البريد الالكتروني
الأخبار الساخنة أسبوع 48 ساعة 24 ساعة
ملفات الشعب
الصفحة الرئيسية>>الصين

صاحب شركة مكسيكية:الصين أصبحت نموذجا للحد من الفقر في العالم

2011:02:23.16:50

صحيفة الشعب اليومية - الصادرة يوم 23 فبراير عام 2011- الصفحة رقم:03

بمناسبة السنة الجديدة الصينية، أقامت سفارة الصين لدى المكسيك حفل استقبال بحضور العديد من الشخصيات السياسية والاقتصادية والثقافية،ومن بين الحضور لويس •لوهالو،صاحب شركة مكسيكية لتوفير الخدمات المعرفية بآسيا واسمه الصيني لو هاى نوه ،وهو يفضل الحديث باللغة الصينية بالرغم من ان مستواه الصيني ليس عاليا.

وقد تحدث لو هاى نوه عن سبب تعلمه اللغة الصينية قائلا:"تخصصت في العلاقات الدولية فى الجامعة،وعندى رغبة شديدة في معرفة أكثر عن آسيا.وقال الأستاذ لى فى ذلك الوقت انه حتى أتمكن من معرفة آسيا ينبغي علي أولا معرفة الصين جيدا ،لان الكثير من الدول الآسيوية متأثرة بشدة بالثقافة الصينية.

تتميز الصين بمساحة واسعة وعدد كبير من السكان وثقافة عريقة،وتشهد نموا اقتصاديا سريعا.وهذه العوامل دفعتني لبداية تعلم اللغة الصينية تحت إشراف الأستاذ. وفى عام 2005 ،سافرت إلى بكين لتعلم اللغة الصينية،حيث توليت منصب ممثل معهد مونت المكسيكي للتكنولوجيا ببكين.وعشت فى بكين لمدة اربع سنوات."

ومضى لو هاى نوه قائلا بحماسة : "اننى شعرت بنفسي النمو السريع للصين الذى يجذب أنظار العالم،بما فى ذلك اهتمام المكسيك وغيرها من بلدان أمريكا اللاتينية.لكن فى بلدان أمريكا اللاتينية عدد قليل من الناس فقط لديهم معرفة واسعة بالصين،وهذا يستدعي التعلم والبحث لتغيير هذا الوضع".وأضاف لو هاى نوه أن فرصة تعليمه اللغة الصينية هي فرصة عظيمة،لذلك أسست مع شريكتيه شركة الخدمات المعرفية بأسيا فى عام 2007 لأعداد المواهب للهيئات العامة والشركات الخاصة فى المكسيك وبلدان أمريكا اللاتينية الأخري التى ترغب فى التبادلات وممارسة التجارة مع الصين أو الاستثمار فى الصين،بالإضافة إلى مساعدة هذه الهيئات والشركات على الاتصالات التجارية مع الصين.وقال أيضا " تتطور شركتنا بشكل حسن بعد تأسسها.كما نقوم بتقديم بعض الجامعات فى المكسيك وغيرها من بلدان أمريكا اللاتينية إلى الصين لانشاء علاقة التعاون مع الجامعات الصينية.بالإضافة إلى ذلك، نقوم بتنظيم واستقبال الطلاب في الصين للتبادل مع الشركات الصينية المحلية وجها لوجه من أجل تدريبهم وتحسين فهمهم للصين فعلا.وتبادر الهيئات العامة والشركات الخاصة فى المكسيك وبلدان أمريكا اللاتينية الأخري إلى الاتصال بنا لأنها تحتاج إلى مساعدتنا."

وقال لو هاى نوه حول مفهوم "التهديد الصيني"الذي يذكر أحيانا في المجتمع الدولي، "إن التنمية الصينية لا تشكل تهديدا للعالم على الاطلاق،بل تدفع بتغيير قواعد اللعبة الدولية،حيث أنهت نمط هيمنة القوتين العظميين للعالم الذى كان عليه فى الماضي،ودخل العالم عصر متعدد الأقطاب.كما حققت الصين من خلال التنمية انجازات بارزة فى الحد من الفقر،وأصبحت نموذجا للعام فى هذا الصدد.كما توفر التنمية الصينية فرصا كثيرة للعالم،مثلا،تعلمت اللغة الصينية وأسست شركة"خبير بآسيا"،وهذا يعتبر احدى الفرص التى توفرها تنمية الصين.وأعتقد ان بعض المشاكل والتناقضات التى تظهر فى عملية تنمية الصين السريعة وتقدمها إلى العالم أمر طبيعي جدا.وسوف تحل هذه المشاكل خطوة خطوة،كما حل المشاكل يعنى فرصا جديدة أيضا.فليست تنمية الصين تهديدا على الاطلاق."

كما تحدث لو هاى نوه عن حياته فى بكين قائلا:"اننى أحب بكين جدا،وأحب الأطباق الصينية كثيرا.وعندى أب وأم صينيان اللذان يعالماننى جيدا جدا.وحاليا،أسافر إلى الصين مع طلابى وموظفي الشركات مرات كل سنة للقيام بالتبادلات والدراسة هناك."

/صحيفة الشعب اليومية أونلاين/

ارسل المقال   اطبع المقال
معرض الصور المزيد
ملاحظات
1. حافظوا على القوانين، والانظمة المعنية التى وضعتها جمهورية الصين الشعبية، وحافظوا على الاخلاق على الانترنت، وتحملوا كافة المسؤوليات القانونية الناتجة عن تصرفاتكم بصورة مباشرة وغير مباشرة.
2. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين كافة الحقوق فى ادارة الاسماء المستعارة والرسائل المتروكة.
3. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين الحق فى نقل واقتباس الكلمات التى تدلون بها على لوحة الرسائل المتروكة لصحيفة الشعب اليومية اونلاين داخل موقعها الالكترونى.
4. تفضلوا بابلاغ [email protected] آراءكم فى اعمالنا الادارية اذا لزم الامر
أرشيف
لمحة عن شينجيانغ
لمحة عن شينجيانغ
دليل الاستثمارات في الصين
دليل الاستثمارات في الصين
جميع حقوق النشر محفوظة