بكين   34/24   مشمس جزئياً

2011:06:29.16:23    اطبع

تعليق: خلفية ظهور مصطلح“حرية البحار"

“航海自由”的背后玄机

《 人民日报海外版 》( 2011年06月29日 第 01 版)

随着近期南海纷争,“航海自由”4个字也越来越多地出现在美国的媒体上。6月23日,路透社报道:美国国务卿希拉里•克林顿在接待来访的菲律宾外长阿尔韦特•德尔罗萨奥里时表示,“我们担心,最近发生在南中国海的事件可能会破坏该地区的和平与稳定”,“美国在航海自由和遵守国际法方面的国家利益受到了威胁”。几个月来,此类言论反复出现在美国高层人士口中和美国主流媒体上,似乎南海海域的国际航运畅通已经到了岌岌可危的程度。



事实果真如此吗?让我们看看接下来发生的事情。6月26日,新华社报道,中国国务委员戴秉国会见了越南领导人特使、越南副外长胡春山,双方表示要通过谈判和友好协商和平解决两国间的海上争议。对此,一些国际媒体评论说,这显示出两国关系经过近几周的紧张态势后已趋缓和。同日,英国广播公司网站报道,美国海军和菲律宾海军28日将在南中国海争议性海域举行长达11天的联合军事演习。分析人士指出,这是美国对该区域内长期盟友表示支持的一种姿态。几乎同时发生的两件事情,反映出解决问题的两种不同途径和结果:前者表明,在排除了外来干预的前提下,南海周边国家具有和平解决争端的意愿,并且有可能通过双边谈判的方式解决争端。后者表明,当外部势力介入后,与南海争端相关的国家间的对抗程度将呈现上升趋势,结果是局势的进一步恶化。




虽然南海问题由来已久,但这里依然是全世界国际航运和海上活动最活跃的海域,南海航行自由至今也没受到威胁。无论是南海周边国家还是大多数的发达国家,都没有发出类似的危机警告,所谓“航海自由受到威胁”的言论,几乎全部来自于远隔万里之外的美国。那么,这个有趣现象的背后究竟隐藏着怎样的玄机呢?



其实,在当今国际事务中,类似的现象并不少见。人们经常会看到,有人利用种种借口,比如“人道主义危机”、“恐怖主义威胁”、支持“民主运动”等等,插手别国事务。最终的结果无外乎是干预者得利,当事国和周边地区却陷入到了战乱和动荡之中。6月26日,发表在《菲律宾每日询问者报》网站上的一篇文章道破了其中的玄机,文章作者、菲律宾智库人民参政权研究中心学者博比•图亚松写道:领土争端可能会被用来证明有理由为菲武装部队现代化提供巨额预算,购买军事物资并维持1999年的菲美军事协议。“这难道不是正中五角大楼好战分子下怀,让他们可以利用与菲律宾以及东亚其他国家的许多防御条约来加强和调整其安全力量,以便对中国进行战略包围吗?这难道不会是南中国海更大的紧张和冲突的来源吗?”

صحيفة الشعب اليومية – الطبعة الخارجية ـ الصادرة يوم29 يونيو عام 2011- الصفحة رقم: 01

بسبب النزاعات الأخيرة على جزر في بحر الصين الجنوبي كثر تداول مصطلح “ حرية البحار" عبر وسائل الإعلام الأمريكية. ونشرت وكالة الأنباء العالمية (رويترز) تقريرا يوم 23 يونيو الحالي جاء فيه أن وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون ذكرت خلال لقائها مع وزير الخارجية الفلبينى روزاريو، أن الولايات المتحدة تشعر بالقلق بخصوص إمكان أن تؤدي الحوادث الأخيرة في بحر الصين الجنوبي إلى تقويض السلام والاستقرار في المنطقة، كما تهدد هذه الحوادث المصالح الأمريكية في حرية البحار وفقاً لمبادئ القانون الدولي. كما تكرر هذا المصطلح عدة مرات على لسان كبار الشخصيات الأمريكية والوسائل الإعلامية الأمريكية الرئيسية خلال أشهر مضت مما يوحى أن التدفق السلس للشحن الدولي في بحر الصين الجنوبي قد وصل إلى مستوى غير مستقر.

