البريد الالكتروني
الأخبار الساخنة أسبوع 48 ساعة 24 ساعة
ملفات الشعب
الصفحة الرئيسية>>الصين

النص الكامل لسجل حقوق الانسان في الولايات المتحدة لعام 2009 (3)

2010:03:15.13:20

3 - حول الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية

يعد الفقر والبطالة والتشرد من المشكلات الخطيرة في الولايات المتحدة ، حيث لايمكن ضمان حقوق العمال الاقتصادية والاجتماعية والثقافية.

وكان معدل البطالة في الولايات المتحدة في 2009 الأعلى في 26 عاما . وواصل عدد الشركات والأفراد المفلسين الارتفاع بسبب الأزمة المالية . وذكرت وكالة (( أسوشيتد برس)) في ابريل 2009 أن قرابة 1.2 مليون شركة وفرد أعلنوا افلاسهم في الشهور الـ 12 الماضية -- حوالي أربعة في كل ألف شخص ، وبلغ المعدل ضعف ما كان عليه في 2006 . وبحلول 4 ديسمبر 2009، أرغم 130 بنكا أمريكيا اجمالا على الاغلاق في تلك السنة بسبب الأزمة المالية . وأظهرت احصاءات أصدرتها وزارة العمل الأمريكية في 6 نوفمبر 2009 أن معدل البطالة في أكتوبر العام نفسه بلغ 10.2 بالمئة ، الأعلى منذ 1983 . وكان هناك قرابة 16 مليون شخص عاطلين عن العمل ، مع وجود 5.6 مليون شخص أو 35.6 بالمئة من العاطلين بدون عمل لأكثر من نصف عام . وفي سبتمبر كان 1.6 مليون من العمال الشباب أو 25 بالمئة من الاجمالي عاطلين عن العمل ، وهي أعلى نسبة منذ 1948 عندما سجلت أعلى الأرقام . وفي الأسبوع المنتهي في 7مارس 2009 ، بلغ التسجيل المتواصل للعاطلين عن العمل في الولايات المتحدة 5.47 مليون ، أعلى من 5.29 في الأسبوع الأسبق .

وبلغ عدد السكان الفقراء الحد الأعلى في 11 عاما . وذكرت صحيفة واشنطن بوست في 11 سبتمبر 2009 أن اجمالي 39.8 مليون أمريكي كانوا يعيشون في فقر بنهاية 2008 ، بزيادة 2.6 مليون عن العدد في 2007 . وبلغ معدل الفقر 13.2 بالمئة في 2008 ، الأعلى منذ 1998 . وارتفع عدد المواطنين الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و64 عاما ويعيشون في فقر الى 22.1 مليون نسمة . وهناك مايصل الى 8.1 مليون شخص يعيشون ضمن أسر في ظل الفقر مشكلين 10.3 بالمئة من اجمالي الأسر . ووفقا لتقرير لنيويورك تايمز في 29 سبتمبر 2009 ، بلغ معدل الفقر في مدينة نيويورك 18.2 بالمئة في 2008 وقرابة 28 بالمئة من قاطني منطقة برونكس كانوا يعيشون في فقر . ومن أغسطس 2008 الى أغسطس 2009 عانت أكثر من 90 ألف أسرة فقيرة في كاليفورنيا من انقطاع الطاقة والغاز . وتجمد رجل يبلغ من العمر 93 عاما حتى الموت في بيته . وأدى الفقر الى ارتفاع حاد في عدد حالات الانتحار في الولايات المتحدة . وافادت تقارير بأن هناك قرابة 32 ألف حالة انتحار في الولايات المتحدة سنويا، وهي تقريبا ضعف حوادث القتل التي تبلغ 18 ألف حالة . وذكر مكتب الطبيب الشرعي لمقاطعة لوس انجيليس ان ضعف الاقتصاد أثر حتى في الموتى إذ أصبح مزيد من الجثامين في هذه المقاطعة مجهولة الهوية للأسر التي لاتتمكن من توفير تكاليف الجنازة . وتم حرق 712 جثمانا اجمالا في مقاطعة لوس انجيليس بأموال دافعي الضرائب في 2008 بزيادة 36 بالمئة عن العام الأسبق .

