بكين   زخات مطر مرعدة~وابل غزير 31/23 

صور ساخنة

التصويت  |  الأخبار الساخنة

ما هو السبب الرئيسي في رأيك وراء الضباب الدخاني الكثيف في الصين مؤخرا؟

  • كثرة انبعاث السيارات
  • نوعية الوقود الرديئة
  • رداءة الطقس
  • احراق الفحم للتدفئة في الشتاء
  • المصانع الكثيرة في الصين
  • سبب آخر
    1. الحياة في الصين: أسئلة وإجابة
    2. أخبار باللغتين الصينية والعربية 双语新闻

    تحقيق: تعزيز التبادلات الثقافية عن طريق كتب رجل أعمال عربي

    2013:07:08.14:05    حجم الخط:    اطبع

    ينتشوان 7 يوليو 2013 /لم يتخيل أحمد السعيد أبدا أن تكون حياته في منطقة نينغشيا ذاتية الحكم شمال غرب الصين مثمرة لتلك الدرجة.

    وعلى مدار الثلاثة أعوام الماضية قام أحمد بتأسيس أسرة ومهنة في نينغشيا. وهو متزوج من إمراة صينية ودرس في جامعة محلية وافتتح شركته الخاصة هناك أيضا وهي متخصصة في ترجمة الكتب الصينية إلى العربية كما يوفر دروسا في اللغة العربية للسكان المحليين.

    انبهر أحمد بالصين وحضارتها عندما بدأ دراسته في جامعة الأزهر في القاهرة في عام 2001 وفي نفس العام أطلقت الجامعة أول برنامج لدراسة اللغة الصينية.

    وقال أحمد "كنت أخطط في البداية للتخصص في اللغة الألمانية عندما انهيت دراستي الثانوية، لكنني اكتشفت أن الجامعة افتتحت قسما لدراسة اللغة الصينية واخترت دراستها على أمل معرفة المزيد عن الصين".

    ذهب أحمد إلى نينغشيا في عام 2010 عندما كان يعمل مرشدا سياحيا. وبعد جلب سياح للمنطقة، طُلب أحمد تقديم ترجمة عربية للموقع الالكتروني لأول منتدى تجاري واقتصادي بين الصين والدول العربية الذي اقيم في نينغشيا في نفس العام.

    وعمل أحمد مترجما خلال المنتدى وعمل أيضا مستشارا ثقافيا لحكومة المنطقة. وتلك المهن ألهمته لبذل جهود أكبر من أجل تعزيز التبادلات الثقافية بين الصين والدول العربية.

    وقال "كنت أريد أن يتعرف المزيد من العرب على نينغشيا خلال فترة زمنية أقصر. وأريد أن أخبرهم أن منطقة نينغشيا ذاتية الحكم تقطنها قومية الهوي وهم مسلمين مثل العديد من المصريين. وهناك العديد من الثقافات والعادات المشتركة بين الجانبين".

    ولتحقيق هذا الهدف احتاج أحمد التعرف على السكان المحليين بشكل أفضل واختار الانتقال إلى العاصمة يينتشوان حيث التحق بجامعة نينغشيا للحصول على شهادة الدكتوراة في علم الأعراق البشرية.

    وبحلول عام 2011 وخلال دراسته في الجامعة افتتح أحمد شركته الخاصة في يينتشوان واختار لها اسم دار الحكمة للثقافة والإعلام وهو الاسم المأخوذ عن مكتبة ودار ترجمة دار الحكمة التي تأسست في بغداد منذ أكثر من 1300 عاما، وهو ينتوي السير على نفس مسار مؤسسات بغداد القديمة.

    وقال "اخترنا هذا الاسم لأننا نرغب في فعل نفس الأشياء التي فعلتها المؤسسات الأصلية. ونرغب في جلب الحضارة الصينية للعالم العربي والعكس بالعكس".

    وخلال العامين الماضيين قام أحمد وفريقه بترجمة 17 كتابا صينيا من بينها 11 كتاب نشرت في دول عربية.

    وتلك الكتب تركز بشكل رئيسي على التاريخ والثقافة والطراز المعماري والأدب في نينغشيا لقومية هوي وهو ما لقي استحسان القراء العرب.

    وحدد أحمد هدف ترجمة 200 كتاب صيني وعربي خلال الخمسة أعوام القادمة. وقال أحمد إن تلك الكتب تغطي موضوعات مثل الثقافة الصينية والتاريخ والاقتصاد مع التركيز على الإصلاحات والتنمية في الصين الحديثة.

    وقال "العرب شغوفون بمعرفة المزيد عن الاقتصاد والتنمية في الصين".

    كما تعمل شركة أحمد أيضا في مجال حقوق الملكية الفكرية وبصفته عضو هام في جمعية الناشرين العرب في الصين شهد أحمد بنفسه جهود الحكومة الصينية لتعزيز التبادلات الصينية العربية.

    وقال "سياسة الانفتاح التي تطبقها الصين جيدة. وحظت تلك السياسة بدعم جيد فيما يتعلق بتعزيز التبادلات الخارجية".

    وبالنسبة لأحمد فان اللغة أحد أهم الأدوات في أي تبادل ثقافي فعال. ولتحقيق ذلك توفر شركته دروسا في اللغة العربية وفن الاتيكيت للأطفال والكبار من دارسي اللغة العربية.

    وقال إن تعلم اللغة الصينية غير مجرى حياته وقال "لعبت اللغة الصينية دورا رئيسيا في حياتي. وعن طريق اللغة الصينية أتيت إلى الصين وبدأت عملي الخاصة وتزوجت وبنيت حياتي".

    وقال أحمد إن في ظل مهنته المستقرة وحياته الأسرية السعيدة في نينغشيا بدأ يعتبر تلك المنطقة بيته الثاني.

    وقال "حققت أحلامي هنا. ما أفعله هنا سيؤثر على الآخرين على المدى البعيد، إن الأمر ليس مجرد عمل أقوم به وانما تحقيق ما تحلم به وهذا هو المهم. إن الكتب التي قمنا بترجمتها ستظل ذات قيمة عالية حتى بعد مرور 20 عاما".

    /مصدر: شينخوا/

    الأخبار ذات الصلة

    تعليقات

    • إسم

    ملاحظات

    1. حافظوا على القوانين، والانظمة المعنية التى وضعتها جمهورية الصين الشعبية، وحافظوا على الاخلاق على الانترنت، وتحملوا كافة المسؤوليات القانونية الناتجة عن تصرفاتكم بصورة مباشرة وغير مباشرة.
    2. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين كافة الحقوق فى ادارة الاسماء المستعارة والرسائل المتروكة.
    3. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين الحق فى نقل واقتباس الكلمات التى تدلون بها على لوحة الرسائل المتروكة لصحيفة الشعب اليومية اونلاين داخل موقعها الالكترونى.
    4. تفضلوا بابلاغ [email protected] آراءكم فى اعمالنا الادارية اذا لزم الامر.