البريد الالكتروني
الأخبار الساخنة أسبوع 48 ساعة 24 ساعة
ملفات الشعب
الصفحة الرئيسية>>الصين

تقرير اخباري: خبراء: العالم يولي المزيد من التركيز على الدبلوماسية الصينية

2010:03:13.15:03

قال وزير الخارجية الصيني يانغ جيه تشي ان عام 2010 يبدو " بالغ الاهمية" بالنسبة للصين ، نظرا لان العالم يولي المزيد من التركيز على القرارات الاقتصادية والسياسية للبلاد.
ويعتقد الخبراء ان العلاقات بين الصين والدول الأخرى ، وكذا سياساتها فى تناول القضايا العالمية ستتعرض للمزيد من المراقبة الوثيقة ، والدراسة.
الاحتكاكات بين الدول الكبرى اصبحت " أمرا طبيعيا"
وقال يانغ خلال مؤتمر صحفي على هامش الدورتين البرلمانيتين الصينيتين الجاريتين في بكين ، ان العلاقات الصينية - الامريكية واجهتها مؤخرا بعض الصعوبات. وان قرارات ادارة اوباما بيع اسلحة لتايوان ، والإلتقاء بالدالاي لاما "سببت اضطرابات خطيرة للروابط الصينية - الامريكية".
وقال لي تشنغ، مدير مركز جون ل. ثورنتون بمعهد بروكينجز بواشنطن،" اننى لا اؤمن بفكرة ان الدول الصاعدة حديثا ستصطدم لا محالة بالقوى التقليدية. ان هذه طريقة التفكير فى القرن التاسع عشر".
واضاف لي "ان العلاقات بين الدول اصبحت وثيقة بشكل اكبر بكثير عنها من قبل. وان مفهوم اننا جميعا في قارب واحد اصبح معترفا به على نطاق واسع ".
واشار الى ان الاحتكاك الاخير بين الصين والولايات المتحدة سببه "بعض المشاكل القديمة". وأنه مع تغير التوقعات او المطالب، يواجه الجانبان نوعا من سوء التفاهم ، او حتى الاحتكاك.
وقال لي بيد ان "الاعتمادية المتبادلة في العلاقات الصينية - الامريكية لم تتقوض . ولم تنحرف نزعة تعميق التعاون بينهما في العديد من المجالات عن مسارها. ان الإحتكاكات بين الدول الكبرى أمر طبيعي للغاية".
وقال البروفسور جين تسان رونغ نائب مدير كلية الدراسات الدولية بجامعة رنمين الصينية "اعتقد ان العلاقات الصينية - الامريكية ستتقلب خلال فترة قصيرة، لكنها ستظل مستقرة علي المدى الطويل".
واضاف ان الدولتين لديهما مصالح مشتركة فى العديد من القضايا الثنائية، ومتعددة الأطراف ، والعالمية.واشار الى ان " احدا منهما لا يتحمل صراعات ومواجهات شاملة ".
وقال جين، الخبير في العلاقات الصينية - الامريكية ان "الصين والولايات المتحدة اقامتا روابط دبلوماسية ناضجة مع آلية اتصالات محكمة. واعرب عن " تفاؤله الحذر" بان الروابط الثنائية ستصبح مستقرة هذا العام.
موقف موجه للسلام وليس للنفوذ المطلق
وقال الكسندر لوكين، رئيس مركز دراسات شرق اسيا ومنظمة شانغهاي للتعاون بمعهد العلاقات الدولية الحكومي بموسكو ، ان الدبلوماسية الصينية تسعى الى خلق ظروف خارجية مواتية لتنميتها الاقتصادية المحلية.
واضاف لوكين ان "الصين لم تفرض مطلقا نمطها الخاص للتنمية على الدول الأخرى. وان سياستها الدبلوماسية المعتدلة والنشطة حققت نجاحا".
وقال لى انه مع زيادة مشاركة الصين في القضايا العالمية ، فإنه " ينبغي عليها ان تتناول شئونها الداخلية من منظور دولي".
واشار لي الى "ان الموقف الصيني الموجه للسلام في تناول القضايا العالمية محمود تماما، وأن المجتمع الدولي يقبل بالدور الصيني النشط في العديد من القضايا العالمية ، والاقليمية".
