 |
|
اتفق مجلس الوزراء التايلاندى امس الاربعاء/ 3 يناير الحالي/ على ضرورة الاسراع بالتحقيق لايجاد الجناة وراء سلسلة التفجيرات فى بانكوك عشية عام 2007 ، صرح بذلك رئيس الوزراء سورايود تشولانونت.
وقال سورايود ان مجلس الوزراء اتفق على مبداين -- اولها ايجاد العقل المدبر وراء الهجمات بالقنابل والثانى اقامة اجراءات امنية فى يوم الشباب الوطنى الذى يصادف 13 يناير ، ذكرت ذلك صحيفة بانكوك بوست على موقعها الالكترونى.
وقد اوكلت الحكومة للجهات المعنية صياغة اجراءات امنية فى المواقع العامة والتابعة للحكومة من اجل منع وقوع المزيد من الهجمات.
وقال سورايود ان هذه الجهات سوف يتعين عليها تقديم الاجراءات الى الحكومة يوم الجمعة .
وفى الوقت نفسه قال وزير تكنولوجيا المعلومات والاتصالات سيتثيتشاى بوكاى اودوم انه من غير المحتمل ان يكون تفجير القنابل عشية العام الجديد قد تم عبر الهواتف المحمولة.
وقال الوزير ان وزارة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات لديها كل المعلومات عن استخدام الهواتف المحمولة التى بدأت من ليلة عشية العام الجديد حتى الان وانها على استعداد لتقديمها الى مجلس الامن القومى لاجراء تحقيق اذا ما طلب ذلك.
وفى يوم الاربعاء انحى نائب رئيس مجلس الامن القومى سابرانج كالاى ياناميتر باللائمة على "ضباط الجيش المرتدين" فى ادارة سلسلة التفجيرات التى اودت بحياة ثلاثة اشخاص واصابت ما يقرب من 40 شخصا بجراح فى بانكوك.
وقال سابرانج الذى كان يتحدث فى مقابلة بالراديو صباح اليوم الاربعاء انه يعتقد ان السياسيين وضباط الجيش المرتدين الموالين لرئيس الوزراء المخلوع ثاكسين شيناواترا كانوا وراء الانفجارات.
الا انه لم تقع اية اعتقالات وقال سابرانج ان "ايام التهادن مع عملاء السلطة السابقة قد ولت ومن الان فصاعدا لن تكون هناك تسوية".
وقد المح سابرانج الى ان رئيس الوزراء السابق الجنرال شافاليت يونجشايوده كان جزءا من المعسكر المؤيد لثاكسين قائلا ان المجموعة قد "استخدمت جنديا قديما لشن حرب كلمات ضد الحكومة ومجلس الامن القومى."
وقد نفى ثاكسين تورطه فى التفجيرات فى فاكس ارسل الى مجلس الامن القومى . وبعث مستشاره القانونى هذه الرسالة بخط اليد الى الصحف مساء الثلاثاء .
وفى الرسالة "اقسم" ثاكسين على انه لم يفكر فى الحاق الضرر بسعادة الشعب او تقويض مصداقية الدولة من اجل مكاسب سياسية. /شينخوا/
 |
|