 |
|
استبعد الرئيس الفلسطيني محمود عباس يوم الأربعاء/20 فبراير الحالي/ أي خطوة لإعلان دولة فلسطينية من جانب واحد وذلك ردا على دعوة وجهها ياسر عبد ربه أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية لاتخاذ مثل هذه الخطوة إذا استمر تعثر محادثات السلام مع اسرائيل.
وقال عباس في بيان صادر عن الرئاسة الفلسطينية "إننا نسير في المفاوضات من اجل الوصول إلى اتفاق سلام عام 2008 التى تشمل تسوية كافة قضايا الحل النهائي بما فيها القدس وهو ما أجمع عليه المجتمع الدولي، مضيفا "إذا تعذر ذلك ووصلنا إلى طريق مسدود فإننا سنعود إلى امتنا العربية لاتخاذ القرار المناسب على أعلى المستويات".
وأشار البيان الى أن تصريحات ياسر عبد ربه حول احتمال إعلان الفلسطينيين من جانب واحد عن استقلالهم على غرار ما حدث في كوسوفو لا تعكس الموقف الرسمي للسلطة الفلسطينية وإنما تعبر عن الموقف الشخصي لعبد ربه.
وفي السياق نفسه، ابدى احمد قريع رئيس طاقم المفاوضات الفلسطيني رفضه لطرح فكرة عبد ربه، مضيفا ان هذه الإمكانية غير واردة ولم تطرح مطلقا على طاولة القيادة الفلسطينية، مؤكدا ضرورة أن "يسبق الفعل القول وليس العكس في مثل هذه الأمور".
وشدد قريع على جدية المفاوضات الإسرائيلية-الفلسطينية حول كافة القضايا، مؤكدا في الوقت ذاته عدم حدوث أي تقدم جدي حتى الآن.
وكان عبد ربه قد صرح بأن "من حق الشعب الفلسطيني اعلان استقلاله كشعب كوسوفو، ونحن شعب محتل قبل كوسوفو"، مضيفا أنه "لا بد من اتخاذ خطوات لاعلان الاستقلال من طرف واحد كما فعلت كوسوفو وعلى العالم ان يتولى ازالة الاحتلال عن ارضنا".
وفي سياق متصل قال نمر حماد المستشار السياسي للرئيس محمود عباس انه إذا لم تكن هناك جدية من الجانب الإسرائيلي في التوصل لاتفاق "فسيكون الوضع مفتوح على احتمالات أخرى".
من جهته قال الناطق السابق لحكومة حركة المقاومة الاسلامية (حماس) غازي حمد إن الإعلان عن الاستقلال من جانب واحد لن ينطوي على أي مغزى عملي لأن إسرائيل لن تزيل المستوطنات ولن تنسحب من الضفة، مشيرا إلى أن الخلافات الداخلية الفلسطينية تشكل هي الأخرى حائلا دون القيام بمثل هذه الخطوة. (شينخوا)