البريد الالكتروني
الأخبار الساخنة أسبوع 48 ساعة 24 ساعة
الصفحة الرئيسية >> الصفحة الرئيسية >>

تعليق: البحرية الشعبية الصينية تواكب الوطن في السفر الطويل

2009:04:22.16:20

وصلت وفود القوات البحرية من 29 دولة و21 قطعة بحرية حربية من 14 دولة تباعا الى " مدينة القوات البحرية " تشينغداو في مقاطعة شاندونغ بشرق الصين حتى يوم 20 إبريل الحالي للمشاركة في نشاطات " البحار المتناغمة " للبحرية المتعددة الدول احتفالا بالذكرى الستين لتأسيس بحرية جيش التحرير الشعبي الصيني.
ووصل الأسطول الثاني من سفن الحراسة التابعة للبحرية الصينية الى خليج عدن يوم 13 إبريل الجاري ليحل محل الأسطول الأول الذي أرسل الى المنطقة في وقت سابق للقيام بعمليات الحراسة في المياه قبالة الصومال والتي تنتشر فيها القرصنة. وهذا يرمز الى أن عمليات الحراسة التي تقوم بها البحرية الصينية للسفن التجارية الصينية قد دخلت الى مرحلة جديدة تتسم بالإستبدال المنتظم والأداء الطبيعي.
صارت الأسلحة الخمسة للجيش الصيني سورا عظيما خلال الستين عاما الماضية. واليوم، عندما تبحر الأساطيل الحديثة للبحرية الصينية في المحيطات، يصعب علينا أن نتصور كم هي شاقة عملية النهوض التي كانت قد مرت بها القوات البحرية الصينية حينئذ.
قبل السنوات الستين السابقة، أعلن عن تأسيس القوات البحرية لجيش التحرير الشعبي الصيني في بايمامياو لمدينة تايتشو بمقاطعة جيانغسو الواقعة شرق الصين. وكانت القوارب الخشبية والسفن الشراعية قواما لمعدات البحرية الصينية في السنوات الأولى من تأسيسها. ولم يجد شياو جينغ قوانغ القائد الراحل للبحرية الشعبية الصينية سفينة حربية سليمة لنقله عبر البحر الى جزيرة ليوقونغ للقيام بالزيارة التفقدية، فأضطر الى ركوب سفينة صيد للسفر الى الجزيرة المذكورة أعلاه. وكان شياو جينغ قوانغ قد قال لمرافقيه بجدية :" احفظوا جيدا أن قائد البحرية الصينية شياو جينغ قوانغ تفقد جزيرة ليوقونغ على متن سفينة الصيد يوم 17 مارس 1950."
انطلق بناء البحرية الشعبية الصينية بخطوات شاقة. ولم تستطع مصانع السفن المحلية حينذاك سوى تركيب المدافع الخاصة بمشاة البرية على السفن الحربية، فوقع حادث انقلاب سفينة حربية في أول سفر بحري تجريبي. وفي عام 1954، رصدت الدولة مبالغ ضخمة لشراء 4 مدمرات من صنع الإتحاد السوفياتي السابق. ثم امتلكت البحرية الصينية الجيل الأول من المدمرات وسفن الحراسة من صنع الصين على أساس التصميم الذاتي. وبعد ذلك، دخل الجيل الثاني من المدمرات الصينية الصنع التي تمثلها المدمرة " هاربين " للصواريخ الموجهة الى طور الخدمة في البحرية الصينية. وفي عام 2005، ظهر الجيل الثالث من مدمرات الصواريخ الموجهة من صنع الصين.
وحتى الآن، أدرجت المعدات القتالية الرئيسية من الطراز الجديد للبحرية الصينية ضمن الأساطيل تباعا. وتم تجديد الغواصات والسفن الحربية على سطح البحر والطائرات والصواريخ الموجهة والطرابيد على نطاق واسع. ودخلت معدات البحرية الصينية الى مرحلة جديدة من البناء في مجالات الصروخة والألكترونية والأتمتة والمعلوماتية. صارت السفن الحربية المتينة مع مدافعها القوية أسوارا من الحديد على الشريط الساحلي الطويل.
وبوجود السفن الحربية الجديدة الطراز، انسحبت أنماط القتال والتدريبات التقليدية من مسرح التاريخ. وفي صوت صفارة الإنذار، تنقل الأمور القتالية من خلال شبكة الكمبيوتر، والقى البحارة بأنفسهم في المعركة باعتبار البرامج الكمبيوترية " سلاحا " لهم، وبمجرد ضرب أزرار الكمبيوتر، يمكنهم إصابة الأهداف على بعد ألف ميل بحري.
