البريد الالكتروني
الأخبار الساخنة أسبوع 48 ساعة 24 ساعة
ملفات الشعب
الصفحة الرئيسية>>الصين

قوى "تركستان الشرقية " تعرقل بشدة تنمية وتقدم شينجيانغ

2009:09:22.16:40

ذكر الكتاب الابيض الذى صدر عن المكتب الاعلامى التابع لمجلس الدولة هنا يوم الاثنين / 21 سبتمبر الحالى / 2009 ان قوى"تركستان الشرقية" تعرقل بشكل خطير تنمية وتقدم شينجيانغ.

وذكر الكتاب الذى اتى بعنوان "التنمية والتقدم فى شينجيانغ" ان قوى "تركستان الشرقية" فى شينجيانغ وخارجها تروج دون اكتراث برخاء مختلف الجماعات فى شينجيانغ للانفصالية الوطنية و تتآمر وتنظم عددا من الحوادث الدموية الارهابية والعنيفة تضر التوحيد الوطنى والاستقرار الاجتماعى والوحدة العرقية، وبذلك تعيق بشدة تنمية وتقدم شينجيانغ.

واضاف الكتاب ان مصطلح "تركستان الشرقية" ظهر اول ما ظهر فى اواخر القرن التاسع عشر. وفى اوائل القرن العشرين قام عدد ضئيل من الانفصاليين والمتطرفين الدينيين فى شينجيانغ بزيادة تسييس مصطلح "تركستان الشرقية" واختلقوا نظاما ايديولوجيا ونظريا حول "استقلال تركستان الشرقية". ان الانفصاليين من مختلف الاطياف فى شينجيانغ رفعوا راية "تركستان الشرقية" وشكلوا قوى "تركستان الشرقية" وحاولوا اقامة ما يسمى بنظام "تركستان الشرقية" الانفصالى.

واشار الكتاب الى انه من اوائل فترة الثلاثينيات الى منتصف الاربعينيات من القرن الماضى وبتحريض ودعم من القوات الاجنبية المعتدية، أطلقت قوى "تركستان الشرقية" شعارات مثل " قتل الهان وابادة قومية هوى" و"معارضة وطرد الهان " محدثين كثيرا من الاضطرابات، بل بلغت بهم الوحشية حد ذبح الابرياء فى محاولة لتقسيم الوطن الام وانشاء نظام غير شرعى.

واضاف الكتاب "ان ما فعلوه لقى معارضة شديدة من الشعب من كل الجماعات العرقية فى شينجيانغ".

واكد الكتاب انه منذ تاسيس جمهورية الصين الشعبية دخلت شينجيانغ مرحلة جديدة تمتعت فيها بالوحدة العرقية والاستقرار الاجتماعى. ولكن قوى "تركستان الشرقية" واصلت القيام بعمليات سرية.

وذكر الكتاب ان قوى"تركستان الشرقية " بدعم من القوى الاجنبية المعادية فى داخل وخارج الصين خلقت كثيرا من الاضطرابات وبدأت فى العصيان المسلح فى محاولتها لتقسيم البلاد.

وفى فترة التسعينيات الماضية وتأثرا بالارهاب والانفصالية والتطرف تحولت قوى "تركستان الشرقية" سواء فى داخل وخارجها الى اعمال العنف الارهابية كوسيلة رئيسية لانشطتهم الانفصالية. وان االطبيعة الارهابية لقوى "تركستان الشرقية" معروفة لدى العالم كله.

وفى عام 2002 اضاف مجلس الامن الدولى "حركة تركستان الشرقية الاسلامية" الى قائمة العقوبات الخاصة بالجماعات الارهابية. و فى الاعوام الاخيرة واصلت قوى " تركستان الشرقية " انشطتها الانفصالية تحت راية "الديمقراطية" و"حقوق الانسان" و "الحرية" سعيا الى الفرار من الضربات الموجهة اليهم او لتبرئة انفسهم من الارهاب.

وفى عام 2004 شكلت قوى "تركستان الشرقية " سويا المؤتمر الويغورى العالمى خارج الصين. ومنذ ذلك الوقت تآمروا ونظموا العديد من الاعمال الانفصالية والتخريبية.

وقال الكتاب انه منذ عام 2008 بدأت قوى "تركستان الشرقية" جولة جديدة من الانشطة التخريبية ونفذت عددا من الحوادث الدموية الارهابية والعنيفة التى استهدفت دورة بكين للألعاب الاولمبية.

واضاف الكتاب ان حادث العنف الخطير فى 5 يوليو عام 2009 الذى ثار فى اورومتشى عاصمة منطقة شينجيانغ الويغورية ذاتية الحكم بوجه خاص خططت له القوى الارهابية والانفصالية والمتطرفة داخل وخارج الصين.

واكد الكتاب ان العنف الذى تسبب فى احداث دمار شديد فى الارواح والممتلكات الخاصة بالشعب من كل الاعراق أضر بشكل خطير النظام الطبيعى والاستقرار الاجتماعى للمنطقة.

وذكر الكتاب ان قوى "تركستان الشرقية" قد اعاقت بشدة التنمية الاقتصادية لشينجيانغ.

واضاف انها قوضت بشدة بيئة الاستثمار كما يشهد على ذلك الانخفاض الشديد فى الاستثمارات القادمة من الاجزاء الاخرى من البلاد.

واشار الكتاب الى انه من 1997 الى 1998 عندما تكررت جرائم الارهاب والعنف شهدت التنمية الاقتصادية فى شينجيانغ بطئا ملحوظا.

وذكر الكتاب ان السياحة التى تعد صناعة هامة فى شينجيانغ عانت ايضا نتيجة لذلك.

واضاف ان الاضطرابات فى 5 يوليو فى اورومتشى اثرت تأثيرا خطير على السياحة فى شينجيانغ مما تسبب فى انخفاض مفاجئ فى كل من عدد السائحين وعائدات السياحة.

كذلك تبددت موارد ثمينة. فتم رصد كثير من الموارد البشرية والمادية والمالية للحماية من جرائم الارهاب القتالية واعمال العنف ومحاربتها من اجل الحفاظ على امن البلاد واستقرارها الاجتماعى.

واضاف الكتاب ان التبادلات بين شينجيانغ والدول الاجنبية تعطلت. وتأثرت بشدة الطرق الدولية والتجارة الخارجية لشينجيانغ. (شينخوا)


ارسل المقال   اطبع المقال
معرض الصور المزيد
ملاحظات
1. حافظوا على القوانين، والانظمة المعنية التى وضعتها جمهورية الصين الشعبية، وحافظوا على الاخلاق على الانترنت، وتحملوا كافة المسؤوليات القانونية الناتجة عن تصرفاتكم بصورة مباشرة وغير مباشرة.
2. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين كافة الحقوق فى ادارة الاسماء المستعارة والرسائل المتروكة.
3. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين الحق فى نقل واقتباس الكلمات التى تدلون بها على لوحة الرسائل المتروكة لصحيفة الشعب اليومية اونلاين داخل موقعها الالكترونى.
4. تفضلوا بابلاغ [email protected] آراءكم فى اعمالنا الادارية اذا لزم الامر
أرشيف
دليل الاستثمارات في الصين
جميع حقوق النشر محفوظة