بكين   24/15   غائم

مدينة بكين تضع حدا لعدد الذباب في دورات المياه العامة بـ "ذبابتين"

2012:05:28.16:19    حجم الخط:    اطبع

"عدد الذباب في دورات المياه العامة يجب ألا يتجاوز ذبابتين." هذا ما أقرته لجنة مظهر المدينة التابعة لحكومة مدينة بكين ضمن لائحة "معايير إدارة وخدمات وأعمال دورات المياه العامة في القطاعات الرئيسية بمدينة بكين" التي أصدرتها مؤخرا. حيث نصت بدقة على "عدد الذباب". أمر إستقبله أهل بكين بمشاعر مختلطة بين الجد والهزل. السيدة وانغ أصيلة مدينة بكين، قالت أن أن الجميع يدرك أن هذا الطلب يهدف إلى وضع شروط صارمة على نظافة دورات المياه العامة، لكن "معيار الذبابتين" يثير الضحك. فهل على المنظفين أن يعدوا كل يوم عدد الذباب في دورات المياه العامة؟ وهل سيبحث المتفقد عن الذباب في كافة زوايا دورات المياه؟ وإذا صادف أن كان عدد الذبابات الموجودة إثنتان فقط، فهل يمكن عدم إبادتهما؟

في حين قال شيه قوه مينغ رئيس مصلحة إدارة الصحة في لجنة مظهر المدينة التابعة لحكومة مدينة بكين أن هذا البند هو نوع من شروط العمل التي يجب أن تطبقها القطاعات الرئيسية في مدينة بكين بخصوص معايير إدارة وخدمة وعمل دورات المياه العامة، ويعد معيارا قسريا، تأمل منه اللجنة أن يؤدي إلى دفع مستوى النظافة في دورات المياه العامة إلى إتجاه تطور أفضل. وتجدر الإشارة إلى أن بكين ليست المدينة الأولى التي إعتمدت "عدد الذباب" في معيار النظافة. حيث يشير شيه قوه مينغ إلى أن " معايير التقييم للمناطق الصحية والبلديات ذات المستوى الوطني، تضع في مجملها حدودا على عدد الذباب، وهناك منها من يضع حدودا على عدد البعوض. " لكن "لن يصل الأمر إلى عد الذباب والبعوض، العدد محدد لكن طريقة التفقد ستكون أكثر مرونة. مثلا ستكون "النظرة العامة" الطريقة الأساسية في التفقد، أو يتم تقشير برتقالة وإذا عضت من طرف ذبابة سيكون ذلك دليل على عدم المطابقة."

تعليق

في الحقيقة إن عدد الذباب يدل على وضع النظافة داخل دورات المياه العامة. وعندما نرى أن المعيار يصل إلى عدم تجاوز "ذبابتان"، فإن ذلك يعد من قبيل النكتة. نتفهم جيدا نية الجهات المعنية من إستصدار هذا القرار، حيث تأمل هذه الجهات أن يسهم ذلك في رفع مستوى النظافة داخل دورات المياه العامة إلى وضع أفضل. لكن إذا كانت طريقة التفقد مرنة فمالفائدة من تحديد معيار لعدد الذباب؟ ولانعرف ما إذا كانت بعض السياسات "القديمة المضحكة المبكية" يمكن مواصلة إعتمادها في الوقت الحالي.

/صحيفة الشعب اليومية أونلاين/

تعليقات