بكين   3/-6   مشمس

صور ساخنة

أخبار متعلقة

  1. الحياة في الصين: أسئلة وإجابة
  2. أخبار باللغتين الصينية والعربية 双语新闻

تعليق: الحفاظ على "صمام أمان" فى بحر الصين الجنوبى أمر حيوى

2012:01:15.09:31    حجم الخط:    اطبع

بدأ عدد من كبار المسئولين من الصين والدول العشر الأعضاء فى رابطة جنوب شرق آسيا (الأسيان) اجتماعا لمدة ثلاثة أيام فى بكين لبحث النزاعات فى بحر الصين الجنوبى.

ويهدف الاجتماع الذى بدأ يوم 13 يناير الحالي إلى إيجاد وسائل عملية لدعم السلام والاستقرار والتعاون فى المنطقة وحل النزاعات بين عدد من أعضاء الآسيان والصين فيما يتعلق ببحر الصين الجنوبى.

ويوافق العام الحالى الذكرى العاشرة لوثيقة السلوك فى بحر الصين الجنوبى وهى وثيقة تم التوقيع عليها فى 4 نوفمبر 2002 فى بنوم بنه بكمبوديا.

وتم تحقيق تقدم كبير في القضايا المتعلقة ببحر الصين الجنوبي في اطار وثيقة السلوك خلال السنوات العشر الماضية.

وأثبتت المبادئ الجوهرية لوثيقة السلوك، التي عنيت بالتنسيق الودي والمفاوضات والحل السلمي للنزاعات المتعلقة ببحر الصين الجنوبي، أنها عملية وفعالة.

وطالما بقيت هذة المبادئ، والتي تمثل "صمام أمان" للمنطقة، التزمت بها كل الأطراف ذات الشأن بشدة، وان يتم الحفاظ علي السلام الاقليمي والاستقرار.

وتبنت الصين والآسيان اتفاقا حول الدليل الإرشادى لتنفيذ اتفاقية السلوك في بحر الصين الجنوبي. ويتيح الاتفاق طريقا جديدا لتلك الدول لتسلك طريقا أكثر تحديدا للتعاون في منطقة بحر الصين الجنوبي.

ويمكن تلخيص الخبرات في التعامل مع قضايا بحر الصين الجنوبي في السنوات الماضية كما يلي:

أولا، من المهم اكتشاف الحلول بين الدول المتورطة مباشرة من خلال المفاوضات الودية، وأي تدخل من الخارج هو أمر غير مرحب به لأنه لا يؤدي لحل النزاعات.

وهذا المبدأ يرتبط مباشرة بالخصائص التاريخية لبحر الصين الجنوبي بالاضافة لمبدأ القانون الدولي المؤيد للمحادثات المباشرة حول النزاعات البحرية والاقليمية.

ثانيا، أيدت الصين منذ العام 1980 مبادرة تنحية النزاعات جانبا والسعي لتنمية مشتركة. وهذا يتوافق مع مبدأ وثيقة السلوك ويقدم قنوات فعالة ومرنة وعملية لكل الأطراف المعنية لتوسيع تعاونهم في المنطقة.

وقضية بحر الصين الجنوبي لها تاريخ طويل وليس من السهل حاليا اكتشاف حل مثالي لحل كل النزاعات. وهكذا، فإن الطريق العملي هو أفضل من الكفاح بدون طريق.

ثالثا، يجب الاعتزاز بالمبادرات السلمية لحل قضية بحر الصين الجنوبي والاصرار عليها. وهذا أمر حيوي للحفاظ علي السلام والتنمية والاستقرار للدول ذات الصلة بالاضافة للمنطقة.

وإن السلام يجلب المنافع وينتج عن الحروب الأضرار. وان الزخم الاخير لتعقيد قضية بحر الصين الجنوبي هو اتجاه مضر وخطير ويجب كبحه. ومن ناحية أخري ، فإن تأثير ذلك قد ينتشر للمجالات السياسية والاقتصادية.

وأظهرت الصين إخلاصها في تعزيز تنفيذ وثيقة السلوك عن طريق إنشاء صندوق تعاون الصين - الاسيان بتكلفة 3 مليارات يوان (476 مليون دولار أمريكي) في نوفمبر.

ويواجه العالم تحديات ضخمة في 2012 وان التعاون القريب بين الصين والآسيان ظل نقطة مضيئة علي الساحة العالمية.

وإن التعامل المتعقل والايجابي مع النزاعات الاقليمية والبحرية في بحر الصين الجنوبي هو أمر حيوي لكل الدول ذات الصلة.




/مصدر: شينخوا/

تعليقات