البريد الالكتروني
الأخبار الساخنة أسبوع 48 ساعة 24 ساعة
ملفات الشعب
الصفحة الرئيسية>>الصين

النص الكامل لسجل حقوق الانسان في الولايات المتحدة لعام 2009 (4)

2010:03:15.13:20

4- حول التمييز العنصري:

ما يزال التمييز العنصري مشكلة مزمنة في الولايات المتحدة.

ويعد السود والأقليات الأخرى ضمن الفئات الأكثر فقرا في الولايات المتحدة. وبحسب تقرير صادر عن مكتب الإحصاء الأمريكي ، فقد سجل الوسيط الفعلي لدخل العائلات الأمريكية 50303 دولارات أمريكية في العام 2008. فيما كان نظيره لعائلات البيض من أصول غير اسبانية 55530 دولارا أمريكيا، وللعائلات من أصول اسبانية 37913 دولارا أمريكيا ولعائلات السود 34218 دولارا فقط.

وبلغ وسيط الدخل للعائلات الاسبانية وعائلات السود تقريبا 68 بالمئة و61.6 بالمئة من نظيره لعائلات البيض من أصول غير اسبانية. أما وسيط الدخل لمجموعات الاقليات فكان حوالي 60 إلى 80 بالمئة من المجموعات التي تمثل الأغلبية تحت نفس الظروف والخلفية التعليمية والمهارات.

وتبعا لمكتب الإحصاء الامريكي، بلغت نسبة الفقر بين البيض من أصول غير اسبانية 8.6 بالمئة في عام 2008، ونظيرتها للأمريكيين من أصل افريقي وأسباني 24.7 بالمئة و23.2 بالمئة على التوالي، ما يعادل نسبة البيض تقريبا بثلاث مرات.

ويعيش نحو ربع الهنود الأمريكيين تحت خط الفقر. وفي عام 2008، كان ما نسبته 30.7 بالمئة من الامريكيين الأسبان و 19.1 بالمئة من الأمريكيين الأفارقة و14.5 بالمئة من البيض غير الأسبان يعيشون دون تأمين صحي. وطبقا لتقرير صادر عن وزارة الإسكان والتنمية الحضرية الأمريكية، قدمت 10552 شكوى بخصوص تمييز الاسكان في السنة المالية 2008، كان من بينها 35 بالمئة من ادعاءات التمييز العنصري.

وذكرت المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها انه في حين ان الأمريكيين الأفارقة يشكلون 12 بالمئة من سكان الولايات المتحدة، فإنهم يمثلون قرابة نصف حالات العدوى الجديدة بفيروس نقص المناعة البشرية ووفيات الإيدز سنويا.

ويعد التمييز في التوظيف أكثر خطورة. وتأتي مجموعات الأقليات في واجهة الأمريكيين العاطلين عن العمل. وتبعا لتقارير جديدة، وصل معدل البطالة الامريكية في اكتوبر 2009 إلى 10.2 بالمئة. وقفز معدل العاطلين من الأمريكيين الأفارقة الى 15.7 بالمئة ونظيره للأسبان الى 13.1 بالمئة فيما بلغ مثيله للبيض 9.5 بالمئة .

وسجل معدل البطالة للسود بين سن 16 و24 عاما رقما قياسيا بلغ 34.5 بالمئة ، أي أكثر من معدل المتوسط بثلاث مرات. ووصلت معدلات البطالة للسود في مدن مثل ديترويت وميلواكي الى 20 بالمئة .

وفي بعض المجمعات السكنية للهنود الأمريكيين، بلغ معدل البطالة 80 بالمئة . وبحسب المكتب الأمريكي لاحصائيات العمل،كان معدل البطالة للسود الذكور من خريجي الجامعات في سن 25 سنة فأكثر بالعام 2009 قرابة ضعف نظيره لخريجي الجامعات البيض، أي 8.4 بالمئة مقارنة بـ 4.4 بالمئة.

وفي عام 2008، شكل الرقم المسجل للعاملين الذين تقدموا بشكاو فيدرالية للتمييز في العمل مع ادعاءات التمييز العنصري الجزء الأكبر بأكثر من ثلث اجمالي الدعاوي البالغ 95 ألفا. وبموجب تحقيق اجرته اللجنة الأمريكية لفرص التوظيف المتكافئة، واجهت شركة تنقيب عن النفط والغاز مقرها هيوستون خمس شكاو للتحرش والتمييز العنصري. ووفقا لتقرير اخباري، فمع نهاية مايو 2009، شكلت مجموعات السود والاسبان 27 بالمئة تقريبا من سكان مدينة نيويورك، لكن 3 بالمئة فقط من 11529 رجل إطفاء كانوا سودا، وزهاء 6 بالمئة كانوا من الأسبان منذ أن استبعدت دائرة الإطفاء بالمدينة بشكل مجحف مئات الملونين المؤهلين من فرص الخدمة.

