البريد الالكتروني
الأخبار الساخنة أسبوع 48 ساعة 24 ساعة
ملفات الشعب
الصفحة الرئيسية>>الصين

مراقبة دولية: الصينيون ينظرون الى العالم ولا يتطرفون فى ذلك!

2009:08:21.11:25

بكين 21 اغسطس/ نشرت صحيفة غلوبال تايمز الصينية فى عددها الصادر يوم 20 مراقبة دولية بقلم دا وى مساعد الباحث فى معهد العلاقات الدولية الحديثة الصينى و تحت عنوان // الصينيون ينظرون الى العالم ولا يتطرفون فى ذلك ! // وفيما يلى موجزه:
شارك منظم المقالة قبل اسابيع فى ندوة اقامتها صحيفة غلوبال تايمز الصينية للاحتفال بالذكرى العاشرة لتحديد طبعة // المنتدى الدولى//. وان التوافق الذى تم التوصل اليه فى الندوة هو ان المواضيع بما فى ذلك // نهضة الصين//، و// الصين دولة كبرى// فى العلاقات القائمة بين الصين والعالم خلال السنوات العشر الماضية، يقبلها المزيد من الاجانب، والصينيين ايضا.
قال كل من ماو تسى تونغ، ودنغ شياو بينغ الزعيمين الصينيين الراحلين انه اذا لم تقدر الصين على تغيير ملامحها المتخلفة، ولا تلتحق بالدول المتطورة تصنيعيا، // فيجب طردها من الكرة الارضية//. وكانت طريقة التعبير هذه هى الاخرى شديدة الرواج فى ثمانينات القرن السابق. والان، شهد القلق ب// الطرد من الكرة الارضية// تخففا الى حد كبير كما يبدو. ومن الطبيعى ان هذا امر جيد.
ولكن، فى الوقت الذى تخففت فيه حدة القلق، يشعر منظم المقالة ايضا بان بعض الاشياء الثمينة الفائتة على اجسام بعض الناس فقدت خفية ايضا.
اولا، يبقى شغف بعض الناس الى التعلم من الدول المتطورة قيد انخفاض. وفى الماضى، اولينا اهتماما مبالغا للدول المتطورة خلال الفترات الطويلة، ولم تكن معنا ثقة ذاتية. ولكننا رأينا دائما بعض المسؤولين، والعلماء الصينيين الزائرين الذين معهم مركب التفوق الغريب فى الدول المتطورة، وهم يشعرون بحالة جيدة شعورا ذاتيا وذلك يجعل الاخرين يقتربون منهم بصعوبة. ويدقق بعض الناس نظرهم فى جوانب الضعف اكثر فى الدول المتطورة، بينما تنقصهم رغبة فى معرفة جوانب قوتها؛ ولم يتشوقوا الى اجراء الحوار والتبادلات مع نظرائهم الاجانب،بل يعربون عن رغبتهم الشديدة فى شراء الامتعة بماركات شهيرة مع الحسم؛ ولا رغبة فى ان يتعلموا، ويتذوقوا الطبقة العميقة من ثقافة المجتمع الغربى، ولا يريدون الا ان يترددوا فى اسلوبى الحياة والتفكير اللذين يتعودونهما بانفسهم.
قال صديق يابانى لى وهو يعمل فى الولايات المتحدة لمدة 40 سنة قال بقلق شديد انه عندما وصل الى الولايات المتحدة قبل 40سنة، رأى جميع اليابانيين فى شركته يستغلون فرصة للقيام بالسياحة فى انحاء الولايات المتحدة اثناء العطلة، وكانت لهم رغبة شديدة فى معرفة هذا المجتمع؛ ولكن الشباب الذين يعملون معه الان، يستعجلون فى العودة على متن الطائرة الى مدينة طوكيو فى العطلة. يقلقه ان اليابان تفقد الان طاقة محركة للتعلم. هل بدأت هذه الحالة تظهر على اجسام الصينيين الى حد معين ايضا؟ علينا الا ننسى ان عملية نهضة الصين خلال السنوات الثلاثين الماضية عملية للانفتاح المتواصل على العالم الخارجى، والاستفادة المتواصلة من التجارب الاجنبية.
ثانيا، بالنسبة الى الدولة النامية، لم ندركها ادراكا كافيا جدا، حتى تنقص كثيرا من الناس رغبة شديدة فى التعرف عليها. ان احتياطى المعارف للاوساط الاكاديمية حول الدول النامية، تخلفت الى حد بعيد عن الخطوات التى تقدمت بها المؤسسات الصينية والمواطنون الصينيون فى خروجهم. ولم نكتشف نفص هياكل المعارف الا بعد وقوع ازمة فى مكان بعيد بالكرة الارضية.
