بكين   32/22   مشمس جزئياً

الدعايات المخلة بالأخلاق بين جشع التجار والتأثيرات الاجتماعية

2012:07:19.13:45    حجم الخط:    اطبع

أفاد تلفزيون خبي يوم 15 يوليو الحالي أن حديقة في مدينة قويلين قامت بإعلان عن أنشطة ترويجية تستمر إلى غاية شهر أغسطس المقبل، كما ذكر التلفزيون أن الحديقة سوف تخصم نصف تذكرة الدخول للإناث اللواتي ترتدين تنوره لا يتعدى طولها 38 سنتم ،و يتجاوز سنهن الـ 18 عاما.

أصبح خيال التاجر غني للغاية، ولا نعرف إلى أي حد سوف تصل أفكارهم الرائعة التي تساعدهم في الترويج لمنتجاتهم ،ولا يمكن للمستهلكين التنبؤ بشأن الطرق والتي قد يسلكها هؤلاء لكسب المال في المستقبل القريب.

يبتكر رجال الإعمال حاليا دعايات غريبة لا تشمل أي منطق الإقناع دون خوف أو خجل. حيث نتعجب من جرأتهم في نشرها لإغراء بعض الشباب من الإناث لارتداء ملابس قصيرة وملابس داخلية فقط من اجل إشباع "النفس الجشعة".

إن اهتمام التجار بالعملية الدعائية للترويج لمنتجاتهم أمر جيد، لكن إذا كانت في مستنقع المضاربات المبتذلة والى درجة انعدام الحس الأخلاقي فإنه يولد حتما قلقا كبيرا.بالإضافة إلى ذلك، سوف يمس ذلك بمصالح المستهلكين كما قد تكون مخالفة للنظام العام والعادات الجيدة في المجتمع، والحط من السلوك الاجتماعي.

وفي الوقت نفسه، فإن وضع التجار شركات الدعاية في موضع أكثر أهمية، جعلهم يبتعدون عن نوعية الخدمات والمنتجات.لكن لا ينبغي من الشركات ذات سمعة كبيرة منذ قرن من الزمن أن تقوم بتصرفات تقلل من قيمتها ومستواها. لكن الذي ينبغي أن تقوم به حقا حتى تكون شركة جيدة ومميزة هو مقاومة وحي الحيلة الدعائية السيئة واستخدام جسد المرأة مجرد وسيلة لدعاية لا أخلاقية لمنتجاتها.

/صحيفة الشعب اليومية أونلاين/

تعليقات

مرمر 2012-07-20
حلوه