وتواجه مجموعات الأقليات الأمريكية تمييزا في التعليم. وجاء في تقرير صادر عن مكتب الاحصاء الأمريكي ان 33 بالمئة من البيض من أصول غير اسبانية لديهم درجات جامعية، في حين كانت نسبة السود 20 بالمئة فقط ونسبة الاسبان 13 بالمئة.

وطبقا لتقرير آخر، ففي الفترة من 2003 الى 2008، رفض قبول 61 بالمئة من المتقدمين السود و46 بالمئة من المتقدمين الامريكيين من اصول مكسيكية في جميع كليات الحقوق التي تقدموا اليها مقارنة بـ 34 بالمئة من المتقدمين البيض.

وشكل اطفال الامريكيين الافارقة ما نسبته 17 بالمئة فقط من طلبة المدارس الأمريكية العامة، لكنهم شكلوا ما نسبته 32 بالمئة من اجمالي عدد الذين طردوا من المدارس.

وأظهر بحث اجرته جامعة نورث كارولينا وجامعة ولاية ميتشيغان ان غالبية الأحداث السود يعتقدون انهم ضحايا التمييز العنصري. ووفقا لدراسة اخرى اجريت على 5 آلاف طفل في بيرمينغهام والاباما ، وهيوستون ولوس انجيليس، ابلغ 20 بالمئة من السود و 15 بالمئة من الأسبان عن تعرضهم للتحامل والاجحاف. وبينت الدراسة ان التمييز العنصري كان أهم سبب لمشاكل الصحة العقلية بين الأطفال من الأجناس المختلفة. وكان الأطفال من أصول اسبانية الذين ابلغوا عن تعرضهم للعنصرية أكثر عرضة بمقدار ثلاث مرات للمعاناة من أعراض الأكتئاب من غيرهم من الأطفال فيما كان السود عرضة بأكثر من الضعف.

ويعد التمييز العنصري في إنفاذ القانون والنظام القضائي امرا جليا. فتبعا لوزارة العدل الأمريكية ، كان 3161 رجلا و149 امرأة لكل مائة ألف شخص من بين سكان الولايات المتحدة السود في السجن بنهاية عام 2008. وكانت نسبة السجن المؤبد دون اطلاق سراح مشروط للشباب الامريكيين من أصل افريقي في 25 ولاية أكثر بعشر مرات لنظيرتها للبيض، وأكثر بـ 18 مرة في كاليفورنيا.

وفي المدن الأمريكية الكبرى هناك أكثر من مليون شخص جرى سؤالهم واستجوابهم من قبل الشرطة في الشوارع ، وكان حوالي 90 بالمئة منهم من ذكور الأقليات، ونصفهم من الأمريكيين الأفارقة و30 بالمئة منهم من أصول اسبانية، مقابل 10 بالمئة فقط من البيض.

وأشار تقرير صادر عن دائرة الشرطة بمدينة نيويورك عن الاشخاص الذين طالتهم نيران الشرطة ممن أمكن تحديد عرقياتهم في عام 2008، إلى ان 75 بالمئة كانوا سودا و22 بالمئة كانوا من أصول اسبانية و3 بالمئة فقط كانوا من البيض. وبحسب تقرير لمنظمة " هيومن رايتس ووتش " فإنه من عام 1980 الى عام 2007 كانت نسبة الامريكيين من اصل افريقي الذين تم توقيفهم بسبب التعامل بالمخدرات في انحاء البلاد أكثر بـ 2.8 مرة الى 5.5 مرة مقارنة بنظيرتها للبيض.

ومنذ أحداث الحادي عشر من سبتمبر ، تزايد التمييز الموجه ضد المسلمين. ويظن قرابة 58 بالمئة من الأمريكيين ان المسلمين عرضة لـ " كثير " من التمييز، على ما جاء في استطلاعين أجراهما مركز "بيو" للبحوث. وعلى الأرجح قد يقول نحو 37 بالمئة من الشباب الذين تتراوح اعمارهم بين 18 و29 عاما ان المسلمين أكثر من يطبق عليهم التمييز.

