بكين   28/22   أحياناً زخات مطر

زوجان من مدينة هونان الصينية ينويان تغيير جنسيهما وإستبدال الأدوار الزوجية

2012:08:15.08:50    حجم الخط:    اطبع


أفادت وسائل الإعلام في مقاطعة هونان مؤخرا، ان زوجين لم يمض على زفافهما عام واحد، قررا القيام بعملية تغيير الجنس ثم استبدال الأدوار، ثم مواصلة العيش سويا كزوجين.

تشنغ لي الزوج، من مواليد عام 1975، لأنه كتوم منذ طفولته، ويحب التمتع بعناية الآخرين. بعد أن تزوج قام برمي حمله النفسي على عاتق زوجته. ويقول تشنغ لي "لو أصبحت فتاة حقيقية، فسأتمتع دائما بعناية جيانغ لينغ. خاصة وأنني أحب التمتع بشعور عناية الآخرين بي، وهذا يجعلني أعود إلى الدفئ والحب الذي كنت أنعم بهما سابقا."

بالمقارنة مع تشنغ لي الذي كان يتميز بنفسية أنثوية هشة منذ المرحلة الثانوية، فإن سبب جيانغ لي في تغيير جنسها يعد بسيط جدا. حيث قالت "اذا أجريت عملية وأصبحت ذكرا، وأصبح تسنغ لي أنثى. ثم تزوجت تشنغ لينغ مرة أخرى، هكذا فإن حماتي لن يكون بإستطاعتها إسائة معاملتي في المستقبل."

قبل أن تتعرف على تشنغ لي، سبق لجيانغ لي أن تزوجت برجل آخر، وأنجبت منه ولدا، لكن طفلها توفي. هذا الماضي الأليم، هو بالضبط ما جعل أم تشنغ لي لايروقها كثيرا زواج ابنها من جيانغ لين، حيث كانت دائما ما تكيد لها الشتائم.

وفي احد الأيام، وعلى اثر شجار دار بين جيانغ لينغ وحماتها، قالت جيانغ لينغ غاضبة لزوجها تشنغ لي "لوكنت أنا الذكر وأنت الأنثى، لما كنت أقاسي إساءة حماتي لي كل يوم." غير أنها لم تتصو أن ما نطقت به قد أعطى تشنغ لي الكثير من الإلهام، وخلال الأشهر اللاحقة من الزواج، أجرى الزوجين مشاورات متكررة حول مسألة تغيير الجنس.

وعند الحديث عن الحياة بعد تغيير الجنس، قالت جيانغ لينغ، أنها ستواصل العيش مع تشنغ لي. لكن الإختلاف الوحيد هو أنه قبل أشهر قليلة طلبها تشنغ لي للزواج، أما بعد تغيير الجنس، فستطلبه هي للزواج. لكن، جيانغ لينغ تأمل في إنجاب طفل من تشنغ لي أولا، ثم القيام بالعملية، في ذات الوقت يساورها قلق من نفقات العملية، وطبيعة الحياة بعد العملية.

وبعد إنتشار هذا الخبر، رأى الكثير من الناس أن المشكلة الأساسية لهذين الزوجين لاتتعدى كونها خلاف عائلي عادي، ولايحتاج علاجها اللجوء إلى إستعمال هذه الطريقة المتطرفة، كما أن تغيير الجنس لايمكنه أصلا معالجة مشكلتها.

أما خبراء علم الإجتماع، فيشيرون إلى أن شعور الإعتماد على الزوجة عند الرجال يعد مظهرا عاديا، غير أن درجة مظاهر القوة والضعف تختلف نظرا لمختلف العوامل المتعلقة بالرجل والمرأة. وفي الأصل، من المفترض أن يعتمد الزوجين على بعضهما البعض، وبفتديا بعضهما البعض، ويعيشان جنبا إلى جنب. وهما الآن في حاجة إلى عناية وتوجيه أصدقائهما، لمساعدتهما على تهدئة حالتهما النفسية والعودة إلى مسار الحياة الطبيعية.
اقرا ايضا >اقرا ايضا

مأكولات صينية لذيذة تسيل لعابك عشرة أنواع من الطعام تفيد بشرة النساء وتجعلك أصغر ب10 سنوات   ست عشرة نوع من الفواكه و الخضروات تساعد على الوقاية من السرطان
10 أغذية مفيدة لنظافة الأسنان   أفضل 7 أطعمة ينصح بتناولها في فصل الخريف اكتشاف أسرار حفاظ أجمل امرأة على رشاقتها ولياقتها
الأطعمة الإيطالية الأحب والأكثر ترحيبا و الأطعمة الصينية فى المرتبة الرابعة كعكات مبتكرة لم ترها من قبل ثمانية أطعمة مفيدة لتخفيف وطأة حرارة الصيف

/صحيفة الشعب اليومية أونلاين/

تعليقات