البريد الالكتروني
الأخبار الساخنة أسبوع 48 ساعة 24 ساعة
ملفات الشعب
الصفحة الرئيسية>>تبادلات دولية

تقرير: لماذا ما ان زار اوباما الصين حتى بدأ يخرب اساس العلاقات الصينية الامريكية ؟

2010:01:06.14:17

وزارة الخارجية الصينية تقدم احتجاجا شديد اللهجة للولايات المتحدة بشأن مبيعات الاسلحة لتايوان

نشرت صحيفة التحرير اليومية الصادرة فى مدينة شانغهاى اليوم تقريرا تحت عنوان // لماذا ما ان زار اوباما الصين حتى بدأ يخرب اساس العلاقات الصينية الامريكية؟ // وفيما يلى موجزه:
ما ان انصرف رأس السنة الجديدة حتى فتحت وسائل الاعلام الامريكية / فمها الكبير/ مثيرة امواجا هائلة جديدة للعلاقات الصينية الامريكية.
نشرت صحيفة واشنطن بوست فى عددها الصادر يوم 3 يناير الحالى مقالة تحت عنوان// الخبراء يقولون ان العلاقات الصينية الامريكية ستواجه الوادى المنخفض//. وقالت المقالة انه من المحتمل الكبير ان تصادق حكومة اوباما على بيع مروحيات " بلاك هوك والصواريخ المضادة للصواريخ بقيمة عدة مليارات دولار امريكى فى مطلع هذه السنة، حتى يحتمل ان يتضمن ذلك خطة ترمى الى تصميم وصنع غواصات تعمل بالديزل خدمة لتايوان، وفى الوقت نفسه، يستعد اوباما ايضا لاجتماعه مع الدالاى لاما. وتعلق المقالة على ان // هذا الوادى المنخفض الذى سيحل قريبا يبدو انه متأكد //.
بالرغم من ان وسائل الاعلام الامريكية تحب دائما حشد الاوضاع، الا ان هذه المرة تأتى فيما يتعلق بالموضوع الحساس الخطير، يبدو ان ذلك له سبب فعلا. وقيل قبل ذلك ان حكومة اوباما كانت تعتزم لقاءها بالدالاى لاما الذى زار واشنطن فى العام الماضى. ولكنها أجلت هذا اللقاء بسبب زيارة اوباما للصين. اما بيع الاسلحة لتايوان فتعترف وزارة الخارجية الامريكية بمواصلة الاتصال بتايوان حول مبيعات الاسلحة ايضا رغم عدم ردها على المسائل المعنية مباشرة.
ان المسألة المتعلقة بمبيعات الاسلحة لتايوان والدالاى لاما، ظلت خلافا عميقا يقوم بين الصين والولايات المتحدة فى العلاقات بينهما. لماذا اعتزم اوباما تخريب اساس العلاقات الصينية الامريكية ان اقسم اليمين على قمة السور العظيم الصينى لمواجهة مستقبلها؟
هناك اشخاص يقولون ان ذلك ليس الا تماسك الاستراتيجية الامريكية حول شرق اسيا، وان مبيعات الاسلحة لتايوان تم تحديد استمارتها فى عصر بوش، اما اوباما فهو لا يعمل الا عن طريق " اقتداء تساو بشياو " معناها ان يتراسم اوباما خطى بوش. ويقول اشخاص اخرون ان اوباما زار الصين فى العام الماضى حيث ابدى التنازل والانتظار وذلك جعل بعض الامريكيين يشعرون باستياء شديد منه، لذا فعليه الان ان يلوح بالعصا ليطمأن المحليين؛ كما يقول بعض الناس ايضا ان الولايات المتحدة كانت تطالب الصين بتأييد مقترحها حول فرض العقوبات على ايران ولكنها لم يتلق ردا من الجانب الصينى، وتحاول واشنطن ذا فتعتزم ابداء تعابير وجهها امام بكين...... قد تكون لهذه التحليلات بعض المبررات، ولكن السبب الاهم فى ذلك يرجع الى المصالح الاستراتيجية الامريكية.
يعرف اوباما ما هى المصالح الاساسية الامريكية كل المعرفة رغم ان يبدى وجهه الباسم وتواضعه فى كل مكان بعد تقلد رئاسته. أ ليس مفتاح تكتيك " القوة الزكية" التى تروج لها حكومة اوباما هو استخدام التكاليف المنخفضة نسبيا فى تحقيق تعظيم المصالح الذاتية؟ لذلك رأينا انه بالرغم من ان واشنطن رفعت عقيرتها بمكافحة العاصفة سويا الا انها لا تتنازل عما يتطرق الى مصالحها الذاتية. وكذا فى مؤتمر كوبنهاغنر، وفى اسيا والباسفيك ايضا. انطلاقا من زاوية المصالح الطويلة الاجل، فان تايوان لا غنى عنها بالنسبة الى مصالح الولايات المتحدة الاستراتيجية فى المحيط الهادئ الغربى رغم عدم تجاهل علاقاتها مع بكين سواء كون الصين شريكا اقتصاديا لها او دائنا كبيرا لديونها الهائلة، لانها تحتاج الى رفع قدرة تايوان الى حد ما للحفاظ على نوع من التوازن، ولتحقيق مصالحها الاستراتيجية الخاصة. اما مسألة التبت فهى لا تتجسد فى " معيار الاخلاق" الدائم للولايات المتحدة فحسب، بل هى الاحرى ورقة اخرى لكبح بكين ......
فى مطلع عام 2010، اذا كانت حكومة اوباما مكابرة فى طريق خطئها فعلا فى هذين الامرين، فربما سيتم تحقيق توقعات " الفم الكبير" لوسائل الاعلام الامريكية. وان مسألة تايوان ومسألة التبت تتطرقان جميعا الى سيادة الصين وسلامة اراضيها، وهى المصالح الاساسية للجانب الصينى. وفى حين ازدياد المنفعات الصينية الامريكية المشتركة، واحتياج الولايات المتحدة بالحاح الى التعاون مع الصين فى حل سلسلة من المسائل الدولية، من الواضح ان تدفع الولايات المتحدة الثمن اذا تم التحدى للمصالح الاساسية للجانب الصينى واثارة الاحتكاك الجديد معها. / صحيفة الشعب اليومية اونلاين /

ارسل المقال   اطبع المقال
معرض الصور المزيد
ملاحظات
1. حافظوا على القوانين، والانظمة المعنية التى وضعتها جمهورية الصين الشعبية، وحافظوا على الاخلاق على الانترنت، وتحملوا كافة المسؤوليات القانونية الناتجة عن تصرفاتكم بصورة مباشرة وغير مباشرة.
2. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين كافة الحقوق فى ادارة الاسماء المستعارة والرسائل المتروكة.
3. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين الحق فى نقل واقتباس الكلمات التى تدلون بها على لوحة الرسائل المتروكة لصحيفة الشعب اليومية اونلاين داخل موقعها الالكترونى.
4. تفضلوا بابلاغ [email protected] آراءكم فى اعمالنا الادارية اذا لزم الامر
أرشيف

دليل الاستثمارات في الصين
جميع حقوق النشر محفوظة