البريد الالكتروني
الأخبار الساخنة أسبوع 48 ساعة 24 ساعة
ملفات الشعب
الصفحة الرئيسية>>الصين

الدعم الغربى لن يمنح الدالاى لاما فرصة ، وانما سيحكم عليه بالفشل (2)

2010:02:20.10:58

وفى عام 1951 ، وقعت حكومة التبت المحلية مع الحكومة المركزية اتفاقية من 17 نقطة بشأن التحرير السلمى للتبت .
وارسل الدالاى لاما برقية الى الحكومة المركزية تعهد فيها بالتأييد ومساعدة جيش التحرير الشعبى فى تقوية الدفاع الوطنى ، وطرد القوى الامبريالية خارجا ، وحماية سيادة ووحدة اراضى الوطن الام .
وطبقا لهذه الاتفاقية ، اصبحت الحكومة المحلية التى يرأسها الدالاى لاما مشروعة فى ذلك الوقت .
وفى 10 مارس 1959 ، اطلقت الطبقة الحاكمة فى حكومة التبت المحلية تمردا مسلحا، واعلنت "استقلال التبت ". واعلن الدالاى لاما تأسيس " حكومة مؤقتة " برئاسته عندما هرب من قصر نوربيولينكا فى لاسا . وقام بسلسلة من الانشطة تظهر " استقلال التبت" عندما اصبح خارج الصين فيما بعد.
وفى 28 مارس ، اصدر رئيس مجلس الدولة تشو ان لاى قرارا لمجلس الدولة باقالة حكومة التبت المحلية بسبب تمردها الذى تحدى اتفاقية ال17 نقطة . واستبدل تفويض الحكومة المحلية بلجنة تحصيرية لمنطقة التبت ذاتية الحكم .
ومن ثم ، كانت ما يطلق عليها " حكومة التبت فى المنفى " ، والتى جمعت المتمردين معا ، ضد مصالح كافة المجموعات العرقية فى التبت، كما كانت غير شرعية.
وفى اكتوبر 1963 ، اصدرت " حكومة التبت فى المنفى " " دستورا للتبت " ، مدعية ان التبت " دولة مستقلة " وان الدالاى لاما هو المسئول عن " حكومة التبت". وادعى الدالاى لاما انه " ليس صحيحا ان التبت جزء من الصين " . وطالب " بانسحاب الصين من التبت " ، واوضحت المؤامرة ان الحكومة غير الشرعية تريد الانفصال عن الدستور والقوانين الصينية.
وفى 17 ديسمبر 1964 ، مررت جلسة كاملة لمجلس الدولة قرارا بعزل الدالاى لاما من منصبه . وقالت الوثيقة ان الدالاى لاما عزل نفسه عن الوطن الام والشعب بعد مؤامراته لاطلاق تمرد مسلح عام 1959 ، وتشكيل حكومة فى المنفى، ووضع دستور مزيف .
وبالتالى ، اصبح الدالاى لاما و "حكومته التبتية فى المنفى " غير شرعيين بطبيعتهما ، وغير مؤهلين لتمثيل التبت ، والأهالى الذين يعيشون هناك . ولم تعترف دولة واحدة فى العالم مطلقا " بحكومة التبت فى المنفى " هذه . وأصبح اى زعيم اجنبى يلتقى مع الراهب تحت اية ذريعة داعما للمنظمة السياسية غير الشرعية التى تهدف الى تقسيم الصين.
وقد انتهك الرئيس الامريكى باراك اوباما باجتماعه مع الدالاى لاما المبادئ الاساسية التى تحكم العلاقات الدولية ، وخالف المبادئ التى نصت عليها البيانات الصينية - الأمريكية المشتركة الثلاثة ، والتصريح الصينى - الامريكى المشترك .
كما يخالف ذلك التعهدات المتكررة التى قطعتها الحكومة الامريكية والتى تقضى باعتراف الولايات المتحدة بالتبت كجزء من الصين، وعدم تقديم أى دعم او تأييد لـ "استقلال التبت" . كما لا يتفق بشكل واضح مع روح الغاء العبودية التى رفع رايتها الرئيس الامريكى الراحل ابراهام لينكولن .
الذى نصب نفسه " ابن الهند"
عندما تدعى بعض الجماعات الاجنبية انها تؤيد الدالاى لاما من اجل حماية تمايز الدين، والثقافة، واللغة التبتية ، فإن ذلك يثير التساؤل ايضا حول ما اذا كان الراهب نفسة تبتيا.
