بكين   32/22   مشمس جزئياً

صور ساخنة

أخبار متعلقة

  1. الحياة في الصين: أسئلة وإجابة
  2. أخبار باللغتين الصينية والعربية 双语新闻

تقرير اخباري: سكان هونغ كونغ يشعرون بالاستقرار في أكناف دولة واحدة ونظامان

2012:06:27.14:46    حجم الخط:    اطبع

" ما هي التغيرات التي شهدتها هونغ كونغ بعد عودتها إلى أحضان الوطن الأم؟"

أجاب تسيو تشن وي، شاب هونغ كونغي بعد التفكير المجد :" أعتقد أن حياتي لم تتغير بكثير، إلا أن علاقة التعاون بين البر الرئيسي وهونغ كونغ ازدادت ثقة بعد عودة الأخيرة إلى الوطن. "

وقالت صاحبة متجر عمرها أكثر من 40 عاما، أن حياتها اليومية لم يطرأ عليها تغيرات كثيرة، ولكن عدد السياح من البر الرئيسي ازداد في السنوات الأخيرة.

بعد مرور عدة حوادث مثل عودة هونغ كونغ الى الوطن الأم التي تعتبر أهم "التغيرات" في قلوب سكان هونغ كونغ، والأزمتين الماليتين، و انفجار فقاعة الإسكان في وقت لاحق و مرض الالتهاب الرئوي الغامض (سارس)..... إن الحياة تواصل في الاستقرار، والتعبير مثل "لم تتغير حياتي كثيرا" يعتبر تقديرا عاليا.

قال دنغ شياو بينغ في وقت سابق عام 1984 ،أن نهج الحكومة الصينية لمعالجة قضية هونغ كونغ ثابت ولا يتغير،وفي عام 1997 ،وبعد أن استأنفت الحكومة الصينية ممارسة سيادتها على هونغ كونغ لم يتغير المجتمع القائم والنظام الاقتصادي في هونغ كونغ،كما لم يتغير القانون الأساسي، ولا أسلوب الحياة،وبقيت حالة التجارة الحرة في هونغ كونغ والتجارة الدولية كما كانت في السابق، كما لم يشهد والمركز المالي تغيرا أيضا، وواصلت هونغ كونغ الحفاظ على تعزيز العلاقات الاقتصادية مع بلدان ومناطق أخرى.

ومع ذلك، بقي الناس في نفس العام وفي وقت قريب من عودة هونغ كونغ إلى الوطن، يشعرون بعدم اليقين بمستقبل هونغ كونغ، فظهرت موجة الهجرة الى الدول الغربية. وكانت هموم سكان هونغ كونغ في ذلك العام، تركت تأثيرا عميق للسيد ليونج تشون-يينغ ، رئيس التنفيذ الجديد لمنطقة هونغ كونغ الادارية الخاصة والمسؤول للجنة الاستشارية للقانون الأساسي حينئذ.

أشار ليونج تشون-يينغ في عدة مناسبات إلى القلق الذي كان يعيشه سكان هونغ كونغ حول الكثير من القضايا وكانوا يتساءلون دائما عن نوع العملة التي يستخدمونها ابتداءا من صباح يوم 1 يوليو عام 1997. حيث كانت العملة القانونية في ذلك الوقت وفقا للقانون الأساسي للمنطقة الإدارية الخاصة هي الدولار الهونغ كونغي، لكن الجميع لم يصدق ذلك، وانتابهم القلق حول مدخراتهم ومصاريفهم،وما اذا كانت هونغ كونغ سوف تتحول إلى دولة غير نافعة بعد عام 1997،وتصبح من هونغ كونغ في فترة الاحتلال الياباني لهونغ كونغ في الحرب العالمية الثانية.

لقد بقي الدولار الهونغ كونغي عملة التدفق التبادل التجاري الحر بعد 1 يوليه 1997، وفقا للأحكام المنصوص عليها في القانون الأساسي في هونغ . وقال السيد ليونج تشون-يينغ، إنه يمكن أن نوضح ونثبت أن دولة بعملتين أمرممكن تماما، وأن قلق بعض الناس في الماضي لا داعي له، وهذا المثال يؤكد إبداع وجدوى سياسة" دولة واحدة بنظامين " .

يبدو أن التاريخ يريد أن يمتحن البداية الرائعة لنظام " دولة واحدة بنظامين ":حيث تتعرض هونغ كونغ الأزمة المالية الأسيوية عام 1998،ما ترتب عليه تمزق الفقاعة. وفي عام 2003 شهد الاقتصاد في هونغ كونغ سقوط في الهاوية متضررة من الأزمة المالية الأسيوية وانتشار مرض الالتهاب الرئوي الغامض (سارس).

ومما لا شك فيه فإن الدور الذي قامت به الحكومة المركزية بانجاز سلسلة من التدابير المفيدة والداعمة لهونغ كونغ مهمة للغاية للحفاظ على الاستقرار والتنمية الاجتماعية والاقتصادية في هونغ كونغ. وتوقيع اتفاق الشراكة الاقتصادية الأوثق بين البر الرئيسي الصيني وهونغ كونغ ساهم في انفتاح سكان البر الرئيسي لزيارة هونغ كونغ ،وخاصة السياحة الفردية، وظهور طفرة في شعبية هونغ كونغ وحفز الطلب على السلع الاستهلاكية،زيادة الوظائف، النهوض بصناعة السياحة في هونغ كونغ ودفع الانتعاش الاقتصادي ككل.

ومن أجل الحفاظ على الجانب المعيشي يوفر البر الرئيسي ما نسبته 70% من احتياجات أسواق هونغ كونغ من اللحوم، كما أن محطة خليج دايا الكهرنووية بمقاطعة قوانغدونغ توفر 25% من الكهرباء التي تستهلكه هونغ كونغ. وقد أصبح البر الرئيسي مهم جدا في توفير وسائل العيش وإمدادات الطاقة.

وقال دونالد تسانغ، الرئيس التنفيذي لحكومة هونغ كونغ المنتهية ولايته بشأن 15 عاما مرت على عودة هونغ إلى الوطن،أن دعم البر الرئيسي لهونغ كونغ واستمرار هونغ كونغ في المثابرة على تحقيق تحسن في روح الاجتهاد،لا يحافظ على ازدهار واستقرار هونغ كونغ فقط ،بل يزيد من توطيد أساس الجمهور السياسي في هونغ كونغ، ويعزز القدرة الاقتصادية في هونغ كونغ على المنافسة على الساحة الدولية.

إذا نظرنا إلى الوراء على مدى خمس سنوات مرت، فإن الناس لم تثق فيما قاله دينغ شياوبينغ ذات مرة:" أريد أن أقول للذين يشعرون بالقلق والخوف من نظام دولة واحدة بنطامان أن هذه السياسة لن تتغير .والمسألة الجوهرية هي هل سياستنا دولة واحدة بنظامين صحيحة؟ اذا كانت صحيحة، فإن الطريق الذي نسلكه صحيح، وهو لصالح الشعب ولا يمكن أن يتغير."





/صحيفة الشعب اليومية أونلاين/

تعليقات