بكين   20/10   أحياناً زخات مطر

يقوم وزير الخارجية السوري وليد المعلم بزيارة عمل للصين اليوم 18 ابريل بدعوة من وزير الخارجية يانغ جيه تشي.

الأخبار

وزير الخارجية الصيني يلتقي بنظيره السوري في بكين

اجرى وزير الخارجية الصيني يانغ جيه تشي محادثات مع نظيره السوري وليد المعلم محادثات ببكين صباح امس الاربعاء/18 ابريل الحالي/حيث تبادل الجانبان وجهات النظر بشأن الوضع في سوريا.

وزير الخارجية السوري يقوم بزيارة عمل إلى الصين

يعتزم وزير الخارجية السوري وليد المعلم القيام بزيارة عمل إلى الصين في الثامن عشر من ابريل تلبية لدعوة من نظيره الصيني يانغ جيه تشي.


وزير الخارجية السوري: موقف الصين في مجلس الأمن حول الأزمة في سوريا أعاد التوازن للساحة الدولية

"موقف الصين ثابت وموضوعي وغير منحاز"
أعرب وزير الخارجية السوري وليد المعلم في مؤتمر صحفي عقده يوم 18 ابريل الحالي في مقر السفارة السورية لدى بكين، عن تقديره للصين لموقفها الثابت والموضوعي وغير المنحاز، وكذا جهودها في السعي إلى إيجاد حل سياسي وسلمي للازمة السورية. وأضاف وليد المعلم، أن موقف الصين وروسيا في مجلس الأمن أعاد التوازن للساحة الدولية ومنع الاستفرات في القضايا المصيرية مثل ما تواجهه سوريا.
كما أعرب عن ارتياحه لنتائج المباحثات التي أجراها مع وزير الخارجية الصيني يانغ جيه تشي صباح يوم 18 ابريل الحالي،التي شملت العلاقات الثنائية وتطورات الأوضاع في سوريا ومهمة المبعوث الدولي كوفي عنان. وأضاف،أن وجهات النظر بين الجانبين متقاربة للغاية في عرض هذه الأمور.
"لسوريا مصلحة حقيقية بوصول بعثة المراقبين"
وأكد وليد المعلم أن لسوريا مصلحة حقيقية بوصول بعثة المراقبين لان هدفها هو تحقيق الأمن والاستقرار للشعب السوري. ويعتقد وليد المعلم أن 250 مراقب دولي عدد معقول وكافي لنشرهم في المناطق المتوترة.وأن سوريا مستعدة لوضع سلاحها الجوي تحت خدمة هذه البعثة إذا كان هناك حاجة إلى ذلك.

"سوريا ملتزمة بخطة النقاط الست التي طرحها كوفي عنان"
إن سوريا سوف تستمر في الالتزام بخطة النقاط الست التي طرحها كوفي عنان المبعوث الخاص المشترك للأمم المتحدة وجامعة الدول العربية وتنفيذ تعهداتها بشأن وقف إطلاق النار وسحب القوات ومسائل أخرى.وأضاف،أن الحكومة السورية أفرجت عن عدد من المعتقلين بسبب الأحداث الأخيرة، وتمت إيصال المساعدات الإنسانية للمناطق المنكوبة.
واتهم وليد المعلم المعارضة المسلحة بمحاولة تعطيل خطة السلام التي اقترحها المبعوث الخاص للأمم المتحدة والجامعة العربية كوفي عنان بالقيام بأعمال استفزازية وخرقات بلغت 70 خرقا في اليوم الواحد.
حول حقيقة ما تواجهه سوري
وأشار وليد المعلم إلى أن حقيقة ما تواجهه سوريا ليس حربا سياسيا مع معظم الكون، بل هناك أيضا عقوبات اقتصادية أحادية الجانب أعلنت الصين عن رفضها، وكذلك عملية اعتداء على سوريا من خلال تسليح المعارضة التي تقوم بالاعتداء على القوات الحكومية والمدنيين وتخرب البني التحتية في البلاد.
وقال المعلم إن الاشتباكات بين الجيش السوري والمعارضة المسلحة،والعقوبات الاقتصادية الأحادية المفروضة من الولايات المتحدة والدول الأوروبية وبعض الدول العربية أثرت كثيرا على حياة الشعب السوري كما أضرت بالبنية التحتية وخلفت الكثير من المشردين. وأشار إلى انه باكتمال الوقف الكامل لإطلاق النار سوف تساعد الحكومة السورية النازحين على العودة إلى بيوتهم وإعادة بنائها،ووضع خطة خمسية للتنمية لإعادة بناء الاقتصاد السوري.


حول مشكلة المهجرين السوريين إلى تركيا
وقال وليد المعلم أن مشكلة المهجرين إلى تركيا هي مشكلة مصطنعة،تهدف إلى تنفيذ ما أعلن عنه رئيس وزراء تركيا من إقامة ممرات أمنة ومناطق منزوعة تمهد الطريق أمام التدخل عسكري خارجي في الشؤون السورية الأمر الذي يرفضه الشعب السوري.
الرد على صرح هيلاري كلينتون
وردا عن ما صرحت به هيلاري كلينتون مؤخرا،بشأن عودة الولايات المتحدة لتخطيط خطوتنا التالية إذا تجدد العنف في سوريا،قال وليد المعلم، أن هناك في سوريا مواجهة مع مخطط رسم مسبقا من أطراف إقليمية وخارجية تقودها الولايات المتحدة يمر تطويره عبر مراحل، وما يجول في ذهن هيلاري كلينتون هو الانتقال إلى مرحلة الأخيرة في هذا المخطط.وأضاف،إن سوريا ملتزمة بوقف العنف وملتزمة بعدم تصعيد الوضع، لأن لسوريا المصلحة فى إعادة الأمن والاستقرار إلى الوطن، لكن ما تقوم به المعارضة المسلحة من اعتداءات يستوجب الرد.ويعتقد وليد المعلم، أنه يجب على المجتمع الدولي أن يقف ضد التوجه العسكري الذي تفكر فيه هيلاري كلينتون.
"الصحافة المنحازة هي جزء من المآمرة التي تتعرض إليها سوريا"
كما تأسف وليد المعلم،عن عدم وجود تغطية إعلامية مناسبة في سوريا حيث أن أكثر من 70 محطة إخبارية عربية ودولية موجهة لتشويه الحقائق في سوريا،لكن في المقابل هناك إعلام موضوعي دخل إلى سوريا وصور الحقائق على الواقع، وأضاف وليد المعلم، إن هذه الصحافة المنحازة هي جزء من المآمرة التي تتعرض إليها سوريا.