بكين   18/12   مشمس جزئياً

وزير الخارجية الصيني يحث على تعزيز السلام والتنمية بالعالم

2011:10:21.16:15    حجم الخط:    اطبع

دعا وزير الخارجية الصيني يانغ جيه تشي يوم الخميس/20 أكتوبر الحالي/ إلى تعاون دولي أكثر قوة لتحسين السلام والإستقرار والتنمية على الصعيد العالمي.

وقال يانغ جيه تشي في كلمة أثناء اجتماع عقده في جامعة كوبنهاغن بالعاصمة الدنماركية المعهد الدنماركي للدراسات الدولية، وهو مؤسسة بحثية، قال إن "مهمة الحوكمة العالمية أصبحت أكثر إزعاجا من أي وقت مضى بسبب الاختلاط الحالي بين التهديدات الأمنية التقليدية وغير التقليدية والتحديات العالمية التي تواصل الظهور".

وذكر وزير الخارجية في كلمته التي حملت العنوان "العمل سويا من أجل السلام والاستقرار والتنمية في العالم"، ذكر أن ثمة حاجة إلى "جهود كبيرة للمحافظة على السلام والاستقرار على الصعيدين الاقليمي والدولي، وخلق بيئة سياسية وأمنية تصب في مصلحة التعافي والنمو الاقتصادي العالمي".

كما أوضح لجمهور الحاضرين في الاجتماع من الأكاديميين والمسؤولين الحكوميين والصحفيين، والذين زاد عددهم على 500، أن التعافي الاقتصادي العالمي الهش من بين القضايا التي تتطلب جهودا منسقة لحلها.

وتابع قائلا إن الدول الصناعية الأعضاء في مجموعة الـ 20 لابد أن تجعل قمتها المقبلة في مدينة كان الفرنسية "ناجحة وتبعث رسالة قوية مفادها الوحدة والتعاون القائم على الكسب المتبادل بين العالم".

وأضاف أن هذا يساعد على استعادة "ثقة السوق" والنهوض بالنمو الاقتصادي المستدام والمتوازن كما يسهم في جعل أوروبا تحقق "استقرار السوق والتعافي الاقتصادي" في وقت تتعرض بعض الدول الأوروبية لأزمة ديون سيادية.

ولفت يانغ جيه تشي إلى أن قمة الصين - الاتحاد الأوروبي الـ 14 المرتقبة تسهم في ارسال رسالة تضامن قوية بين الجانبين في وقت الشدة.

وفضلا عن هذا، دعا الوزير الدنمارك إلى دفع العلاقات مع الصين قدما أثناء رئاسة كوبنهاغن للاتحاد الأوروبي والتي تستمر 6 أشهر وتبدأ في أول يناير 2011.

ولفت الوزير إلى أنه لا يوجد بلد يستطيع ادارة تحدياته الأمنية بمفرده، ودعا إلى "مفهوم أمني جديد يقوم على الثقة المتبادلة وتقاسم المنافع والمساواة والتنسيق" من أجل الوصول إلى أمن وإستقرار أفضل.

وأوضح أن مثل هذا الاعتماد المتبادل يجعل الدول تقدر قيمة السلام والتنمية والتعاون والتضامن في أوقات المحن و"اتباع مبدأ المنفعة المتبادلة".

وذكر الوزير أن الصين تتبع مبدأ المنفعة المتبادلة وملتزمة بمسار النمو الاقتصادي والتنمية السلميين، لافتا إلى أن "جوهر هذا المسار يقوم على تنمية الصين عبر التمسك بالسلام العالمي والمساهمة فيه من خلال تنمية الصين".

وتعتزم الصين تقديم مساهمات أكبر للإرتقاء بالتنمية والسلام على الصعيد الدولي عبر تقوية التعاون بين الجنود والحوار بين الشمال والجنوب ولعب دور المساهم الكبير في مهمات حفظ السلام الأممية.

كما تنوي الصين مواصلة توفير المساعدات المالية والتقنية في مجالات رئيسية مثل التعليم والبنية التحتية والطب للدول النامية.

والأمر الأكثر أهمية أن الصين تظل ملتزمة بأن تبقى محرك النمو الإقتصادي الذي يساعد الإقتصاد العالمي.

وأردف الوزير قائلا "تعتزم الصين الالتزام دوما بمسؤولياتها تجاه الشئون الدولية والاقليمية ولعب دور أكبر في النهوض بالسلام والتنمية على الصعيد العالمي في وقت تواصل نموها".

جاءت تصريحات يانغ جيه تشي أثناء زيارته التي تستمر يومين للدنمارك حيث أجرى اجتماعات مع رئيسة الوزراء هيلي ثورنينغ - شميت ووزير الخارجية فيلي سويفندال تناولت القضايا محل الإهتمام المشترك. (شينخوا)

تعليقات