واضاف "ان الصين في طريقها لتحمل المزيد من الالتزامات على مستوى العالم ، وأنها تستحق المزيد من الاحترام".
وقال أحمد انوبلي، سكرتير عام الاتحاد الديمقراطي الوحدوي التونسى، انه يتعين على الصين القيام بدور اكبر في السياسات الدولية.
" ونظرا لما تتمتع به الصين من سمعة طيبة بين الدول، فانه يتعين عليها ان تكون اكثر نشاطا ومباشرة في الشئون العالمية".
صديق مخلص للدول النامية
وقال لوكين ان العلاقات الصينية مع الدول الافريقية اجتذبت الإهتمام العالمي.
واضاف لوكين "بيد ان شراء الصين النفط الخام والموارد الاخرى فى أفريقيا لن يضير احدا. ان الدول الافريقية بامكانها استخدام هذه الاموال في تنميتها الخاصة".
وقال لوكين ان مشاركة الصين في برامج التنمية الاجتماعية الافريقية مثل السكك الحديدية، وبناء الجسور تلقى ترحيبا هناك.
واضاف لوكين انه " اذا شعر البعض فى الغرب بالحسد ازاء شعبية الصين في افريقيا، فلا يلومون سوى انفسهم، حيث ان سياستهم في افريقيا غير مناسبة ". واصر على ان تواصل الصين سياستها الحالية في افريقيا.
وقال انوبلي ان تعاون الصين مع العالم العربي والدول الافريقية اصبح "عالي المستوى والشفافية دون انانية. ويقوم على الاحترام المتبادل، على عكس بعض الحضارات الامبريالية الغربية التي قامت على الغزو، والإضعاف ، بل وحتى التدمير."
وقال جون كايودي شينكاي ، رئيس العاملين بمكتب رئيس الاتحاد الافريقي " اننا لا نوافق على ان الصين تريد فقط الحصول على الموارد من افريقيا. وعندما يقول لنا الغرب ان الصين تسعى فقط الى الموارد الافريقية، فاننا نذكرهم أحيانا بانهم انفسهم يسعون وراء الموارد الافريقية".
وقال اس بوشباناثان ، نائب سكرتير عام رابطة دول جنوب شرق اسيا (الآسيان) للمجموعة الاقتصادية للاسيان ، ان الصين لديها امكانية ان تحل محل اليابان كاكبر مستهلك بالنسبة للرابطة ، وستقوم بالمزيد من الاستثمارات في المنطقة.
واضاف انه " على المدى الطويل ، ستحقق منطقة التجارة الحرة بين الصين والاسيان منافع وليس اضرارا".
وقال " اننى أرى ان الاسيان ليست وحدها التى ستنتفع من النمو فى الصين ، وانما ستكتسب جميع الدول الاسيوية الثقة فى التعافي الاقتصادي من الصين".(شينخوا)

ارسل المقال   اطبع المقال
معرض الصور المزيد
ملاحظات
1. حافظوا على القوانين، والانظمة المعنية التى وضعتها جمهورية الصين الشعبية، وحافظوا على الاخلاق على الانترنت، وتحملوا كافة المسؤوليات القانونية الناتجة عن تصرفاتكم بصورة مباشرة وغير مباشرة.
2. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين كافة الحقوق فى ادارة الاسماء المستعارة والرسائل المتروكة.
3. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين الحق فى نقل واقتباس الكلمات التى تدلون بها على لوحة الرسائل المتروكة لصحيفة الشعب اليومية اونلاين داخل موقعها الالكترونى.
4. تفضلوا بابلاغ [email protected] آراءكم فى اعمالنا الادارية اذا لزم الامر
أرشيف

دليل الاستثمارات في الصين
جميع حقوق النشر محفوظة