ويحيا المهاجرون في بؤس وشقاء. فبحسب تقرير لفرع منظمة العفو الدولية ( أمنستي ) في الولايات المتحدة ، تعتقل سلطات الهجرة الأمريكية ما يربو على 300 ألف مهاجر غير شرعي سنويا ، ويعتقل أكثر من 30 ألف مهاجر يوميا.

وفي الوقت نفسه، يوضع مئات من المهاجرين الشرعيين رهن الاعتقال، أو يرفض دخولهم أو حتى تتم إعادتهم تحت الحراسة سنويا. وكشف تقرير صادر عن منظمة الدستور " كونستيتيوشن بروجكت " و " هيومن رايتس ووتش" عن انه من عام 1999 حتى عام 2008، رحِّل زهاء 1.4 مليون مهاجر محتجز. وأرسل عشرات الآلاف من ذوي الإقامة الطويلة في مدن مثل لوس انجيليس وفيلادلفيا ، باستخدام القوة، الى سجون نائية للمهاجرين في تكساس أو لويزيانا.

وتلقت نقابة المحامين بمدينة نيويورك عريضة مروعة في اكتوبر العام 2008 وقعها مائة رجل جميعهم احتجزوا دون تهم جنائية في مركز اعتقال شارع فاريك بوسط منهاتن. ووصف الخطاب حجرات الحبس الضيقة القذرة، حيث تم تجاهل الاحتياجات الطبية الملحة وأخضع السجناء الجائعون للعمل مقابل دولار واحد في اليوم.

وحرمت بعض النسوة المعتقلات ممن كن ما يزلن في فترة الإرضاع من مضخات الثدي في مرافق الاعتقال تلك، ما تسبب في إصابتهن بالحمى ومعاناتهن من الألم والتهاب الثدي وعدم المقدرة على مواصلة الرضاعة الطبيعية بعد اطلاق سراحهن.

وتوفي 104 أشخاص إجمالا عندما كانوا رهن الاحتجاز لدى وكالة الهجرة والإنفاذ الجمركي منذ اكتوبر 2003.

وتعد جرائم الكراهية العرقية متكررة. وطبقا لاحصائيات اصدرها مكتب التحقيق الفيدرالي الأمريكي في 23 نوفمبر 2009، وقعت 7783 جريمة كراهية إجمالا في عام 2008 في الولايات المتحدة، 51.3 بالمئة كان مبعثها التمييز العنصري و19.5 بالمئة كانت نتيجة التحيز الديني و11.5 بالمئة كانت قومية.

ومن بين جرائم التمييز العنصري، كان أكثر من 70 بالمئة ضد السود. وفي عام 2008، اختصت المخالفات المرتكبة بحق السود بـ 26 شخصا لكل ألف شخص، فيما اختصت الجرائم ضد البيض بـ 18 شخصا لكل ألف شخص . وفي 10 يونيو 2009، قتل مسلح من دعاة تفوق العرق الأبيض حارسا اسود في متحف الهولوكوست الأمريكي وجرح اثنين آخرين.

وبحسب تقرير صادر عن المركز القانوني الجنوبي للفقر ، ساهمت بيئة التعصب العنصري والكراهية العرقية مدعومة بالجماعات المناهضة للمهاجرين وبعض الموظفين العموميين في تأجيج جذوة عشرات الهجمات على اللاتينيين في مقاطعة سوفولك بولاية نيويورك خلال العقد الماضي.


[1] [2] [3] [4] [5] [6] [7]

ارسل المقال   اطبع المقال
معرض الصور المزيد
ملاحظات
1. حافظوا على القوانين، والانظمة المعنية التى وضعتها جمهورية الصين الشعبية، وحافظوا على الاخلاق على الانترنت، وتحملوا كافة المسؤوليات القانونية الناتجة عن تصرفاتكم بصورة مباشرة وغير مباشرة.
2. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين كافة الحقوق فى ادارة الاسماء المستعارة والرسائل المتروكة.
3. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين الحق فى نقل واقتباس الكلمات التى تدلون بها على لوحة الرسائل المتروكة لصحيفة الشعب اليومية اونلاين داخل موقعها الالكترونى.
4. تفضلوا بابلاغ [email protected] آراءكم فى اعمالنا الادارية اذا لزم الامر
أرشيف

دليل الاستثمارات في الصين
جميع حقوق النشر محفوظة