في أكتوبر الماضي، أجرى أسطول المهمة للبحرية الصينية أول جولة من تدريبات السفر الطويل حول بحر الصين الجنوبي. واشتركت الأسلحة الخمسة للجيش الصيني في هذه التدريبات، حيث تم تنظيم 8 تدريبات مجابهة ميدانية و11 تدريبا على الموضوعات المحددة في الظروف الكهرمغنطيسية المعقدة؛ وتم إجراء مناورات ميدانية لمكافحة الإرهاب البحري والاعتقال عند التفتيش وإغاثة السفن المصابة بالحوادث؛ وقامت السفن الحربية بالرمي البحري متعدد الإتجاهات بالذخيرة الحية؛ وأجريت تمرينات المجابهة على الاسراع في التحكم في الشواطئ والجزر بين مشاة البحرية ووحدات حراسة الجزر؛ وقامت الطائرات المروحية المحمولة على السفن البحرية بالارشاد فوق بعد الرؤية والتفتيش ضد الغواصات ...
وقامت مفرزة من المدمرات التابعة لاسطول بحر الصين الشمالي بتدريبات السفر الطويل لمدة 15 يوما بلياليها، حيث شاركت مختلف الأسلحة في المناورات البحرية من حيث المباجهة المعلوماتية والاستطلاع الألكتروني والخداع التكنيكي.
وذهبت مفرزة من السفن الحربية لمساعدة القتال التابعة لأسطول بحر الصين الشرقي الى منطقة بحرية غريبة لإجراء تدريبات بالذخيرة الحية. وفي مجرى السفر، أجرت سلسلة من المناورات القتالية بالذخيرة الحية حول مكافحة الغارات الجوية ومكافحة الإزعاج المدعوم بغارات متكررة والارتقاء بدرجة الجاهزية القتالية.
وسجلت التشكيلة المشتركة من اسطول بحر الصين الجنوبي في تدريبات السفر الطويل أرقاما قياسية عديدة للبحرية الشعبية الصينية في استخدام الأسلحة فعلا ونقل القوة العسكرية من مشاة البحرية الى البحر البعيد وإجراء تدريبات المجابهة بالذخيرة الحية مع وحدات حراسة الجزر في منطقة غريبة داخل بحر الصين الجنوبي.
عادت المدمرة " قوانغتشو " للصواريخ الموجهة من الطراز الجديد للبحرية الصينية يوم 26 مارس 2009 الى الوطن الأم بنجاحات عسكرية مشجعة بعد أن شاركت في المناورة العسكرية المتعددة الدول " السلام ـ 09 " في باكستان.
إن زيارة السفن البحرية الى خارج البلاد أصبحت مهمة روتينية للبحرية الصينية. ومن خلال الزيارات، تم صقل وفحص قدرات البحرية الصينية على الملاحة وتحديد المواقع في الكون، وعلى توجيه الاتصالات في الكون، وعلى السفر المستمر في العالم، وعلى استيعاب التحليلات الجوية والضمان الشامل للملاحة في العالم.
إن الشرف يخص الوطن الأم الى الأبد. والقوات البحرية الشعبية الصينية تواكب الوطن القوي في شق العباب بأجنحة الرياح على المجرى المعفم بأشعة الشمس!
/ صحيفة الشعب اليومية أونلاين /

ارسل المقال   اطبع المقال
معرض الصور المزيد
ملاحظات
1. حافظوا على القوانين، والانظمة المعنية التى وضعتها جمهورية الصين الشعبية، وحافظوا على الاخلاق على الانترنت، وتحملوا كافة المسؤوليات القانونية الناتجة عن تصرفاتكم بصورة مباشرة وغير مباشرة.
2. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين كافة الحقوق فى ادارة الاسماء المستعارة والرسائل المتروكة.
3. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين الحق فى نقل واقتباس الكلمات التى تدلون بها على لوحة الرسائل المتروكة لصحيفة الشعب اليومية اونلاين داخل موقعها الالكترونى.
4. تفضلوا بابلاغ [email protected] آراءكم فى اعمالنا الادارية اذا لزم الامر
أرشيف

جميع حقوق النشر محفوظة