وكان عدد السكان الذين يعانون من الجوع هو الأكبر في 14 عاما . وذكرت وزارة الزراعة الأمريكية في 16 نوفمبر 2009 ، أن 49.1 مليون أمريكي يعيشون ضمن 17 مليون أسرة أو 14.6 بالمئة من كل الأسر الأمريكية ، يفتقرون الى الوصول الملائم للغذاء الكافي في 2008 ، مشكلين 13 مليون أسرة أو 11.1 بالمئة من الأسر الأمريكية كافة التي افتقدت لامدادات مستقرة وكافية من الغذاء في 2007 ، وهو المعدل الأعلى منذ بدأت الحكومة في رصد " انعدام الأمن الغذائي " في 1995 . وارتفع عدد الأشخاص الذين افتقروا الى " الأمن الغذائي " من 4.7 مليون في 2007 الى 6.7 مليون في 2008 . وما زالت نحو 15 بالمئة من الأسر تعمل للحصول على غذاء وملبس كاف . وأظهرت الاحصاءات أن 36.5 مليون أمريكي أو حوالي ثمن اجمالي السكان شاركوا في برنامج الكوبونات الغذائية في أغسطس 2009 ، بزيادة 7.1 مليون شخص من عددهم في 2008 . ومع ذلك فقد حصل عليها ثلثا المؤهلين للكوبونات الغذائية فقط .

وتنتهك حقوق العمال على نحو خطير . فقد ذكرت صحيفة نيويورك تايمز في 2 سبتمبر 2009 أن 68 بالمئة من العمال ذوي الأجور المنخفضة البالغ عددهم 4387 قالوا في استطلاع أنهم تعرضوا لخفض في الأجور . وأفاد 76 بالمئة من أولئك الذين عملوا لوقت اضافي بأنهم لم يتقاضوا أجورهم وفقا لذلك ، في حين ان 57 بالمئة من الذين شملهم الاستطلاع لم يتلقوا وثائق الدفع للتأكد من أن الأجر قانوني ودقيق . وتقدم 8 بالمئة فقط ممن تعرضوا لاصابات خطيرة في العمل للحصول على تعويض . وتقاضى مايصل الى 26 بالمئة من الذين شملهم الاستطلاع أجرا أقل من الحد الأدنى للأجور الوطنية . ومن بين الذين تقدموا بشكوى بشأن الأجور والمعاملة ، تعرض 43 بالمئة منهم للانتقام أو الفصل . ووفقا لتقرير نشرته صحيفة ((يو اس ايه توداي)) في 20 يوليو 2009 ، فإن 5657 شخصا اجمالا توفوا في أماكن العمل في أنحاء الولايات المتحدة في 2007 ، بمعدل 17 وفاة يوميا . وتعرض نحو 200 ألف عامل في ولاية نيويورك لاصابة أو المرض في أماكن العمل سنويا .

وواصل عدد المواطنين دون تأمين صحي الارتفاع لثماني سنوات متتالية . وأظهرت بيانات نشرها مكتب الاحصاء الأمريكي في 10 سبتمبر 2009 أن 46.3 مليون شخص كانوا دون تأمين صحي في 2008 ، مشكلين 15.4 بالمئة من عدد السكان الاجمالي ، مقارنة ب 45.7 مليون شخص دون تأمين صحي في 2007 ، ما مثل ارتفاعا للعام الثامن على التوالي . كما ان حوالي 20.3 بالمئة من الأمريكيين بين 18 و64 عاما لم يشملهم التأمين الصحي في 2008 ، وهو أعلى من 19.6 بالمئة في 2007 . وأظهرت دراسة أصدرها صندوق الكومنولث أن تغطية التأمين الصحي للبالغين بين 18 و64 عاما انخفض في 31 ولاية أمريكية من 2007 الى 2009 . وازداد عدد الولايات ذات العدد الكبير للغاية من البالغين الذين لا يشملهم التأمين الصحي من ولايتين في 1999 الى تسع ولايات في 2009 . وهناك أكثر من شخص واحد بين كل أربعة أشخاص لا يشملهم التأمين في تكساس ، وهي أعلى نسبة مئوية بين جميع الولايات . وفي هيوستون هناك 40.1 بالمئة من سكانها لا يشملهم التأمين . وفي 2008 ، توفى 2266 شخصا اجمالا من المحاربين القدماء تحت سن 65 عاما لافتقارهم الى التغطية الصحية أو الرعاية الطبية ، وهو أعلى بـ 14 مرة من اجمالي وفيات العسكريين الأمريكيين في أفغانستان ذلك العام . وأظهر تقرير نشرته منظمة (( كونسيومر انترناشيونال )) أن 34 بالمئة من الأسر الأمريكية التي يقل دخلها السنوي عن 50 ألف دولار أمريكي و21 بالمئة من البيوت التي يتجاوز دخلها السنوي 100 ألف دولار فقدت التأمين الصحي أو تعرضت لخفض في التأمين الصحي في 2009 . فضلا عن ذلك تراجعت المصروفات الطبية في العام الماضي لثلثي الأسر التي يقل دخلها السنوي عن 50 ألف دولار وثلث البيوت التي تجني أكثر من 100 ألف دولار سنويا . واختار نحو 28 بالمئة من الأمريكيين عدم زيارة الطبيب عند الاصابة بالمرض ، ولم يتمكن ربعهم من تحمل الفاتورة الطبية ، وقام 22 بالمئة بتأجيل العلاج الطبي ، ولم يقم 15 بالمئة منهم بشراء الدواء الذي وصفه الأطباء أو اجراء فحوصات طبية ، وتناول 15 بالمئة أدوية منتهية الصلاحية أو لم يتبعوا الارشادات الطبية لتناول الدواء في الوقت المحدد بهدف توفير المال . ووفقا لمنظمة التعاون والتنمية الاقتصادية ، فقد بلغ معدل العمر 78.1 عام في 2007 ، محتلا المركز الرابع من اسفل القائمة بين جميع أعضاء المنظمة . بيد أن معدل العمر للدول الأعضاء في منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية كان 79.1 في ذلك العام .

