بكين   صقيع~وابل 22/14 

صور ساخنة

أخبار متعلقة

  1. الحياة في الصين: أسئلة وإجابة
  2. أخبار باللغتين الصينية والعربية 双语新闻

لواء صيني: تسلم حاملة الطائرات لايعني حدوث تغير في موازين القوى العسكرية في شرق آسيا

2012:09:25.14:50    حجم الخط:    اطبع

تشياو ليانغ ، نائب أمين لجنة دراسات السياسات الأمنية الصينية، واللواء في جيش الطيران الصيني

قال المحلل العسكري الشهير، نائب أمين لجنة دراسات السياسات الأمنية الصينية، واللواء في جيش الطيران الصيني تشياو ليانغ، لدى حلوله ضيفا على منتدى "تقوية الصين" الذي تنظمه شبكة الشعب للحديث حول موضوع "تسلم البحرية الصينية لأول حاملة طائرات" ومناقشة ذلك مع مستخدمي الإنترنت، قال ان تسلم البحرية الصينية لحاملة الطائرات لايعني تغير موازين القوى العسكرية في شرق آسيا، لأنه يجب التفكير في الدور الأمريكي.

وأشار إلى أن شرق آسيا عادة ما تقسم إلى جزئين، شمال شرق آسيا وجنوب شرق آسيا، لذا فان امتلاك الصين لحاملة الطائرات، اذا قارناه مع القوات البحرية لشمال شرق آسيا، أو مع القوات البحرية لجنوب شرق آسيا، يمكن القول أن هناك تغير في موازين القوى، أوحتى الحديث عن منعرج في موازين القوى. لكن ذلك لامعنى له. لأن تغيرأوعدم تغير موازين القوى العسكرية في شرق آسيا يجب أن يأخذ في الحسبان عاملا هاما، وهو التواجد العسكري الأمريكي. لأن أمريكا لديها قواعد عسكرية في كل من اليابان وكوريا الجنوبية، كما أن الفليبين تعد دولة شرق آسيوية حليفة للولايات المتحدة، كما تعمل هذه الأخيرة في الوقت الحالي على دعم فيتنام أكثر مايمكن، في محاولة لعرقلة الصين. والخلفية التي وراء كل هذه الأشياء هو التواجد العسكري الأمريكي. لذا، فإن تجاهل التواجد العسكري الأمريكي في المنطقة والحديث على تغير الموازين العسكرية في شرق آسيا يعد أمرا فاقد للمعنى. لأن التغير الحقيقي، يستوجب النظر إلى تغير أوعدم تغير الموازين العسكرية مع الولايات المتحدة، وفي هذا الجانب، لايمكن للصينيين غير الحديث عن حدوث تطور في قوتهم العسكرية مقارنة بالسابق، لكن لايمكن الحديث عن تغير الموازين العسكرية في كامل شرق آسيا، ويستحيل الحديث عن حدوث منعرج في موازين القوى.

ويشير تشياوليانغ إلى ضرورة عدم التعامل مع مسألة موازين القوى العسكرية في شرق آسيا بصفة منعزلة، بل يجب التفكير في الدور الأمريكي. ومن الآن فصاعدا، لن يكون من السهل حدوث صدام مباشر في العلاقات بين الدول الكبرى، بما في ذلك أمريكا، فطالما ان مصالحها الجوهرية لم تمس، فإنه من المستبعد حدوث صدام عسكري مباشر بينها وبين الصين. لكن علينا أيضا ألا نتجاهل عاملا تقنيا، اذ في حال وقوع صدام بين الصين وأي دولة من دول شرق آسيا، وخاصة تلك الدول التي تعد حليفة للولايات المتحدة، فحتى لو لم تدخل الولايات المتحدة في صدام مباشر مع الصين، أوتدعم مباشرة الطرف المقابل، فإن هناك احتمال بأن تقدم لهم دعما استخباراتيا، بل قد يصل الأمر إلى ممارسة ضغط كهرومغناطيسي على التحركات العسكرية الصينية، واذا فعلت ذلك، فمن الممكن أن يحصل منافسنا على اختراق احادي لساحة القتال. وفي هذا الوضع، من الصعب على الصين أن تكون في موقع الأفضلية المطلقة أثناء المواجهات العسكرية. هذا العامل يجب ألا نتجاهله. لكن حتى ولو كان الأمر كذلك، فإن ذلك لايعني أننا سنتراجع، لأنه في الحقيقة أثناء المواجهات العسكرية بين دولتين، أحيانا لاتكون العوامل العسكرية هي الوحيدة التي تخضع للمقارنة، بل هناك العزيمة والشجاعة. وحين البأس يجب البأس، كما يجب التحلي بالعزيمة الكافية، وعلى الأقل، يجب هزيمة المنافس على الجانب النفسي، لأنه ربما لحظة ضعف، قد تتسبب في خسارة فرص كبيرة.

/صحيفة الشعب اليومية أونلاين/

تعليقات