البريد الالكتروني
الأخبار الساخنة أسبوع 48 ساعة 24 ساعة
ملفات الشعب
الصفحة الرئيسية>>الصين

أنا شاهد التطورات المستمرة للصين الجديدة (مذكرة الأصدقاء الاجانب للصين)

2009:09:03.15:20

بقلم مايكو مانجي (كبار الديلوماسي الفرنسي ، 79 عاما )

كنت دبلوماسيا .عملت سكرتيرا ثم مستشارا وتوليت منصب السفير أخيرا .سبق لى أن زرت أراضي القارات آسيا ، أمريكا الشمالية و قارة استراليا . والجديد بالذكر ، أن مهنتى كدبلوماسي تبدأ من الصين . لم أشارك فى أعمال إقامة العلاقة الدبلوماسية بين الصين وفرنسا فقط ، بل شهدت التطورات المستمرة للصين الجديد أيضا.

بدأت أرغب فى معرفة الصين واشتاق إليها منذ شبابى. واخترت الدروس باللغة الصينية فى السنة الثالثة لى فى الجامعة .ثم عينت موظفا فى القنصلية الفرنسية لدى هونغ كونغ فى عام 1961 للقيام ببعض أعمال البحث والدراسة السابقة فى جدوى إقامة العلاقة الدبلوماسية الصينية الفرنسية . تذكرت أننى وصلت إلى بكين بالطائرة أولا ثم نقلت إلى ووهان وقوانغتشو وأخيرا وصلت إلى هونغ كونغ . ما زلت أتذكر حتى الآن أن البضائع الموردة فى الصين فى ذلك الوقت ليست متنوعة كما هى الآن .ومن الممكن أن ترى على الشوارع هنا وهناك كثيرا من الناس الذين وقفوا فى الطوابير انتظارا للشراء ب"الطوابع" التى تكون شهادة ضرورية للاستهلاك. بيد أن ظروف الحياة الصعبة لم تؤثر على تحمس الشعب الصيني فى بناء الصين الجديدة .وأتاح العمل فى هونغ كونغ لنا فرصة لملاحظة ودراسة الحالة الحقيقية فى الصين بوضوح وقدمنا تقريرا دقيقا ومفصلا للحكومة الفرنسية الأمر الذى قد ساعد على ازاحة نظرية"ستنهار الصين قريبا" التى نشرتها فرنسا فى ذلك الوقت، بل لعب دورا ايجابيا فى دفع إقامة العلاقة الدبلوماسية بين الصين وفرنسا قدما .

فى يوم 27 يناير 1964 ، أقيمت العلاقة الدبلوماسية الصينية الفرنسية على مستوى السفراء رسميا.هذا قرار تاريخي اتخذه كان يصدم العالم من قائدين عظيمبن الجنرال ديغول الفرنسي ورئيس الصيني الأسبق ماو تسى دونغ . وفى سنة 1964 ذاتها ، جئت إلى الصين مرة أخرى كدبلوماسي .من الصعب أن أنسى أن رئيس مجلس الدولة الأسبق تشو ان لاى زار السفارة الفرنسية لدى الصين بالذات فى يوم 14 يوليو لحضورحفل الاستقبال بمناسبة العيد الوطني الفرنسي . إن هذا أمر لم يتوقعه كل موظفى السفارة ويثير على قلوب الجميع .لا أزال أحفظ الصور التى أخذتها مع السيد تشو بدقة حتى الآن .

بعد ذلك ،كمبعوث شعبي لدفع التبادلات والتعاونات الصينية الفرنسية فى الاقتصاد والثقافة وغيرهما من المجالات ، كنت أنقل بين فرنسا والمدن الصينية منها مدينة تشوفو بمقاطعة شاندونغ بشرق الصين . قد زرت الصين اكثر من عشر مرات حتى اليوم ويمكننى أن أشعر بأن تغيرات هائلة حدثت وتحدث فى الصين سواء فى المدن أو القرى – البناء التحضيري بحجم ضخم ، التقدم السريع للعلوم والتكنولوجيا كما الأوعاء والأفكار المفتوحة اكثر لشعب الصين .فوق ذلك ، أشعر دائما بقوة كامنة ضخمة للتنمية فى الصين وهى نتيجة تماسك الشعب الصينى .
/صحيفة الشعب اليومية أونلاين/



ارسل المقال   اطبع المقال
معرض الصور المزيد
ملاحظات
1. حافظوا على القوانين، والانظمة المعنية التى وضعتها جمهورية الصين الشعبية، وحافظوا على الاخلاق على الانترنت، وتحملوا كافة المسؤوليات القانونية الناتجة عن تصرفاتكم بصورة مباشرة وغير مباشرة.
2. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين كافة الحقوق فى ادارة الاسماء المستعارة والرسائل المتروكة.
3. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين الحق فى نقل واقتباس الكلمات التى تدلون بها على لوحة الرسائل المتروكة لصحيفة الشعب اليومية اونلاين داخل موقعها الالكترونى.
4. تفضلوا بابلاغ [email protected] آراءكم فى اعمالنا الادارية اذا لزم الامر
أرشيف
دليل الاستثمارات في الصين
جميع حقوق النشر محفوظة