البريد الالكتروني
الأخبار الساخنة أسبوع 48 ساعة 24 ساعة
ملفات الشعب
الصفحة الرئيسية>>الصين

النص الكامل لسجل حقوق الانسان في الولايات المتحدة لعام 2009 (5)

2010:03:15.13:20

5- حول حقوق النساء والأطفال

تعد الظروف المعيشية للنساء والأطفال في الولايات المتحدة متدهورة وحقوقهم غير مكفولة كما ينبغي.

ولا تتمتع النساء بمكانة اجتماعية وسياسية متساوية مع الرجال. وتشكل النساء 51 بالمئة من سكان الولايات المتحدة، غير ان 92 سيدة فقط ، اي ما نسبته 17 بالمئة من المقاعد ، يعملن في الكونغرس الأمريكي الحادي عشر الحالي. وتعمل 17 امرأة في مجلس الشيوخ و75 امرأة في المجلس التشريعي ( أعضاء الكونغرس الأمريكي الحادي عشر ) .

وتظهر دراسة ان الأقليات والنساء لا يشغلون في الأعم الأغلب مناصب عليا في الجمعيات الخيرية الأمريكية والمنظمات غير الربحية الكبرى.

وتكشف الدراسة عن ان النساء يشكلن 18.8 بالمئة من كبار الموظفين التنفيذيين للمنظمات غير الربحية و 3 بالمئة فقط في أكبر 500 شركة .

وبين 400 جمعية خيرية كبرى في الولايات المتحدة ، لا توجد منظمة ثقافية ولا مستشفى ولا مجموعة للشئون العامة ولا اتحاد يهودي او منظمات دينية أخرى تترأسها امرأة .

وتكابد النساء مشقات في العثور على وظيفة ويعانين من تدني الدخل وسوء الأوضاع المالية. وبحسب احصاءات من اللجنة الأمريكية لفرص العمل المتكافئة ، ازدادت تهم التمييز في مواقع العمل المرفوعة الى الوكالة الفيدرالية في انحاء البلاد إلى 95402 إبان السنة المالية 2008، بزيادة 15 بالمئة عن السنة المالية السابقة. واستحوذت تهم التمييز في اماكن العمل بسبب جنس المتقدم للوظيفة على حصة الأسد .

وتبعا للاحصاءات الصادرة عن مكتب الإحصاء الأمريكي في سبتمبر 2009، كان وسيط دخل النساء العاملات بدوام كامل 35745 دولارا أمريكيا في العام 2008، أي بنسبة 77 بالمئة لمثيله لنظرائهن الرجال الذين سجل وسيط دخلهم 4367 دولارا أمريكيا، وقد كان هذا أقل من 78 بالمئة في عام 2007.

وبحسب وكالة اسوشيتيد برس ، طردت صيدلانية، كانت تعمل في وول مارت لعشر سنوات، في عام 2004 لمطالبتها بدخل يماثل دخل نظرائها الرجال. وبنهاية عام 2008، كان 4.2 مليون أو 28.7 بالمئة من الأسر التي ربات بيوتها إناث حيث لا وجود للزوج ، أسرا فقيرة.

وبالنسبة الى نحو 64 مليون امرأة في سن العمل، أو 70 بالمئة من الأمريكيين، فليس لديهن تغطية بالتأمين الصحي أو ان لديهن تغطية غير كافية او فواتير طبية باهضة التكلفة او مشكلات الديون او مشكلات في الحصول على الرعاية بسبب التكلفة.

والنساء كذلك هن أكثر ضحايا العنف والاعتداء الجنسي. والجدير ذكره ان نسبة حوادث الاغتصاب في الولايات المتحدة هي الأعلى بين الدول التي تسجل احصائيات لحوادث مماثلة.

فمعدل الاغتصاب في الولايات المتحدة أكثر بـ 13 مرة من نظيره في انكلترا وأكثر بـ 20 مرة من نظيره في اليابان. وقد وقعت في سان دييغو سلسلة من اعتداءات مماثلة لخمس نسوة تعرضن لاعتداء جنسي من قبل مقتحم منازل في مارس 2009.