هل هذا حقيقي؟ ذكرت وكالة الأنباء الصينية( شينخوا )يوم 26 يونيو الحالي أن عضو مجلس الدولة الصيني داي بينغ قوه التقى مع نائب وزير الخارجية الفيتنامي هو شوان سون، المبعوث الخاص للرئيس الفيتنامي في بكين،واتفق الجانبان على معالجة النزاع على بحر الصين الجنوبي عبر المفاوضات والمشاورات السلمية الودية بين البلدين .وفي هذا الصدد،علقت بعض وسائل الإعلام الدولية بأن الوصول إلى اتفاق لتسوية النزاعات الأخيرة على جزر في بحر الصين الجنوبي دليل على خفت توتر العلاقات بين البلدين في الأسابيع الأخيرة. وفي نفس الوقت، ذكرت هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) على موقعها الالكتروني أن القوات البحرية الأمريكية وقوات البحرية الفلبينية سوف يجريان مناورات عسكرية مشتركة في مياه بحر الصين الجنوبي لمدة 11 يوما. وأشار محللون إلى أن الولايات المتحدة والفلبين حليفا منذ زمن طويل.

إن حدوث المشاورات السلمية والمناورات العسكرية في وقت واحد تقريبا تعكس إلى طريقتين مختلفتين في حل المشاكل والنتائج أيضا، حيث أن الحل الأول يستبعد تماما فرضية التدخل الأجنبي في المنطقة،إذ سيتم حل النزاع في بحر الصين الجنوبي سلميا وربما تسوية النزاع من خلال المفاوضات الثنائية، في حين أن الحل الثاني قد يعطي فرصة للتدخل القوى الخارجية التي سوف تزيد من ارتفاع درجة النزاع والمواجهة في بحر الصين الجنوبي،والنتيجة هي مزيد من التدهور في الوضع.

إن الخلاف بشأن بحر الصيني الجنوبي ليس وليد أسابيع أو أشهر بل منذ زمن طويل، ولكن لا يزال هناك أنشطة الشحن الدولي البحري والمنطقة أكثر نشاطا، والخلافات لم تهدد حرية الملاحة في بحر الصين الجنوبي. ولم تحدث تحذيرا مماثلة لاي من الدول المجاورة من بحر الصين الجنوبي أو البلدان المتقدمة، وتصريحات حول وجود تهديدات حول ما يسمى "حرية البحار" تتعلق بدول بعيدة آلاف الأميال من الولايات المتحدة الأمريكية. إذا ما هو سر وراء هذه الظاهرة المثيرة للاهتمام؟

في الواقع، في ظل الشؤون الدولية الحالية فإن مثل هذه الظاهرة مألوفة وليس جديدة. فالكثير الآن ممن يستخدم أعذار مختلفة مثل " الأزمة الإنسانية"، " التهديد الإرهابي"،دعم " الحركة الديمقراطية،الخ، من أجل التدخل في شؤون الدول الأخرى. والنتيجة،أنه ماعدا الاضطرابات والحرب بين الأطراف المتنازعة فإن الفائدة الكبيرة تعود على التدخل الأجنبي. قد نشرت صحيفة "ديلي انكوايرر الفلبينية" يوم 26 يونيو الحالي مقالا يتحدث عن استخدام القوات المسلحة الفلبينية حجة النزاعات الإقليمية لتبرير ميزانيتها الضخمة التي تستعملها في شراء المعدات العسكرية والحفاظ على الاتفاق العسكري بين الفلبين والولايات المتحدة المبرمة عام 1999. وهذا يكون مبرر في أيدي المتشددين في البنتاغون بحيث يمكن استخدامها لتعزيز معاهدات الدفاع وضبط قواعد الأمن التابعة لها في الفلبين وغيرها من دول شرق أسيا. وهذا أيضا سوف يساعد الولايات المتحدة على تقييد تطوير إستراتيجية الصين وخلق المزيد من التوتر والصراع في بحر الصين الجنوبي.




تعليقات

  • إسم