بكين   -3/-12   مشمس

صور ساخنة

أخبار متعلقة

  1. الحياة في الصين: أسئلة وإجابة
  2. أخبار باللغتين الصينية والعربية 双语新闻

تعليق: 3.1 مليار تنقل للمسافرين الصينيين خلال عطلة عيد الربيع، أكبر حركة هجرة موسمية في العالم

2012:02:02.15:41    حجم الخط:    اطبع

يمكن وصف نقل الركاب في عيد الربيع بأنه أكبر هجرة موسمية في العالم، حيث وصل عدد تنقل المسافرين في عيد الربيع إلى 3.1 مليار. كما ييبن الكم الهائل من الركاب الصورة الحقيقية للأوضاع المعيشية للكثير من الصينيين، بالإضافة إلى حالة الصين الاقتصادية والاجتماعية حاليا.

وعندما يسعى الناس لتحقيق مساحة أوسع للمعيشة من خلال العمل في المدن الكبرى البعيدة عن مسقط رأسهم، كيف يحلون مشكلة اشتياقهم وعائقات نظام شهادات الإقامة وغيرها من نظم الإدارة؟ وبنسبة إلى المجتمع، كيف ينسق الخلافات الإقليمية ، ويسد الفجوة بين المناطق الحضرية والريفية، وكيف يكيف العلاقة بين السرعة والكفاءة في خلفية التنمية السريعة غير المسبوقة؟ إن الأسئلة ليس أسئلة تقنية فقط.

إن نقل الركاب في عيد الربيع لا يعكس حالة التطور الاقتصادي والاجتماعي للصين فحسب، بل هو أيضا اصطداما ثقافيا.

إن ازدياد عدد الركاب خلال السنوات العشرة الأخيرة، ظاهرة غير مقتصرة بفترة عيد الربيع. من بين الركاب المهاجرين في عيد الربيع "العمال المهاجرين" و"عائدون إلى مسقط الرأس"و"الطلاب المهاجرين"، هم يهاجرون بين المسكن المؤقت والمسكن الأصلي ومكان العمل من أجل توسيع مساحة الحياة وارتفاع مستوي المعيشة.ويواكب الهجرة تغيير صفة عضو المجتمع وهيكل المجتمع.

كما يعكس نقل الركاب في عيد الربيع التطور غير المتوازن بين الشرق و الغرب، المناطق الساحلية و الداخلية والمناطق الحضرية والريفية. وقد شهدت الصين تغيير مزدوج من المجتمع الزراعي إلى المجتمع الصناعي و من المجتمع الصناعي إلى المجتمع ما بعد المجتمع الصناعي.هكذا، دفعت الفجوة بين المناطق المتطورة والنامشئة وهيكل الصين الاجتماعي المزدوج من المناطق الحضرية والريفية الموارد ميلا إلى المناطق المتطورة ، مما يؤدي إلى هجرة بشرية دورية بحجم ضخم بلا شك.

من ناحية الثقافة ،إن نقل ركاب في عيد الربيع هو صراع وتكامل بين الثقافة الصينية التقليدية والحديثة : بنسبة إلى "الأسرة "، وبصفتها محور علاقة اجتماعية في ثقافة الصين، لا يزال الصينيون يحترمون بها، ومن ناحية أخري، يصبح الصينيون ساعيا إلى إتمام قيمة شخصية وتحقيق مصالح شخصية ،ما إلى حد ما يتحدي فكرة تقليدية "من أفضل أن لا يهاجر".

/صحيفة الشعب اليومية أونلاين/

تعليقات