البريد الالكتروني
الأخبار الساخنة أسبوع 48 ساعة 24 ساعة
ملفات الشعب
الصفحة الرئيسية>>الصين

وزير الخارجية: حضور رئيس مجلس الدولة الصينى الاجتماعات المتعلقة بالاسيان يتسم بأهمية كبرى

2009:10:26.08:41

ذكر وزير الخارجية الصينى يانغ جيه تشى أمس الاحد/25 أكتوبر الحالي/ ان رئيس مجلس الدولة الصينى ون جيا باو لعب دورا رئيسيا فى ضمان نجاح الاجتماعات المتعلقة برابطة دول جنوب شرق اسيا (الاسيان) من خلال تقديم اقتراحات لمعالجة الازمة المالية، وتعزيز التعاون الاقليمى.
وعاد ون الى بكين مساء أمس (الاحد) بعد حضور الاجتماعات، والتى شملت القمة الثانية عشرة بين الاسيان والصين (10+1)، والقمة الثانية عشرة بين الاسيان والصين واليابان وجمهورية كوريا (10+3) ، وقمة شرق اسيا الرابعة، والتى عقدت فى هواهين بتايلاند فى الفترة من 23 الى 25 اكتوبر الجارى.
واوضح يانغ ان رئيس مجلس الدولة ون طرح عددا من الاقتراحات والاجراءات، التى تعالج كلا من المهام الفورية الملحة، والقضايا ذات الاهتمام المشترك، آخذا فى الاعتبار التخطيط الاستراتيجى طويل الاجل. واشارت هذه الاقتراحات بصورة تامة الى حسن نوايا الصين، واخلاصها، وثقتها، واستعدادها للتعاون.
تعزيز التعاون بين الصين والاسيان
وقال يانغ ان الصين، المدافع القوى عن التعاون الاقليمى، اطلقت سلسلة من المبادرات لتدعيم التعاون مع الاسيان، وخاصة من بعد الازمة المالية العالمية.


واعلن ون فى ابريل ان الحكومة الصينية سوف تنشىء "صندوق الاسيان - الصين للتعاون الاستثمارى" بقيمة 10 مليارات دولار امريكى، لدعم تنمية البنية التحتية فى المنطقة.
كما تعتزم الصين تقديم مبلغ 15 مليار دولار لدول الاسيان، و270 مليون يوان (39.5 مليون دولار) كمساعدة خاصة لدول الاسيان الاقل نموا.
وقال ون خلال الاجتماعات فى تايلاند ان صندوق الصين - الاسيان سيكون جاهزا بنهاية هذا العام حيث تم تقريبا جمع المليار دولار الخاصة بالمرحلة الأولى.
واضاف يانغ ان هذا، بالاضافة الى اجراءات السياسة الاخرى سوف توفر مساعدات فى حينها الى دول الاسيان، التى أضيرت بشدة جراء الازمة المالية العالمية الحالية.
وأشار يانغ قائلا أنه من جهة اخرى ستدخل منطقة التجارة الحرة بين الصين والاسيان حيز التنفيذ بحلول 2010 كما هو مخطط .
وحث ون الجانبين على تحقيق اقصى استفادة منها، وتعزيز التبادلات والتعاون بين الجانبين فى مختلف القطاعات. وقال أنه من اجل تحقيق هذه الغاية، ستقوم الصين باستضافة منتدى منطقة التجارة الحربة بين الصين والاسيان العام القادم، وانشاء بوابة الكترونية مع دول الاسيان، واقامة مناطق للتعاون الاقتصادى فى دول الاسيان، وازالة الحواجز التجارية الفنية.
كما طرح رئيس مجلس الدولة الصينى اقتراحات حول تعزيز التعاون فى مختلف القطاعات، تشمل بناء البينة التحتية، والزراعة، وحماية البيئة، والطاقات الجديدة والمتجددة، والوقاية من انفلونزا ايه/اتش1ان1 والسيطرة عليها، وكذا تعزيز التبادلات الاجتماعية والثقافية.
واعرب الزعماء الذين حضروا الاجتماعات عن تقديرهم العالى لالتزام الصين بالسياسات الودية القائمة على حسن الجوار والتعاون مع دول الاسيان.
واوضح ان اتخاذ الصين اجراءات عملية لمساعدة دول الاسيان فى التغلب على الصعوبات، ومواجهة التحديات، كان قوة رئيسية فى الحفاظ على الاستقرار المالى والاقتصادى فى المنطقة، وتعزيز السلام والتنمية.
وقال، ومن ثم، اعرب العديد من دول الاسيان عن استعدادها لزيادة التعاون مع الصين.
دفع التعاون فى شرق اسيا قدما
وقال يانغ ان الصين كانت من بين اوائل الدول التى عززت ودعمت التعاون بين دول شرق اسيا.
واشار ون الى ان دول شرق اسيا، بتعدادها السكانى الهائل، وثقافاتها المتنوعة، ومستويات التنمية المتفاوتة بها، لديها اليات مختلفة للتعاون فى وقت واحد.
وحث الدول فى المنطقة على السعى للتوصل الى ارضية مشتركة مع الإحتفاظ بالاختلافات، وحل الخلافات بالشكل الملائم فى محاولة مشتركة لحماية الاستقرار والسلام، وضمان التنمية الاقتصادية - الاجتنماعية المستدامة والسليمة فى المنطقة.
كما قال انه يتعين على الدول تعزيز التنوع، والتعايش المتناغم بين الحضارات.
واقترح اعتبار الية الاسيان +1 كأساس، والية الاسيان +3 كقناة رئيسية، واستفادة الدول فى المنطقة من قوة كل منها الاخرى، ومساعدة بعضهما البعض فى تعزيز النمو، ودفع الهدف طويل الاجل قدما، وهو إنشاء مجموعة شرق اسيا.
وقال يانغ ان الاقتصاد الاقليمى اظهر مؤشرات ايجابية للتعافى، لكن الطريق لايزال طويلا امام تحقيق نمو اقتصادى سريع نسبيا.

