ذكرت شبكة //سى ان ان// الاخبارية نقلا عن وزير الدفاع الامريكى روبرت غيتس قوله, ان وزير الجيش الامريكى فرانسيس هارفى استقال من منصبه كأكبر مسئول مدنى بالجيش.
وقال غيتس "لقد قبلت استقالته", مضيفا ان هارفى كان "يشعر بالاحباط لان البعض فى الجيش لا يقدر كفاية خطورة وضع الرعاية الصحية فى العيادات الخارجية فى وولتر ريد."
ولم يعط مزيدا من الايضاحات حول سبب الاستقالة.
استقال هارفى فى وقت تكشفت فيه فضيحة عن تدنى مستوى الأوضاع بالنسبة للجنود المصابين العائدين من العراق فى المركز الطبى للجيش فى وولتر ريد.
وقد أقال هارفى قائد المستشفى يوم الخميس.
وادى اكتشاف الاوضاع المتدهورة فى وولتر ريد, احد اكبر المراكز الطبية العسكرية الامريكية لمعالجة الجنود الجرحى, الى احراج الجيش واسفر عن فتح تحقيقين فى هذا الشأن.
وتعارضت سلسلة الاكتشافات, التى نشرت بصورة رئيسية فى صحيفة //واشنطن بوست//, عن الاوضاع المعيشية والروتين الحكومى الذى اعاق علاج الجنود, ومشاكل اخرى مع النظرية التى عرضها الجيش قبل اربعة اعوام -- وبخاصة منذ الحرب فى العراق -- وهى ان يتلقى الجنود الجرحى افضل رعاية صحية فى وولتر ريد.
ووعد وزير الدفاع روبرت غيتس "بإجراء تصحيحى سريع ومباشر, ومعاقبة القادة المسؤولين عن ذلك".
ويقوم الجيش بالفعل بمساءلة بعض افراده, بعد التقارير التى نشرت عن سوء الرعاية الصحية فى وولتر ريد.
وتم تكليف بعض اعضاء الجيش بمهام اخرى فى المستشفى, بينهم نقيب.
وكان الميجور جنرال جورج و. ويتمان, قائد وولتر ريد, قد اقيل من منصبه بعد ان اعلن الجيش انه فقد ثقته فى قيادته. /شينخوا/