشعب من مختلف القوميات دولتهم سويا، وبفضل ذلك يمكن ان تنبثق الحماسة والحيوية الابداعية لمشاركة بناء الشعب من مختلف القوميات فى بناء الاشتراكية ذات الخصائص الصينية الى احد اقصى، وتنبثق طاقات من العوامل الايجابية المادية والروحية، والواقعية والكامنة، وتتدفق كافة المنابع لتسعد المجتمع والشعب، مما يجعل المستقبل المشرق لنهوض الامة الصينية العظيم يتحقق. بعد 60 سنة من النضال الشاق، استقبلت الامة الصينية مستقبلا مشرقا لنهوضها العظيم، وذلك يعتمد على الوحدة الصادقة، والاتحاد كرجل واحد وبقلب واحد، والنضال جنبا لجنب.

ان الوحدة القومية هى حاجة موضوعية للتمسك بمرحلة الفرصة الاستراتيجية الهامة بشدة. وفى الوقت الحاضر، تبقى بلادنا فى المرحلة الحاسمة للاصلاح والانفتاح، وتواجه مرحلة الفرصة الاستراتيجية الهامة. ان مرحلة الفرصة الاستراتيجية التى تبقى فيها، هى مرحلة تبرز فيها التناقضات ايضا. دلت الوقائع منذ 60 سنة من تأسيس الصين الجديدة بصورة مستفيضة على ان الوحدة القومية هى سعادة، والانفصال القومى هو كارثة. ويجب علينا ان نتمسك بشدة بمرحلة الفرصة الاستراتيجية الهامة الجارية، ونستفيد منها استفادة جيدا، ونركز كافة القوى والعقل فى بناء المجتمع رغيد الحياة بالكامل، وتطوير القضية الاشتراكية العظيمة ذات الخصائص الصينية، واذا اردنا ان نحقق ذلك فمن الضرورى ان نرفع راية الوحدة القومية الكبرى لمختلف القوميات عاليا فى مجتمعنا كله، ويجب الاتحاد مع كل القوى التى يمكن الاتحاد معها، ويجب تعبئة كل العوامل الايجابية التى يمكن تعبئتها، ويجب حشد قوى كل القوميات.

اضافة فصل مهيب جديد الى الوحدة القومية

ان توحيد الوطن، والوحدة القومية تتفقان مع ارادة الشعب، والمصالح الاساسية لابناء الشعب من مختلف القوميات ايضا. منذ 60 سنة من تأسيس الصين الجديدة، ضمنت الوحدة القومية استقرار الوطن السياسى الدائم، وازدهاره وتنميته. وفى نقطة الانطلاق التاريخية الجديدة، يجب علينا اكثر ان ننطلق من طلب العصر الجديد والوقائع الجديدة، نضيف فصلا مهيبا جديدا الى الوحدة القومية الكبرى لكافة القوميات فى بلادنا كلها.

علينا ان نوحد بكل وسيلة من الوسائل الاسراع بخطوات التنمية الاقتصادية والاجتماعية للمناطق المأهولة بالاقليات القومية والمناطق القومية مع دفع التنمية المنسقة للمناطق القومية والمناطق الاخرى. وان تحقيق الازدهار المشترك لمختلف القوميات، هو الموقف الاساسى الذى يتخذه حزبنا فى تنفيذ سياسته حول الوحدة القومية. منذ السنوات الاخيرة، نفذ حزبنا فى الماضى، وينفذ الان استراتيجية الانفتاح على طول مناطق الحدود، و//برنامج بهدف الى تخليص 80 مليون نسمة من الفقر المطلق فى سبع سنوات من عام 1994 الى عام 2000 //، واستراتيجية تنمية غرب الصين، حققت مناطق الاقليات القومية والمناطق القومية تقدما كبيرا فى المجالين الاقتصادى والاجتماعى. طبعا، لا تزال تبقى بين المناطق القومية والمناطق المتطورة فوارق ما من جراء الاسباب المتعددة بما فى ذلك اسباب تارخية وجغرافية. وبهذا يؤكد حزبنا تكرارا ان التنمية هى اول مهمة ينفذها حزبنا فى ادارة الحكم، وازدهار الوطن؛ وان المسألة الرئيسية لتعزيز الوحدة القومية هى خلق الشروط بجد واجتهاد للاسراع بخطوات التنمية الاقتصادية والاجتماعية لمناطق الاقليات القومية والمناطق القومية بكل وسيلة من الوسائل، ودفع الازدهار المشترك لجميع القوميات. ينبغى لنا ان نجمع بين التنمية الذاتية للمناطق القومية والتنمية بالتأييد المركزى والمحلى، لا يتم صب الاموال اكثر فى المناطق القومية فحسب، بل يتم منحها سياسة تفضيلية اكثر ايضا؛ ولا تتم مساعدة المناطق القومية فى رفع المستوى الاقتصادى فحسب، بل مساعدتها فى تطوير قضايا اجتماعية اخرى ايضا؛ ولا تتم مواصلة لعب الحكومة المركزية دورها الرائد فحسب، بل يتم اتقان اعمال اتمسك بالمساعدة المطابقة مع الاختصاص لجميع المناطق ووحدات العمل ايضا. وبجهود مشتركة تبذلها كل الجوانب، تتحقق التنمية المنسقة بين المناطق القومية والمناطق الاخرى، والازدهار المشترك، والرخاء المشترك لابناء الشعب من مختلف القوميات.