ففى 31 مارس 2009 ، قال الدالاى لاما لوسائل الاعلام فى نيو دلهى انه ابن الهند . وكرر هذا الادعاء فى مؤتمر دولى فى 22 نوفمبر من نفس العام . واوضح فى مراسم افتتاح مؤتمر بوذى دولى عقد فى ولاية جوجارات الهندية فى 16 يناير هذا العام ان " الحقيقة التى لا تقبل الجدل اننى ابن الهند . فقد عشت الخمسين عاما الماضية على الطعام الهندي ، وقدمت لى الهند فرصا عظيمة . ولهذه الاسباب ، فاننى ارى نفسى ابن الهند ، وانا فخور بذلك . اننى تبتى فى مظهرى لان والدى ووالدتى من التبت ، بيد اننى هندى بالروح ".
ويجب ان لا يحكم على هذه التصريحات بانها كلمات قيلت فى نزوة . ففى 23 يناير 2007 ، قال لوسائل الاعلام الهندية انه فى عام 1914 ، اعترفت حكومة التبت والهند وقتها واللتين كانتا تحت الاحتلال البريطانى بخط ماكمهون ، ما يعنى وفقا للإتفاقية فى ذلك الوقت ان " اروناتشال براديش" جزء من الهند.
وقال لوسائل الاعلام البريطانية فى 10 اغسطس 2009 ان منطقة ماكمهون هى فى الواقع مشكلة معقدة بعض الشئ ، ولكن المكان انتمى الى الهند بعد 1914 ، رغم وجود ادعاءات مختلفة فى التاريخ . وردد تصريحات الراهب كبار مسؤولى " حكومة التبت فى المنفى " . وفى الواقع ، فإن المعروف فى التاريخ الصينى ان ما يسمى بـ" اروناتشال براديش " ومنطقة ماكمهون التى تغطى اكثر من 90 الف كم مربع كانتا تخضعان جميعا للحكومة المحلية فى التبت .
انها مسقط رأس الدالاى لاما السادس ، وبها معابد بناها الدالاى لاما الخامس . ولم تعترف الحكومة الصينية بخط ماكمهون مطلقا فى اى وقت من الاوقات .
كيف يمكن للدالاى لاما ، الذى يسعى من ناحية الى اقامة " التبت الكبرى " التى تغطى ليس فقط منطقة التبت ذاتية الحكم ، وانما ايضا المناطق الأخرى التى يسكنها التبتيون فى الصين ، ويهدى من ناحية اخرى ارض اسلافه الى دول اجنبية ، ان يكون ممثلا لاهالى التبت ؟ هل يستحق مثل هذا الشخص ان يتحدث عن الدين، والثقافة، واللغة ، وحقوق الانسان ؟ ان ذلك يثبت مؤامرته لتقسيم الامة بالاعتماد على قوى اجنبية . ويبرر ضرورة ان تطلب الحكومة المركزية من الدالاى لاما الإعتراف بالتبت بأنها جزء لا يتجزأ من الاراضى الصينية.
لقد قال الدالاى لاما لوسائل الاعلام فى مؤتمر صحفى فى طوكيو فى 31 اكتوبر 2009 ان الحكومة الصينية تراه مثيرا للمتاعب ، لذا فإن من مسئوليته اثارة المزيد من المتاعب. ان ممارسة الضغط على الحكومة المركزية من خلال تخريب علاقات الصين بالدول الاخرى ، لن يؤدى سوى الى اساءة علاقته بالحكومة المركزية، واثارة الاستياء منه فى جميع انحاء العالم . وسوف يتذوق النتائج المريرة لمؤامراته على المدى الطويل. (شينخوا)



[1] [2]

ارسل المقال   اطبع المقال
معرض الصور المزيد
ملاحظات
1. حافظوا على القوانين، والانظمة المعنية التى وضعتها جمهورية الصين الشعبية، وحافظوا على الاخلاق على الانترنت، وتحملوا كافة المسؤوليات القانونية الناتجة عن تصرفاتكم بصورة مباشرة وغير مباشرة.
2. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين كافة الحقوق فى ادارة الاسماء المستعارة والرسائل المتروكة.
3. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين الحق فى نقل واقتباس الكلمات التى تدلون بها على لوحة الرسائل المتروكة لصحيفة الشعب اليومية اونلاين داخل موقعها الالكترونى.
4. تفضلوا بابلاغ [email protected] آراءكم فى اعمالنا الادارية اذا لزم الامر
أرشيف

دليل الاستثمارات في الصين
جميع حقوق النشر محفوظة