وتبعا لتقرير اصدره البنتاغون ، سجل أكثر من 2900 اعتداء جنسي في الجندية في عام 2008، بزيادة نحو 9 بالمئة عن العام السابق. ومن الاجمالي ، وقعت 292 حالة اعتداء اثناء التدريب العسكري .

وذكر التقرير ان العدد الفعلي لهذه الحالات قد يكون خمسة الى عشرة أضعاف الرقم المسجل .

وقالت وكالة انباء رويترز انه استنادا الى مقابلات اجريت مع 40 مجندة، قالت عشر منهن انهن تعرضن للاغتصاب ، فيما قالت خمس أخريات أنهن تعرضن لاعتداء جنسي شمل محاولة الاغتصاب ، وابلغ 13 منهن عن تعرضهن للتحرش الجنسي.

ويعاني الأطفال الأمريكيون من الجوع والبرد. وأظهر تقرير لوزارة الزراعة الأمريكية ان 16.7 مليون طفل ، اي ربع اجمالي الولايات المتحدة، لم يكن لديهم طعام كاف في عام 2008. وذكرت مؤسسة الإغاثة الغذائية " فيدينغ أميريكا " في تقرير ان أكثر من 3.5 مليون طفل تحت سن خمس سنوات يواجهون المجاعة أو سوء التغذية. ووصل هذا الرقم إلى 17 بالمئة لدى الاطفال الأمريكيين في سن الخامسة وما دونها.

وكان أكثر من 20 بالمئة من الأطفال الصغار عرضة لخطر المجاعة في 11 ولاية أمريكية. وسجلت لويزيانا، مع نسبة 24.2 بالمئة ، أعلى معدلات انعدام الأمن الغذائي للأطفال.

ويشكل الأطفال عند سن 18 عاما أو دونها اكثر من ثلث سكان الولايات المتحدة الذين يعانون من الفقر. واظهرت ارقام من مكتب الاحصاء الأمريكي ان عدد الأطفال دون سن 18 عاما الذين يعيشون في الفقر ازداد من 13.3 مليون في 2007 إلى 14.1 مليون في عام 2008.

وتبعا لاحصاءات من المركز الوطني للأسر المشردة ومقره الولايات المتحدة، فإنه من عام 2005 حتى عام 2006 ، كان أكثر من 1.5 مليون طفل دون مأوى. وسنويا هناك طفل مشرد من كل 50 طفلا في الولايات المتحدة. ومن بين الأطفال المشردين، فإن ما نسبته 42 بالمئة دون سن السادسة ، وشكل الامريكيون الافارقة والهنود نسبا غير متكافئة.

وفي عام 2008، كان حوالي عشر الأطفال في الولايات المتحدة غير مشمولين بالتأمين الصحي. وأشير إلى أن قرابة 7.3 مليون طفل، أو 9.9 بالمئة من اجمالي الأمريكيين، كانوا دون تأمين صحي في العام نفسه.

وفي نيفادا، سجلت نسبة الأطفال الذين لم يشملهم التأمين 20.2 بالمئة. وصوت مجلس ولاية في 13 أغسطس 2009 على ان كاليفورنيا ستبدأ بإنهاء التأمين الصحي لما يزيد عن 60 ألف طفل في الأول من اكتوبر. وقد يسقط هذا البرنامج زهاء 670 ألف طفل بنهاية يونيو 2010.

وأظهر بحث اجراه مركز جون هوبكنز للطفولة ان الافتقار الى التأمين الصحي قد يؤدي أو يساهم في حدوث 17 ألف حالة وفاة بين الأطفال في مستشفيات الولايات المتحدة.

واصابت انفلونزا ايه/ اتش1 ان1 زهاء 8 ملايين طفل دون سن 18 عاما من ابريل حتى اكتوبر 2009، متسببة في وفاة 540 منهم، بحسب المركز الأمريكي لمكافحة الأمراض والوقاية منها.

والأطفال في الولايات المتحدة عرضة للعنف ويعيشون في خوف ورهبة. وافادت تقارير بأن 1494 طفلا دون سن 18 عاما قتلوا في عام 2008. وأظهر تقرير صدر عن الدائرة الصحية بمدينة نيويورك يوم 16 يونيو 2009 انه فيما بين عامي 2001 و 2007، بلغ المعدل الوطني لوفيات الأطفال 20 طفلا لكل مائة ألف طفل اعمارهم بين سنة و 12 عاما. وبلغت معدلات جرائم القتل 1.3 حالة قتل لكل مائة ألف بين المجموعة.