وقال ون ان معالجة الازمة المالية العالمية لا تزال على قائمة اولويات الدول فى المنطقة، ويجب ان تظل دول شرق اسيا ثابته فى تصميمها على معالجة الازمة، ويجب ان تبقى سياساتها ذات الصلة دون تغيير، وألا تفتر الجهود.
واضاف ون انه من ناحية اخرى، يجب ان تستعد الدول فى المنطقة لمعركة طويلة الاجل ضد الازمة، وألا تستسلم بسهولة.
كما اقترح ان تحاول هذه الدول تسهيل التجارة والاستثمار، وتوسيع التجارة والاستثمار داخل المنطقة، كما حث هذه الدول على مواكبة الثورة الصناعية العالمية الاخيرة، وتعزيز التعاون فى الاقتصاد الاخضر، واقتصاد اعادة التدوير، والزراعة الحديثة، وصناعات التصنيع.
واعرب ون عن امله فى امكان اطلاق مبادرة تشيانغ ماى متعددة الأطراف بنهاية هذا العام، وهى صندوق احتياطى اقليمى بقيمة 120 مليار دولار، تهدف الى توفير السيولة فى حالات الطوارئ للدول فى الازمات المالية.
وتعهد بتقديم 200 مليون دولار لصندوق ضمانات القروض والاستثمار فى المنطقة.
وقال انه يتعين أيضا على الدول فى المنطقة تسريع جهودها لتنمية سوق السندات الآسيوى، وإقامة منظمات اقليمية للمراقبة الإقتصادية، من اجل تعزيز قدرتها على منع وادارة المخاطر فى المنطقة.
وقال يانغ ان بناء البنية التحتية يمثل عنق الزجاجة فى التنمية الاقليمية، وكذا نقطة نمو اقتصادي جديدة.
واقترح ون بان تستفيد الدول من ميزتها فى رأس المال، والتكنولوجيا، وان تعمل من اجل تخطيط وتنسيق افضل، وتؤسس شبكات للبنية التحتية تتميز بسهولة المنال والكفاءة العالية فى المنطقة، وتقديم دعم قوى للتكامل فى شرق اسيا.
وأشار يانغ الى ان الزعماء الذين حضروا القمة أشادوا باقتراحات ون، وكذا بدور الصين الهام فى دفع التعاون فى المنطقة قدما. واعربوا عن استعدادهم للمشاركة فى استهلال مستقبل اعظم للتعاون الاقليمى فى شرق اسيا.
تعزيز العلاقات الثنائية مع دول الجوار
قال يانغ ان ون أجرى خلال الاجتماع سلسلة من الاجتماعات الثنائية، وتوصل الى العديد من التوافقات الهامة.
واضاف يانغ انه خلال اجتماع ون مع نظيره الهندى مانموهان سينج، اتفق الجانبان على دفع الشراكة التعاونية الاستراتيجية بين الدولتين قدما وضرورة ان ترحب الدولتان بتنمية كل منهما الأخرى، بدلا من اعتبار أن كلا منهما تشكل تهديدا للاخرى.
وتعهدت الدولتان بالتمسك بعلاقات حسن الجوار، والحفاظ على التفاعلات عالية المستوى، وتعزيز الثقة السياسية المتبادلة، وتوسيع التعاون القائم على المنفعة المتبادلة، وكذا تدعيم التنسيق فى معالجة القضايا الملحة مثل الازمة المالية العالمية، وتغير المناخ.
