بكين   35/24   أحياناً زخات مطر

صور ساخنة

أخبار متعلقة

  1. الحياة في الصين: أسئلة وإجابة
  2. أخبار باللغتين الصينية والعربية 双语新闻

تعليق: لا داعي للاختلاف حول اول حاملة طائرات صينية

2011:08:10.17:54    حجم الخط:    اطبع

على الرغم من وجود حاملات الطائرات فى الخدمة لدى الكثير من القوات البحرية منذ عقود, إلا ان الإعلان عن اول حاملة طائرات صينية قد اثار اهتماما عالميا واسعا.

وبدأت اول حاملة طائرات صينية, وهى حاملة ترجع إلى العهد السوفيتى واعيد تجديدها, رحلتها البحرية الاختبارية الأولى اليوم الاربعاء/10 أغسطس الحالي/, لتخدم كمنصة للبحث واجراء تجارب وتدريبات.

صحيح ان حاملة الطائرات, كرمز اساسى لقوة القوات البحرية, هى منصة قتال متحركة يمكن ان تستخدم للهجوم او الدفاع . بيد ان استخدامها يعتمد فى الاساس على سياسة الدفاع لدولة واستراتيجيتها العسكرية.

لذلك, يكون لدى الناس كل المبررات للايمان بأن حاملات الطائرات لن تغير من الانتشار الاستراتيجى للبحرية الصينية ولا من سياسة الدفاع الوطنى الدفاعية للدولة, ومن هنا لا يجب ان ينظر اليها كتهديد.

ففى واقع الأمر , يلاحظ ان الصين تعد حاليا الدولة الوحيدة التى ليس لديها حاملة طائرات عاملة بين الدول الخمس دائمة العضوية فى مجلس الأمن الدولى. وفى اسيا وحدها , تمتلك الهند وتايلاند بالفعل حاملات طائرات.

ان الهدف من وراء قرار الصين تطوير حاملات الطائرات ينبع فى الاساس من حاجتها الى الدفاع عن سواحلها الطويلة ومصالحها البحرية الهائلة.

وقد تعلمت الصين ايضا الدرس من سنواتها العجاف فى التاريخ الحديث بأن التخلف يترك المرء اكثر عرضه للهجوم.

وخلال الفترة من1840 حتى 1949، تعرضت الصين لعدة هجمات جاءت من البحار واضطرت إلى توقيع سلسلة طويلة من المعاهدات الظالمة بسبب اخفاقات الدفاع البحرى.

وفي القرن الـ 21 تزايدت وتيرة الصراع على المصالح البحرية حدة، اذ اصبح العالم باسره يدرك ان البحار مساحة رئيسية لتوسيع المصالح الوطنية، كما اصبح الامن البحري ميدانا مهما من ميادين الامن الوطني.

بناء على ما سلف ذكره، يعد انشاء قوة بحرية عتية تناسب المكانة المتزايدة الارتفاع للصين خطوة ضرورية وخيارا حتميا للبلاد كي تحمي مصالحها الوطنية متزايدة التأثير العالمي.

اخبرت الصين العالم مرارا وتكرارا انها لن تسعى أبدا الى الهيمنة مهما بلغت من النمو. فالصين ملتزمة بالسلام العالمي وتنوي مواصلة لعب دورها كقوة تحمي السلام.

كانت اساطيل البحرية الصينية في يونيو الماضي قد نفذت مهمات حراسة لـ3953 سفينة من دول شتى بالعالم لدى مرورها في خليج عدن والمياه القريبة من السواحل الصومالية، وكانت نسبة 47 في المائة من هذه السفن تجارية اجنبية.

وحتى اذا تمكنت الصين من صنع حاملة طائرات تتمتع بقدرة قتالية كاملة في المستقبل فلن يفرض هذا الامر اي تهديد على دول اخرى. وعلى النقيض يعني وجود قوة عسكرية عتية لدى الصين انها قادرة على تحمل المزيد من المسؤوليات لدعم السلام العالمي. (شينخوا)

تعليقات