يجب اتحاد حماية وتطوير كافة الثقافات القومية الممتازة ذات الخصائص الخاصة مع بناء دار روحية واحدة للامة الصينية، وان احد المسبقات لدفع الوحدة القومية هو بناء دار روحية واحدة للامة الصينية، لجعل كافة القوميات تتأكد، وتتبع بشكل عام للامة الصينية، ان بناء الدار الروحية الواحدة للامة الصينية لا يبعد حماية وتطوير الثقافات الممتازة لكافة القوميات، لانها موحدة عضوية. وان الدار الروحية الواحدة للامة الصينية هى بالذات تبلور لتعلم القوميات بعضها من البعض، يبقى بناء الدار الروحية الواحدة للامية الصينية ورجوع بعضها الى تجارب بعضها الاخر، ونتيجة تبدعها القوميات بصورة مشتركة على اساس التنمية والازدهار لثقافات جميع القوميات خلال الفترات الطويلة، لا توجد الدار الروحية الواحدة للامة الصينية عريقة الينبوع طويلة المجرى وراسخة القاعدة بدون ازدهار ثقافات مختلف القوميات. وعلى اساس التمسك باعتبار نظام القيمة الاشتراكى الرئيسى قيادة عامة، علينا ان نحترم الثقافات التقليدية ذات الفوارق، وسعة الصدر المتنوعة، والاساليب القومية الواضحة والروعة الفريدة، والتى نحميها ونطورها باقصى جهودنا. وفى الوقت نفسه، يجب تدليل مختلف القوميات ليتعلم بعضها من البعض، وتعلم نقاط القوة من بعضها الاخر لسد ثغرات ضعفها، ويجب اعتزام الابداع، واتقان ادخال العوامل الايجابية والمفيدة لثقافات القوميات الى نظام القيمة الاشتراكى الرئيسى، مما يجعل الشعب كله يعمق تأكده من الامة الصينية، والثقافة الصينية، والطريق الاشتراكى ذى الخصائص الصينية، وتوطيد وتقوية الوحدة القومية، والروابط الروحية الراسخة لتوحيد الوطن.

يجب توحيد الضمان الاكيد للحقوق والمصالح للاقليات القومية فى كافة المجالات، والمعارضة الحازمة للتمييز القومى بكافة اشكالها. ترى الماركسية ان كل قومية لها جوانب القوة وجوانب الضعف. وهناك قومية صغيرة وكبيرة، ومستواها التنموى متفاوت، ولكن، لا يوجد فرق بين القومية الكريمة والقومية الدنيئة ابدا. فى بلادنا، تبقى قومية الهان والاقليات القومية على قدم المساواة، كما تبقى كافة الاقليات القومية على قدم المساواة ايضا؛ ليس لاى قومية امتياز، و لا يتم تحديد الحقوق الشرعية لاى قومية من القوميات؛ ان المساواة القومية لا تتضمن المساواة سياسيا وقانونيا فحسب، بل تتضمن المساواة اقتصاديا، وثقافيا وفى مجالات اخرى ايضا. ان حماية هذه الحقوق والمصالح المتساوية لمختلف القوميات تعد مسبقا جذريا ومضمونا هاما بالنسبة الى حماية ودفع الوحدة القومية. علينا ان نضع سياسة الحزب والدولة حول القوميات موضع التنفيذ فعلا. ونوطد ونطور بصورة متزايدة العلاقات القومية الاشتراكية المتمثلة فى المساواة، والوحدة، والمساعدة المتبادلة، والتناغم، ونضمن فعلا الحقوق والمصالح للاقليات لقومية فى كافة المجالات. يجب ان نعمل بهمة وجلد عملا واقعيا، وعملا مفيدا ونحل المشاكل لاجل الاقليات القومية انطلاقا من المصالح الواقعية التى تهتم بها الاقليات القومية اهتماما اكبر، وبصورة اكثر مباشرة، وواقعية، لنجعل ابناء الشعب من مختلف القوميات يتمتعون سويا بالثمرات اليانعة الناتجة عن الاصلاح والتنمية. ويجب المعارضة الحازمة للشوفونية الهانية، والقومية الضيقة، ونعارض التمييز القومى من شتى اشكاله، تجنبا الاستياء من الشعور القومى، والحاق ضرر بالوحدة القومية.

