 |
|
صرح الرئيس الايرانى محمود أحمدى نجاد امس الاربعاء/ 3 يناير الحالي/ بأن بلاده ستبدأ قريبا انتاج وقود نووى للاستخدامات الصناعية، وفقا لما ذكرت وكالة أنباء //ايرنا// الرسمية.
وقال أحمدى نجاد لحشد فى جاتفاند بمقاطعة خوزستان "لقد دخلت ايران إلى الدائرة الكاملة للوقود النووى وسنضغط على زر انتاج الوقود النووى للاستخدامات الصناعية قريبا."
وتابع قائلا "لقد صمم الايرانيون على الوصول الى ذرى النجاح والدفاع عن مصالحها بقوة."
وأكد على أن كل الأمم، ومنها ايران، تستحق الحصول على التكنولوجيا النووية السلمية وان الايرانيين "لا يطالبون إلا بحقوقهم. "
وقال "إن القوى المستأسدة تسعى للهيمنة على العالم كله و... عليهم التخلى عن الوقوف فى وجه الشعب الايرانى والاعتراف رسميا بحقوقنا."
أكدت تصريحات أحمدى نجاد معارضة ايران لقرار مجلس الأمن الدولى 1737 الذى اعتمد بالاجماع فى 23 ديسمبر 2006 وفرض عقوبات على ايران لانها لم توقف تعليق تخصيب اليورانيوم.
يمكن استخدام تخصيب اليورانيوم بمستويات منخفضة لانتاج الوقود لتوليد الكهرباء لكن يمكن استخدام المستويات المرتفعة لصنع قنابل نووية. وقد أكدت ايران بالفعل انها قامت بتخصيب اليورانيوم عند مستوى 5 فى المئة.
ذكرت ايران فى اكتوبر أنها جمعت خطا ثانيا، أو سلسلة من 164 جهازا للطرد المركزى، واستخدمت الوحدات لتخصيب اليورانيوم.
وقال نائب وزير الخارجية مهدى مصطفوى الشهر الماضى إن أول خطوة لايران نحو انتاج وقود نووى على مستوى صناعى ستبدأ أثناء احتفالات فجر التى تدوم عشرة أيام فى فبراير.
تعقد ايران احتفالات فجر من 1-10 فبراير سنويا للاحتفال بذكرى نصر ثورة 1979 الاسلامية.
وذكر مسئولون ايرانيون ان ايران تخطط لتركيب ثلاثة آلاف جهاز للطرد المركزى لتخصيب اليورانيوم فى مفاعلها النووى فى ناتانز فى وسط ايران بحلول نهاية العام الايرانى الحالى فى 20 مارس 2007.
ووفقا للخطة المعلنة لايران، سيكون لديها أخيرا 60 ألف جهاز للطرد المركزى لتخصيب اليورانيوم.
ذكرت ايران، رابع أكبر مصدر للبترول فى العالم، انها تحتاج لتخصيب اليورانيوم كمصدر سلمى وبديل للطاقة وان لها الحق للقيام بذلك بموجب معاهدة حظر الانتشار النووى.
بيد ان الغرب يتهم ايران بمحاولة إنتاج أسلحة نووية تحت الغطاء المدنى وهى التهمة التى نفتها طهران. /شينخوا/