خلال الفترات الطويلة الماضية، دعا نظامنا للتربية والتعليم، ونظامنا للحوار الرئيسى الى نوع من الاممية الثورية. بالرغم من ان الناس العاديين يدركون اسيا وافريقيا وامريكا اللاتينية بصورة غير كافية الا ان كثيرا منهم يتمتعون بالشعور بالمساواة والتودد . واليوم، عندما يتحدث بعض الناس عن الدول المتوسطة والصغيرة، تنبثق منهم شوفينية القوة اكثر؛ مواجهة للاشكال الحضارية المتفاوتة للدول المتخلفة، لا يتمتعون بها بموقفهم من تعددها، ويحترمونها، بل يطقمون وقائع الاخرين لموضتنا وتجربتنا الخاصة وبصورة بسيطة. ان اختلاف مبادىء العمل الاخلاقية هو // كسول//؛ و اختلاف التكوين الاجتماعى هو // تخلف//؛ اختلاف طريقة النهوض هو ان // عدم تجاوز الصين ولو فى مائة سنة//. وان مثل هذا الموقف، هل له اختلاف جوهرى عن الموقف الذى يتخذه بعض الغربيين تجاه الصين، والذى كنا ننتقده دائما بانفسنا؟
ثالثا، عندما نهتم بالروابط بين الوضع العام المحلى والوضع العام الدولى، نستخف بالدافع الباطنى، ونهتم بالدافع الخارجى. خلال السنوات الاخيرة، ازداد اهتمامنا بالعوامل الدولية الكامنة فى المسائل المحلية، بالاضافة الى التأثير المحلى الناجم عن المسائل الدولية. يلعب الدافع الباطنى، والدافع الخارجى دورا بصورة مشتركة، ولكن، فى معظم الحالات، يكون الدافع الباطنى عاملا مقررا. اذا ظهرت مسألة محلية، ويرجع السبب الرئيسى فى ذلك الى داخل البلاد، وان البيئة الدولية ليست الا خلفية؛ بينما اذا ظهرت مسألة على الصعيد الدولى، يكون التأثير الناتج عنها داخل البلاد محدودا طالما تشهد البلاد تطورا جيدا فى داخلها.
كنا نستمع دائما الى نوع من الاراء، بان المسائل المحلية سببها ضعف النظام، ونص الدور الكامن هو عدم استخدام نظام الاخرين؛ هناك اتجاه الان، الا وهو الرغبة فى البحث عن السبب فى الخارج من طرف واحد عندما يتم وقوع مسالة محليا. ويتم توضيح اى شىء ب// نزعة المؤامرة // الدولية، وفى معظم الحالات، ليس ذلك الا /نبذ الرئيسى بالسعى الى الثانوى/. ويتم تبديد الجهد الثمين الكبير جدا فى كيفية لعب الدول الاخرى ب// لعبة الشطرنج //، وكيفيتها لتسويد الصين، وكيفيتها لتأييد القوى المناهضة ضد الصين. الحقيقة انه هل يكون الموقف الذى يتخذه الاخرون فينا هاما لهذه الدرجة فعلا مادنا نسعى الى تنميتنا السلمية .
ان الشعور بمركب النقص، والمغرور هما وجها قرش واحد، كلاهما تنتج عنه النفسية الناتجة عن اعتبار الاخرين نواة اهتمام. ان تكوين الحالة النفسية للنظر الى العالم انطلاقا من كيان الصين الرئيسى مهم للغاية. من المؤكد ان الدول الاخرى لها جوانب يستحق تعلمنا منها وتمتعنا بها، كما فى العالم بعض القوى دائما، وبعض الناس التى تكن نواياها العدائية للصين. وان ما يجب التعلم منه يتم تعلمه، وما يجب الاحتراس منه يتم الاحتراس منه، ولكن، من غي الضرورى ان ننظر الى انفسنا، والعالم باعتبار الدول الاخرى مركزا، ونتردد من طرف الى طرف اخر. / صحيفة الشعب اليومية اونلاين/

ارسل المقال   اطبع المقال
معرض الصور المزيد
ملاحظات
1. حافظوا على القوانين، والانظمة المعنية التى وضعتها جمهورية الصين الشعبية، وحافظوا على الاخلاق على الانترنت، وتحملوا كافة المسؤوليات القانونية الناتجة عن تصرفاتكم بصورة مباشرة وغير مباشرة.
2. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين كافة الحقوق فى ادارة الاسماء المستعارة والرسائل المتروكة.
3. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين الحق فى نقل واقتباس الكلمات التى تدلون بها على لوحة الرسائل المتروكة لصحيفة الشعب اليومية اونلاين داخل موقعها الالكترونى.
4. تفضلوا بابلاغ [email protected] آراءكم فى اعمالنا الادارية اذا لزم الامر
أرشيف
دليل الاستثمارات في الصين
جميع حقوق النشر محفوظة