واستمر عدد السكان المشردين في الارتفاع . وتظهر الاحصاءات أنه بحلول سبتمبر 2008 حصل أكثر من 1.6 مليون مواطن مشرد في الولايات المتحدة على مأوى ، وارتفع عدد من كانوا ضمن أسر من 473 ألفا في 2007 الى 517 ألفا في 2008 . ومنذ 2009 ارتفع تسجيل المشردين في ست مقاطعات بمنطقة شيكاغو ، وشهدت مقاطعة ماكهنري أكبر ارتفاع -- بزيادة 125 بالمئة عن العام الأسبق . وتستطيع تلك الأسر العيش فقط في أماكن رديئة مثل العربات . وفي مارس 2009 ظهرت مدينة مترامية الأطراف من الخيام في ساكرامنتو بكاليفورنيا حيث تجمع المئات من المشردين . واستخدمت الشرطة في سانتا مونيكا بجنوب كاليفورنيا القوة بشكل منتظم لابعاد آلاف المشردين الى خارج المدينة . وفي أكتوبر دخل بضعة آلاف من المشردين في ديترويت في صراع ، خوفا من احتمال عدم حصولهم على الدعم الحكومي للاسكان . وفي ديسمبر كان هناك 6975 من المشردين البالغين في مراكز الايواء بمدينة نيويورك ، ولم يشمل ذلك قدامى المحاربين ، والأفراد المشردين لفترات طويلة ، والأشخاص الذين يعيشون في منازل الاسكان قصيرة الأجل للأسر المشردة والبالغ عددهم 30698 شخصا . وذكرت صحيفة ((هوستون كرونيكل)) في 16 مارس 2009 أن عددا كبيرا من المنازل في غالفيستون دمرت في الاعصار إيكي في سبتمبر 2008 ، ما أدى الى تشريد الآلاف . ولم تتلق نحو 1700 أسرة أية مساعدة ولم يكن لدى معظمها أماكن اقامة ثابتة .


[1] [2] [3] [4] [5] [6] [7]

ارسل المقال   اطبع المقال
معرض الصور المزيد
ملاحظات
1. حافظوا على القوانين، والانظمة المعنية التى وضعتها جمهورية الصين الشعبية، وحافظوا على الاخلاق على الانترنت، وتحملوا كافة المسؤوليات القانونية الناتجة عن تصرفاتكم بصورة مباشرة وغير مباشرة.
2. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين كافة الحقوق فى ادارة الاسماء المستعارة والرسائل المتروكة.
3. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين الحق فى نقل واقتباس الكلمات التى تدلون بها على لوحة الرسائل المتروكة لصحيفة الشعب اليومية اونلاين داخل موقعها الالكترونى.
4. تفضلوا بابلاغ [email protected] آراءكم فى اعمالنا الادارية اذا لزم الامر
أرشيف

دليل الاستثمارات في الصين
جميع حقوق النشر محفوظة