 |
|
أكد العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبد العزيز أن منطقة الشرق الأوسط محاصرة بعدد من المخاطر وكأنها خزان مليء بالبارود، وينتظر شرارة لكى ينفجر فى أى لحظة.
وقال عبدالعزيز - في افتتاح قمة مجلس التعاون الخليجي السابعة والعشرين في الرياض مساء يوم السبت الماضي/9 ديسمبر الحالي/ التي تترأسها بلاده بحضور جميع قادة الدول الأعضاء الستة للمرة الأولى منذ سنوات - إن القضية الأولى تبقى القضية الفلسطينية، معربا عن أسفه للخلاف الدائر بين الأشقاء الفلسطينيين.
وأضاف أن " قضيتنا الأساسية هى قضية فلسطين الغالية التى ما زالت بين احتلال عدوانى بغيض لا يخشى رقيبا أو حسيبا، وبين مجتمع دولى ينظر إلى الماسأة الدامية نظرة المتفرج، وخلاف بين الاشقاء هو الأخطر على القضية ".
وأشار إلى أن الأوضاع فى العراق سيكون لها نصيب من مناقشات القمة، حيث وصل العراق إلى مرحلة خطيرة ، لافتا إلى أن " الأخ يقتل أخيه " فى العراق.
وأوضح أنه فى العراق " ما زال الأخ يقتل أخيه، ويوشك هذا الوطن أن ينحدر فى ظلام من الفرقة والصراع المجنون ".
وذكر العاهل السعودى أنه " في لبنان نرى سحب داكنة تهدد وحدة الوطن وتهدد بانزلاقة من جديد في النزاع المشئوم الذى يهدد وحدة الوطن ".
وفى هذا الصدد، قال الملك عبدالله إنه " فى لبنان نرى سحبا داكنا تهدد وحدة الوطن، وتنذر بانزلاقه من جديد فى كابوس النزاع المشئوم بين أبناء الدولة الواحدة، وفى خليجنا هذا ما يزال عدد من القضايا معلقا وما يزال الغموض يلف بعض السياسات والتوجهات ".
من ناحية أخرى، أكد العاهل السعودى أن الوضع فى الخليج غير واضح وبه سياسات غامضة، داعيا دول الخليج العربي إلى التوحد والوقوف صفا واحدا اقتصاديا وفى المصالح.
ورأى أنه " فى غمرة هذه المشاكل ليس لنا الا أن نكون صفا واحدا كالبنيان المرصوص وأن يكون صوتنا صوتا واحدا يعبر عن الخليج كله وبهذا الصف الواحد والصوت الواحد نستطيع أن نكون عونا للاشقاء فى فلسطين والعراق ولبنان، ودعما لأمتنا العربية والاسلامية فى كل مكان ".
وأوضح أن القمة الخليجية السنوية تمثل فرصة لمراجعة ما امكننا تحقيقه خلال العام الماضى وما لم نستطع لسبب أو أخر، ويجتمع القادة الخليجيون على مدى يومين في العاصمة السعودية الرياض، لبحث القضايا السياسية، وسلسلة من مشاريع التعاون الاقتصادية والأمنية.
/ شينخوا /