بكين   32/22   مشمس جزئياً

صور ساخنة

أخبار متعلقة

  1. الحياة في الصين: أسئلة وإجابة
  2. أخبار باللغتين الصينية والعربية 双语新闻

دعوة شركة مترو شنغهاي النساء لحفظ كرامتهن تستقبل بإحتجاج من الحقوقيات النسويات

2012:06:25.17:02    حجم الخط:    اطبع

احتجاجات الفتاة باللوحة المكتوبة عليها"يمكنني أن أفعل ما يحلو لي، لكن لا يمكنك أن تتحرش بي"

نشرت شركة مترو شنغهاي المحدودة للنقل والإدارة تعليقا على المدونة الصغيرة "واي بوه" يوم 20 يونيو جاء فيه مايلي: "لا عجب إن تم التحرش بمن تلبس هكذا في المترو. إن "ذئاب" كثيرة داخل المترو، ولا يمكن هشهم، فأيتها الفتيات إحفظن كرامتكن! " وأردفت مع المدونة الصغيرة صورة لفتاة تلبس فستانا أسودا ، مصنوع من قماش شفاف، يسهل من خلاله رؤية الملابس الداخلية، حيث بدت هيئتهما مثيرة للجنس.

هذا التنبيه بعد أن إنتشر في المدونة الصغيرة "وي بوه"، أثار ردود فعل مختلفة من مستخدمي الإنترنت. حيث رأى بعضهم أن لباس الثياب الشفافة يعد اختيارا شخصيا، ولا أحد يمكنه التذرع بذلك للتحرش بالآخرين. في حين قال أحد مستخدمي الإنترنت أنه طالما لا يوجد فصلا قانونيا أو لائحة من إدارة شركة المترو تمنعها من أن تلبس هكذا، فإنه لايمكن إدانتها، "وفقا لنظريتك، هل سيتحرش الرجال بالنساء في حمام السباحة؟"

في حين تحدث مستخدم آخر بصفة مباشرة مخاطبا شركة المترو قائلا: "أنتم مطالبون بحماية سلامة الركاب، ويجب أن لا تتهربوا من المسؤولية، كما يجب ألا تجدوا عذرا للمجرم".

أما المؤيدين لنداء "مترو شنغهاي 2" فرأوا : "أنه يجب أخذ طبيعة المكان العمومي في الإعتبار بالنسبة للملبس، وهذه ابسط مبادئ الذوق العام والفضيلة!" حيث رأى المؤيدون أن التنبيه الأخلاقي الذي قامت به الشركة يعد أمرا ضروريا، ولايستدعي الإعتذار. كما رأى البعض أن اللباس الكاشف الذي يلبسه الذكور والإناث من فئة الشباب، يجعل البعض يسرح في الخيال، ويصل الأمر عند بالآخرين إلى طريق التحرش، لذا، في الوقت الذي يتم فيه إنتقاد المذنبين يجب أيضا مراقبة لغة الجسد.

وخلال يوم أمس، قامت فتاتان بحملة داخل المترو زادت من حدة هذا الجدل. حيث صعدتا مترو شنغهاي رقم 2، إرتدت إحداهما جلبابا أسودا ونقابا، والأخرى ثيايا عادية ونقابا ورفعتا لوحتين كتب على الأولى "يمكنني أن أفعل ما يحلو لي، لكن لا يمكنك أن تتحرش بي"، وكتب على اللوحة الثانية "نريد اللطافة ولانريد الزندقة"، معبرتان عن إحتجاجهما على مترو شنغهاي 2. وقد أيد الكثير من مستخدمي الإنترنت ما قامت به هاتين الفتاتين، ونادوا بسيادة المرأة على جسدها ورفضهم للتحرش الجنسي. ورأى هؤلاء أنه يجب أن تحفظ مكانة النساء في المجتمع والتاريخ ، ويجب العمل للحصول على حقوقها ومصالحها اللازمة، وتعي بمكانتها وقيمتها، وأن لاتكون ضحية للأفكار الذكورية.

كما لم يخلو هذا الجدل من الأصوات المعتدلة، التي رأت بأن التنبيه الذي قامت به شركة مترو شنغهاي 2 رغم أنه كان مجرد نصيحة الغرض منها تقليل حالات التحرش، لكن العبارات التي استعملت كانت حادة بعض الشيء، وأعربوا عن رجائهم أن تتم معالجة مثل هذه الأحداث بطريقة أفضل في المستقبل.

[1] [2] [3] [4] [5]

/صحيفة الشعب اليومية أونلاين/

تعليقات