وفيما يتعلق بقضية الحدود بين الدولتين، اتفق ون وسينج على ضرورة مواصلة الجانبين حواراتهما الصريحة والمخلصة، ومحاولة تحقيق تقدم من خلال المفاوضات على اساس المبادىء السياسية المرشدة القائمة، لحين التوصل الى حل عادل ومعقول مقبول لدى الطرفين. ومن جهة اخرى، يجب على الدولتين ضمان الاستقرار والسلام فى مناطقهما الحدودية.
وفى لقائه مع رئيس الوزراء الاسترالى كيفين رود، قال ون انه يتعين على الدولتين مباشرة علاقاتهما الثنائية على اساس مبادئ الاحترام المتبادل، والمساواة، والمنفعة المتبادلة، والسعى للتوصل الى ارضية مشتركة مع الإحتفاظ بالإختلافات. ويجب ان تحترم كل من الدولتين المصالح الجوهرية والمخاوف الرئيسية لكل منهما الأخرى، وتأخذها فى الإعتبار. كما يجب عليهما تكثيف الحوارات والتعاون، واثراء معانى الروابط الصينية - الاسترالية للتعاون الشامل باطراد.
واتفق رود مع وجهات نظر ون قائلا ان استراليا سوف تتبع بثبات سياسة صين واحدة، واحترام سيادة ووحدة اراضى الصين. كما تعهد باستعداد استراليا لتعزيز التعاون الاستراتيجى مع الصين فى جميع المجالات.
وبخصوص اتفاقية التجارة الحرة بين الصين واستراليا، اكد رئيسا الوزراء مجددا ضرورة دفع الدولتين المفاوضات قدما بدأب وجدية من اجل التوصل الى اطار شامل عالى الكفاءة، مقبول للطرفين.
كما اجتمع ون مع رؤساء وزراء تايلاند، ونيوزيلندا، وميانمار.
ووصف يانغ زيارة ون بانها مثمرة وهامة، وانها اوضحت بشكل كامل سياسة الصين تجاه الدول المجاورة لها. كما قال رئيس مجلس الدولة، ان الصين ستتعاون مع دول شرق اسيا الاخرى بكل اخلاص وتصميم وثقة، وتبذل جهودا دؤوبة من اجل التنمية المشتركة المستدامة، والمتناغمة. (شينخوا)

ارسل المقال   اطبع المقال
معرض الصور المزيد
ملاحظات
1. حافظوا على القوانين، والانظمة المعنية التى وضعتها جمهورية الصين الشعبية، وحافظوا على الاخلاق على الانترنت، وتحملوا كافة المسؤوليات القانونية الناتجة عن تصرفاتكم بصورة مباشرة وغير مباشرة.
2. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين كافة الحقوق فى ادارة الاسماء المستعارة والرسائل المتروكة.
3. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين الحق فى نقل واقتباس الكلمات التى تدلون بها على لوحة الرسائل المتروكة لصحيفة الشعب اليومية اونلاين داخل موقعها الالكترونى.
4. تفضلوا بابلاغ [email protected] آراءكم فى اعمالنا الادارية اذا لزم الامر
أرشيف
دليل الاستثمارات في الصين
جميع حقوق النشر محفوظة