بكين   مشمس جزئياً~مشمس -1/-9 

دراسة : الشعب الصينى غير راض عن سلامة الغذاء والبيئة

2012:12:07.10:03    حجم الخط:    اطبع

بكين 6 ديسمبر 2012 / صرح أحد الباحثين اليوم (الخميس) بأن الشعب الصينى راض بوجه عام عن الخدمات العامة التى تقدمها الحكومة إلا أنهم أصبحوا يشعرون بقلق متزايد بشأن جودة ما يأكلونه وأيضا البيئة التى يعيشون فيها .

وكانت دراسة قد أجريت حول قياس إحساس الشعب بشأن الخدمات العامة الأساسية فى الصين ،وجدت أن الخدمات المتعلقة بحماية البيئة وسلامة الغذاء سجلت أقل من ثلاث نقاط على المقياس الذى يضم خمس نقاط ،مؤكدة على أن حوادث الأمن والفضائح المتعلقة بسلامة الغذاء أضعفت ثقة الشعب فى السنوات الأخيرة .

نشرت نتائج الدراسة التى أجريت بين 8070 شخصا الأكاديمية الصينية للعلوم الاجتماعية فى تقرير أنها لخصت درجات الرضى الخاصة بالشعب عن البنية الأساسية والأمن العام والضمان الاجتماعى والخدمات الطبية والصحية والتعليم وحماية البيئة .

وبالرغم من أن بقية الفئات حصلت على درجات مرضية ،حيث وسعت الصين الاستثمار فى مجال التعليم والبنية الأساسية فى المناطق الغربية للبلاد والمناطق الريفية ، فإنه ما يزال هناك بعض المشكلات الخاصة بعدم التوازن ، وفقا لما صرح الباحث فى الأكاديمية الصينية للعلوم الاجتماعية وو يينغ أحد القائمين على جمع التقرير .

وقد تم حساب علامات الرضى وفقا لخمس درجات تتراوح ما بين 1 لشدة عدم الرضى و 5 لشدة الرضى .

وبالاضافة الى عدم التوازن فى الخدمات العامة ما بين المناطق الريفية والحضرية ،قال وو ان هناك تباينات أيضا قائمة بين جماعات مختلفة تعيش فى نفس المكان يتم تقسيمهم وفقا لعوامل مثل مكان الاقامة ولمن يعملون وكم يكسبون .

أما اولئك الذين يعيشون فى مناطق وسط المدينة الحضرية فيميلون إلى الشعور بالرضى عن البنية الأساسية والضمان الاجتماعى ومنشآت التعليم والصحة مقارنة بأولئك الذين يعيشون فى الضواحى وفقا لما ذكر التقرير .

وأشار التقرير إلى أن الذين يعملون فى الحكومة والمؤسسات التى ترعاها الحكومة كانوا من بين أكثر الجماعات رضى .

كما وجد التقرير أيضا أن أولئك الذين لديهم راتب شهرى يزيد على 5 آلاف يوان أو ما يقرب من 794.77 دولار أمريكى يشعرون بأنهم أسعد وأكثر ثقة بشأن المستقبل مقارنة مع نظرائهم الذين يتقاضون أقل من ألف يوان فى الشهر .

وقال التقرير إن الأفراد الذين يعملون فى شركات مملوكة للدولة هم الأقل رضى بالضمان الاجتماعى جزئيا بسبب الإحساس بعدم الأمن بعد الإصلاح فى هذا القطاع الذى تم البدء فيه منذ عقدين من الزمان والذى أسفر عن الاستغناء عن الملايين من العمال .


/مصدر: شينخوا/

تعليقات