وبيّن استطلاع اجرته وزارة العدل الأمريكية على 4549 طفلا ومراهقا في سن 17 عاما فما دونها في الفترة بين يناير ومايو 2008 ، ان اكثر من 60 بالمئة من الاطفال المستطلعين كانوا عرضة للعنف في غضون السنة الماضية إما بصورة مباشرة او غير مباشرة. وتعرض قرابة نصف الأطفال المستجيبين للاعتداء مرة واحدة على الأقل في السنة الماضية، ووقع نحو 6 بالمئة ضحايا للاعتداء الجنسي، وأبلغ 13 بالمئة عن انهم تعرضوا للمضايقة الجسدية في السنة الفائتة.

وتوفي 1227 طفلا على الاقل جراء سوء المعاملة أو الاهمال في تكساس منذ عام 2002، أي اكثر من 200 طفل سنويا في المتوسط.

وتبعا لبحث اجرته مؤسسة امريكية وتقارير اعلامية صحية عامة في الولايات المتحدة فإن ثلث الأطفال الهاربين او المطرودين من المنازل مارسوا أمورا جنسية مقابل الطعام والدواء ومقابل مكان لسكناهم سنويا. ولم يعد النظام القضائي يعتبرهم ضحايا صغارا بل احداثا جانحين . وهناك منطقة للبغاء حول محطة سكة حديد بومانا في جنوب غرب لوس انجيليس . وكثير من الاشخاص الذين يحومون حول المحطة في ليالي عطلات نهاية الأسبوع فتيات من السود بعضهن اعمارهن 14 عاما او 15 عاما فقط.

والأطفال المزارعون منتشرون ، فقد كشفت منظمة مكرسة لحماية حقوق الأطفال عن ان ما يقارب 400 الف طفل يعملون حسب التقديرات في مزارع الولايات المتحدة وغالبيتهم جاءوا من بلدان امريكا اللاتينية. وأشار ديفيد ستراوس، المدير التنفيذي لجمعية برنامج فرص المزارعين الى انه لعقود عمل اطفال بعضهم صغار في سن الثامنة، في الحقول مستخدمين ادوات حادة ومبيدات حشرية خطرة. وقالت رئيسة الجمعية إيرني فلوريس ان الأطفال يشكلون حوالي 20 بالمئة من جميع وفيات المزارع في الولايات المتحدة.

ويسمح قانون معايير العمل المنصفة للطفل دون 13 عاما بالعمل في مزرعة درجة حرارتها مائة درجة، لكنه لا يسمح بأن يعمل الطفل في مكتب مكيف بل انه يحظر عليهم العمل في مطاعم الوجبات السريعة.

وتعد الولايات المتحدة الدولة الوحيدة في العالم التي لا تطبق نظام الإفراج المشروط عن القصر. وازدادت مراكز احتجاز الأحداث بنسبة 44 بالمئة من عام 1985 حتى عام 2002. ومع ان كثيرا من الأطفال لم يرتكبوا سوى جرائم بسيطة لكن ليس بإمكانهم الحصول على مساعدة من المحامين. ويغض كثير من المدعين والقضاة الطرف عن سوء المعاملة في سجون الأحداث .


[1] [2] [3] [4] [5] [6] [7]

ارسل المقال   اطبع المقال
معرض الصور المزيد
ملاحظات
1. حافظوا على القوانين، والانظمة المعنية التى وضعتها جمهورية الصين الشعبية، وحافظوا على الاخلاق على الانترنت، وتحملوا كافة المسؤوليات القانونية الناتجة عن تصرفاتكم بصورة مباشرة وغير مباشرة.
2. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين كافة الحقوق فى ادارة الاسماء المستعارة والرسائل المتروكة.
3. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين الحق فى نقل واقتباس الكلمات التى تدلون بها على لوحة الرسائل المتروكة لصحيفة الشعب اليومية اونلاين داخل موقعها الالكترونى.
4. تفضلوا بابلاغ [email protected] آراءكم فى اعمالنا الادارية اذا لزم الامر
أرشيف

دليل الاستثمارات في الصين
جميع حقوق النشر محفوظة