البريد الالكتروني
الأخبار الساخنة أسبوع 48 ساعة 24 ساعة
ملفات الشعب
الصفحة الرئيسية>>الصين

وزير الدفاع: الصين تقيم آليات حوار بشأن الدفاع والأمن مع 22 دولة

2011:06:06.09:18

ذكر وزير الدفاع الصينى ليانغ قوانغ ليه فى حوار أمن إقليمى أمس الأحد/5 يونيو الحالي/ ان الصين تقيم آليات تشاور وحوار بشأن الدفاع والأمن مع 22 دولة وتجرى تبادلات عسكرية مع اكثر من 150 دولة.

وقال ليانغ، وهو أيضا عضو مجلس دولة، اثناء حديثه فى حوار شانغرى - لا الذى ينتظمه المعهد الدولى للدراسات الاستراتيجية ومقرها لندن، إن الصين تعزز الثقة المتبادلة والمصالح المشتركة مع البلدان الاخرى من خلال التعاون فى مجالى الدفاع والأمن حيث يفد إلى الصين ويغادر منها ما يقرب من 400 وفد عسكرى سنويا.

وقعت الصين اتفاقية مع روسيا فى عام 2009 لتخطر كل منهما الاخرى بعمليات اطلاق الصواريخ. وقد اقيم بين وزارتى الدفاع الصينية والأمريكية خط تليفونى مباشر.

وذكر ان "كل هذه التبادلات ساعدت المجتمع الدولى على معرفة المساعى الاستراتيجية للصين و (الوضع الحالى) لقواتها المسلحة". وأضاف ان "هذه الجهود تساعد أيضا على تجنب مختلف اوجه سوء الفهم وسوء التقييم وتساعد فى منع الصراعات والأزمات".

وقال ليانغ إنه يعمل فى حوار شانغرى - لا متعدد الاطراف على "دفع السلام والتعاون والتناغم" قدما ويعمل مع وزراء الدفاع من البلدان الاخرى لتعزيز التبادلات والثقة المتبادلة.

والقى ليانغ اليوم خطابا رئيسيا فى الحوار حول موقف الصين وجهودها لتعزيز الدفاع والتعاون الأمنى فى منطقة آسيا الباسفيك، قائلا إن الصين ستتمسك بسعيها لتحقيق السلام والتنمية، والطبيعة الدفاعية لسياساتها الدفاعية، وكذا سعيها من اجل علاقات جيدة مع جيرانها والبلدان الاخرى.

وذكر ليانغ ان الجيش الصينى اقام اكثر من 40 تدريبا مشتركا مع اكثر من 20 دولة اخرى من اجل اهداف من بينها مكافحة الإرهاب والاغاثة من الكوارث. كما قدم مساعدات فى حدود استطاعته، وانضم لاكثر من 20 بعثة سلام تابعة للأمم المتحدة، وارسل رجال انقاذ محترفين إلى بلدان ضربتها كوارث طبيعية مثل الزلازل وموجات تسونامى.

وحدد وزير الدفاع الصينى أربعة مبادئ لدفع التعاون الأمنى قدما فى منطقة آسيا الباسفيك.

-- الثقة المتبادلة، والتعامل على قدم المساواة، اخذ المصالح الجوهرية ومخاوف الاخر بعين الاعتبار.

-- دفع الفهم المتبادل والثقة المتبادلة قدما وتقييم النوايا الاستراتيجية للبلدان الاخرى كما هى.

-- السعى من اجل تحقيق منافع متبادلة ونتائج متكافئة الكسب، وعدم الانضمام لتحالف موجهة ضد طرف ثالث.

-- التعاون ينبغى ان يكون منفتحا وشاملا، وهناك ترحيب باسهام جميع البلدان فى الأمن بمنطقة آسيا الباسفيك.

كما ذكر ليانغ انه من خلال الاضطلاع بادوار اكبر فى الشؤون الدولية والإقليمية، لا تشكل البلدان الصاعدة تهديدات ولكنها تتيح فرصا من اجل السلام والأمن فى منطقة آسيا الباسفيك.

وقال "اننا فى عهد جديد يتطلب اسلوبا جديدا فى التفكير".

وذكر ليانغ ان تجاهل ما فعلته البلدان الاخرى وتحريف نواياها الاستراتيجية بتخمين يقوم على محض اختلافات فى الايديولوجيا والنظم الاجتماعية لن يفد فى شئ لان مثل هذه التخمينات عادة من تخلق الاعداء.

وأضاف ليانغ ان الثقة بدأت بالتبادلات ويتعين على مختلف البلدان تعزيز الحوار والتبادلات على أساس الاحترام المتبادل والتعامل على قدم المساواة والتقييم الموضوعى والمنطقة لاستراتيجيات الآخر.


/شينخوا/

ارسل المقال   اطبع المقال
معرض الصور المزيد
ملاحظات
1. حافظوا على القوانين، والانظمة المعنية التى وضعتها جمهورية الصين الشعبية، وحافظوا على الاخلاق على الانترنت، وتحملوا كافة المسؤوليات القانونية الناتجة عن تصرفاتكم بصورة مباشرة وغير مباشرة.
2. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين كافة الحقوق فى ادارة الاسماء المستعارة والرسائل المتروكة.
3. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين الحق فى نقل واقتباس الكلمات التى تدلون بها على لوحة الرسائل المتروكة لصحيفة الشعب اليومية اونلاين داخل موقعها الالكترونى.
4. تفضلوا بابلاغ [email protected] آراءكم فى اعمالنا الادارية اذا لزم الامر
أرشيف
لمحة عن شينجيانغ
لمحة عن شينجيانغ
دليل الاستثمارات في الصين
دليل الاستثمارات في الصين
جميع حقوق النشر محفوظة