بكين   غائم~مشمس 24/12 

أكثر من 60% من مستخدمي الإنترنت الصينيين راودتهم فكرة الإنتحار

2012:09:13.11:09    حجم الخط:    اطبع

صادف يوم 10 سبتمبر الحالي اليوم العالمي للوقاية من الإنتحار. وبهذه المناسبة قام الموقع الصيني "طبيب العائلة" خلال الأيام الأخيرة بإجراء استطلاع على الإنترنت "استطلاع اليوم العالمي للوقاية من الإنتحار"، حيث اظهرت نتيجة هذا الإستطلاع ان 64.86% من المستطلعين قد سبق أن فكروا في الإنتحار، في حين سبق لـ 8.11% أن نفذوا عملية الإنتحار.

كما أظهر الإستطلاع أن 45.95% من المستطلعين دائما ما"يشعرون بالقلق النفسي"، و40.54 % دائما ما"يشعرون بالإكتئاب". وفي هذا الصدد يشير البروفيسور قاومينغ مدير قسم الأمراض الذهنية بمستشفى الطب الصيني رقم 2 بقوانغ تونغ، إلى ان مزاج الإكتئاب والقلق النفسي اذا تواصل لدى الإنسان لأكثر من اسبوعين فإن ذلك يعد اكتئابا وقلقا مرضيا؛ واذا استمرا أكثر من شهرين فإن ذلك يعد حاجز الإكتئاب وحاجز الخوف. وتظهر البحوث، أن حاجز الإكتئاب يمكن أن يجعل خطر الإنتحار يتضاعف أكثر من 20 مرة؛ كما يدفع حاجز القلق إلى مضاعفة خطر الإنتحار من 6 إلى 10 مرات. لذلك، اذا استمر الإكتئاب والقلق ومختلف الوضعيات النفسية غير السليمة الأخرى وقتا طويلا، وظلت تظهر بإستمرار، فيجب المبادرة بطلب مساعدة الطبيب النفسي، لإرجاع الأمور إلى نصابها في أقرب وقت.

وما يدعو للقلق هو أنه رغم معاناة الكثير من الشبان من مشاكل نفسية إلا أن هناك 5.41% فقط من المستطلعين قاموا بطلب المساعدة النفسية من المراكز الخاصة بالإستشارات النفسية، في حين يخير 78.38% معالجة مشاكله النفسية بنفسه. ويشير قاومينغ إلى ضرورة اصلاح المفاهيم ذات الصلة، قائلا أن القلق النفسي والإكتئاب لايعدان مسألة بسيطة تتعلق بالمزاج فحسب، بل تنتمي إلى مجال الأمراض العصبية. واذا وصل القلق النفسي والإكتئاب إلى الوضع المرضي، يكون بغير الإمكان تعديله ذاتيا، بل يجب اللجوء إلى الأطباء الإخصائيين، واجراء تشخيص واستعمال الدواء، وبذلك يمكن التحكم في الحالة النفسية بفاعلية.

/صحيفة الشعب اليومية أونلاين/

تعليقات