يجب توحيد تربية واختيار الكوادر من ابناء الاقليات القومية باقصى الجهود واتقان اعمال الاتحاد بين كوادر كافة القوميات. ان الكوادر من الاقليات القومية جزء هام من موكب الكوادر الوطنى والحزبى، و جسر وصلة هامتان بين الحزب والحكومة وبين ابناء الاقليات القومية، وقوة فقرية لحزبنا لاتقان الاعمال القومية، وموارد هامة لاجادة العلاقات القومية، وحماية الوحدة القومية. منذ تأسيس الصين الجديدة، وخاصة منذ الاصلاح والانفتاح، وضع حزبنا مهمة تربية واختيار الكوادر القوميين فى الموضع الاستراتيجى، وان موكب الكوادر من ابناء الاقليات القومية والذين يجمعون بين الاخلاق والكفاءة فى عنفوان نموهم. ان بناء موكب الكوادر من ابناء الاقليات القومية هو قضية عظيمة تتعلق بلاساس والمستقبل، فيجب وضع تخطيط دقيق بصورة متزايدة، وتوضيح الهدف والمهمة، واكتمال الية السياسات، والتنظيم والتنفيذ بجدية، ويجب المثابرة على التمسك بذلك. وفى الوقت نفسه، يجب معرفة ان مفتاح السؤال حول اتقان اعمال الوحدة هو اتقان اعمال الوحدة بين الكوادر من كل القوميات. ويجب تدليل الكوادر من كل القوميات فى المناطق القومية بجد واجتهاد على وضع قضية الحزب والدولة فى المقام الاول، والاحترام المتبادل، والثقة المتبادلة، والتعلم المتبادل، والمساعدة المتبادلة، والسعى من اجل فوائد ابناء الشعب من مختلف القوميات يدا بيد، وتقديم المساهمات لاجل الوحدة القومية، وخاصة، يجب تدليلهم على مبادرتهم بانجاز وتطوير الروح الوطنية، ومواصلة زيادة مستوى وعيهم وثباتهم لحماية توحيد الوطن، والوحدة القومية.

يجب توحيد معالجة التناقض داخل صفوف الشعب بحذر وسلاسة، والوقاية والضرب بشدة لاعمال الانفصال القومى من شتى اشكالها. اذا اريد حل المسألة المتعلقة بالتناقض بين القوميات، فيجب التمييز الدقيق بين طبيعة التناقض. ان التناقض بين القوميات فى المرحلة الجارية ببلادنا، والمسائل التى تؤثر من الوحدة القومية ضمن التناقض داخل صفوف الشعب من حيث الاساس. عندما تتم معالجة مثل هذه المسائل التناقضية، يجب الاهتمام بالمبادىء، والنظام القانونى، والسياسات، والتكتيك، ويجب التمسك بالتحليل الواقعى للظروف الواقعية، ومعالجة المسألة حسب طبيعتها، ويجباستخدام طرق متعددة فة التوعية، والتدليل، والتسوية. ولكن، بالنسبة الى الانفصالية القومية، والاقلية الساحقة من المجرمين التى تعتزم بذر بذور الشقاق فى العلاقات القومية، وتخريب الوحدة القومية، واحداث احداث الشغب يجب معالجتها قانونيا سواء أ كانت من اية قومية، او اى دين. يجب التمسك بحماية الاستقرار الاجتماعى، والنظام القانونى الاشتراكى، والمصالح الاساسية لابناء الشعب، ويجب اتخاذ الموقف الصريح الواضح من معارضة ومقاطعة اعمال التوجه نحو الغرب، والتقسيم التى تزاولها القوى الدولية المعادية وهى تلوح براية // القومية//، و// الدين//، و// حقوق الانسان//، للوقاية الدقيقة، والضرب الحازم لاعمال تخللها فى بلادنا، وتخريبها والتى تزاولها قوى الانفصال القومى، والقوى الدينية المتطرفة، وقوى العنف الارهابية بكافة الوسائل المتنوعة.

/ صحيفة الشعب اليومية اونلاين/

ارسل المقال   اطبع المقال
معرض الصور المزيد
ملاحظات
1. حافظوا على القوانين، والانظمة المعنية التى وضعتها جمهورية الصين الشعبية، وحافظوا على الاخلاق على الانترنت، وتحملوا كافة المسؤوليات القانونية الناتجة عن تصرفاتكم بصورة مباشرة وغير مباشرة.
2. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين كافة الحقوق فى ادارة الاسماء المستعارة والرسائل المتروكة.
3. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين الحق فى نقل واقتباس الكلمات التى تدلون بها على لوحة الرسائل المتروكة لصحيفة الشعب اليومية اونلاين داخل موقعها الالكترونى.
4. تفضلوا بابلاغ [email protected] آراءكم فى اعمالنا الادارية اذا لزم الامر
أرشيف
دليل الاستثمارات في الصين
جميع حقوق النشر محفوظة