بكين   3/-6   مشمس

صور ساخنة

أخبار متعلقة

  1. الحياة في الصين: أسئلة وإجابة
  2. أخبار باللغتين الصينية والعربية 双语新闻

خلفية: العلاقات الثنائية الصينية السعودية

2012:01:15.09:36    حجم الخط:    اطبع

يعتزم رئيس مجلس الدولة الصيني ون جيا باو زيارة كل من المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة وقطر من 14 إلى 19 الشهر الجاري تلبية لدعوات من البلدان الثلاثة . ومن المقرر أن يتبادل ون جيا باو خلال الجولة وجهات النظر مع زعماء الدول الثلاث حول العلاقات والقضايا محل الاهتمام المشترك، كما يعتزم المشاركة في قمة العالم لطاقة المستقبل.

ووفقا لمصادر بوزارة الخارجية الصينية، من المزمع أن يجتمع ون جيا باو مع ملك المملكة العربية السعودية عبد الله بن عبد العزيز وولي العهد الأمير نايف بن عبد العزيز. ومن المزمع أن تصدر الدولتان بيانا مشتركا يتناول النهوض بالعلاقات التعاونية الإستراتيجية وتعميق التعاون في المجالات المختلفة. ومن المقرر أن يحضر ون جيا باو بعض المناسبات الثقافية خلال زيارته.

تعد المملكة العربية السعودية من أكبر الدول الإسلامية ويقع فيها مقر مجلس التعاون الخليجي. وتشهد العلاقات الصينية السعودية نموا سريعا وشاملا في مجالات الدبلوماسية والتجارة والتكنولوجيا والتعليم والثقافة في السنوات الأخيرة.

وتعتبر السعودية أكبر شريك تجاري للصين في منطقة غرب آسيا وشمال إفريقيا. وخلال الفترة بين يناير وديسمبر عام 2011، بلغت قيمة التجارة الثنائية بين الصين والسعودية 58.1 مليار دولار أمريكي، في زيادة بنسبة 50 بالمائة مقارنة مع نفس الفترة من عام 2010. وفي ظل الوضع الجديد الذي يمر به العالم، يرغب البلدان في تعزيز العلاقات الثنائية ودفع التعاون.

تتمتع العلاقات الصينية السعودية بتاريخ طويل منذ أن شكل البلدان العلاقات الدبلوماسية في 21 يوليو عام 1990 لتنفتح صفحة جديدة في العلاقات الثنائية.

وكانت الصين قد فتحت قنصلية عامة لها في مدينة جدة عام 1994 إضافة إلى سفارتها الكائنة في العاصمة السعودية الرياض.

وفي عام 2006، تبادل الرئيس الصيني هو جين تاو والعاهل السعودي عبد الله بن عبد العزيز الزيارات، وتوصلا إلى توافق مشترك لتأسيس العلاقات التعاونية الإستراتيجية بين البلدين، ما دفع العلاقات الثنائية إلى مستوى جديد.

وفي يوليو عام 2008، زار نائب الرئيس الصيني شي جين بينغ السعودية وتوصل الطرفان إلى "بيان صيني- سعودي مشترك حول تدعيم العلاقات الإستراتيجية التعاونية الودية".

وزار الرئيس الصيني هو جين تاو السعودية مرة أخرى عام 2009 وأجرى خلال زيارته محادثات مع العاهل السعودي عبد الله بن عبد العزيز، ووقع الطرفان على خمس اتفاقيات تعاونية في مجالات الطاقة والصحة والتعليم والمواصلات والحجر الصحي.

كما زار وزير الخارجية الصيني يانغ جيه تشي السعودية واجتمع مع العاهل السعودي عبد الله بن عبد العزيز في يناير عام 2010، وأجرى محادثات مع وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل الذي زار الصين وحضر المؤتمر الوزاري الرابع لمنتدى التعاون الصيني العربي في مايو من نفس العام، واجتمع خلال زيارته أيضا مع رئيس مجلس الدولة الصيني ون جيا باو وعضو اللجنة الدائمة للمكتب السياسي للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني لي تشانغ تشون.

وزار الأمير السعودى بندر بن سلطان بن عبد العزيز آل سعود، أمين عام مجلس الأمن الوطنى السعودى، الصين في مارس عام 2011 واجتمع معه الرئيس الصيني هو جين تاو، وأجرى محادثات مع وزير الخارجية الصيني يانغ جيه تشي.

وفي يونيو 2011، زار رئيس مجلس الشوري السعودي عبد الله بن محمد بن إبراهيم الصين، والتقى خلال الزيارة عددا من قادة الصين.

ومن الجانب الصينى، زار تشانغ قاو لى، عضو المكتب السياسي للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني السعودية فى سبتمبر 2011 والتقى العاهل السعودي عبد الله بن عبد العزيز ورئيس مجلس الشورى عبد الله بن محمد بن إبراهيم. وفي نفس الشهر زار وزير النقل السعودي جبارة الصريصري مدينة داليان الصينية للمشاركة في منتدى دافوس الصيفي لعام 2011.

وتتجلى قوة العلاقات الثنائية الصينية السعودية خلال الأوقات الصعبة. فعلى سبيل المثال، قدمت السعودية للصين عقب الزلزال القوي الذي ضرب مقاطعة سيتشوان في عام 2008 تبرعات بقيمة 50 مليون دولار أمريكي ومواد إغاثة تقدر قيمتها بنحو10 ملايين دولار أمريكي. وفي ابريل عام 2010، وجه العاهل السعودي عبد الله بن عبد العزيز وولي العهد آنذاك الأمير سلطان بن عبد العزيز تعازيهما إلى الرئيس هو جين تاو في ضحايا الزلزال الذي ضرب مدينة يوشو بمقاطعة تشينغهاي. وقدم المبعوث الخاص للرئيس الصيني لي لي قوه التعازي في وفاة ولي العهد السعودي الراحل الأمير سلطان بن عبد العزيز في أكتوبر عام 2011.




/مصدر: شينخوا/

تعليقات