حان وقت التسلية والترفيه
البريد الالكتروني
الأخبار الساخنة أسبوع 48 ساعة 24 ساعة
الصفحة الرئيسية>>ملفات الشعب

الرئيس الصيني يجتمع مع رئيس الوزراء الهندي

2009:06:16.16:46


اجتمع الرئيس الصينى هو جين تاو في ايكاتيرينبرج مساء الاثنين/15 يونيو الحالي/ مع رئيس الوزراء الهندى مانموهان سينغ.
وقال هو ان الصين, تسعى جاهدة دائما بشكل حثيث ومن منظور استراتيجي وطويل الامد, الى تعزيز حسن الجوار والتعاون الودى مع الهند، التى تعد جارا هاما للصين وأيضا قوة صاعدة سريعة النمو.
وقال الرئيس هو ان الجانب الصينى مستعد للعمل مع الجانب الهندى للحفاظ على الزخم السليم لتنمية شراكة التعاون الاستراتيجية الثنائية، وبذل مزيدا من الجهد لتنفيذ "الاستراتيجيات العشر" التى تم التوصل اليها بين زعماء البلدين وتعزيز الثقة السياسية المتبادلة والتعاون المتبادل فى مختلف المجالات وأخذ كل طرف فى الاعتبار المخاوف والمصالح الجوهرية للطرف الآخر ودعم التنسيق والتعاون فى القضايا الدولية والاقليمية الرئيسية.
واشار الى انه يتعين على الطرفين ان يركزا على اتباع المجالات الرئيسية فى جهود تعزيز العلاقات الثنائية.
المجال الاول هو تعزيز الاتصالات رفيعة المستوى. وان الجانب الصيني يرحب بزيارة الرئيس الهندى براتيبها باتيل الى الصين فى النصف
الثانى من السنة، وإن الزعماء الصينيين يفكرون فى القيام بزيارات الى الهند فى وقت مناسب للطرفين. ويوافق الطرف الصيني مبدئيا على انشاء خط ساخن بين رئيس مجلس الدولة الصينى ورئيس الوزراء الهندى.
والمجال الثانى هو تعميق التعاون الاقتصادى والتجارى الثنائى متبادل المنفعة. ويجب على الطرفين ان يواصلا استكشاف الامكانيات وتشجيع الاستثمارات في الاتجاهين وتوسيع نطاق التعاون فى مشروعات المقاولات والعمل على تحقيق الهدف المتمثل فى زيادة حجم التجارة الثنائية الى 60 مليار دولار امريكى فى 2010.
ويتمثل المجال الثالث فى العمل معا لمواجهة تأثير الازمة المالية العالمية. وسيقوم الطرف الصينى بتعزيز الاتصالات والتنسيق مع الطرف الهندى والحفاظ على تعاون وثيق فى اطر بريك والدول الخمس النامية ومجموعة ال20 ، وسيقوم بحماية المصالح المشتركة للدول النامية وسيسعى الى المساهمة فى الانتعاش الاقتصادى وتنمية آسيا والعالم ككل.
والمجال الرابع هو تعزيز التعاون الثنائى في الدفاع الذى يعد مكونا هاما في التعاون الثنائى الشامل . وينبغى ان يبذل الطرفان جهودا مشتركة لتعزيز التعاون فى هذا الصدد.
والمجال الخامس هو تعزيز التبادلات الثقافية . وينبغى على الجانبين القيام بتخطيط وتحضيرات جيدة لسلسلة من الانشطة مثل الذكرى الستين لاقامة العلاقات الدبلوماسية الثنائية وبخصوص المهرجان الصيني في الهند والمهرجان الهندي في الصين . وسيواصل كل طرف استقبال وفود الطرف الآخر من شباب ومسؤولين وإعلاميين ومن مختلف المجالات ، ودفع التبادلات الودية في مختلف المجالات وعلى مختلف المستويات من خلال تسهيل الحصول على التأشيرات وزيادة الرحلات الجوية المباشرة .
حول مسائل الحدود، اعرب الرئيس هو عن امله ان يواصل الجانبان دفع عملية المفاوضات بروح السلام والصداقة والتشاور على قدم المساواة والاحترام المتبادل والتسويات المتبادلة لكى يتم حل المسائل الحدودية في اسرع وقت ممكن .
وقال انه ينبغى على الجانبين بذل اقصى جهودهما كي لا تقوض المسائل الحدودية من الوضع الكلى للعلاقات الثنائية .
وقال انه قبل حل هذه المسائل بشكل نهائي، يتعين على الجانبين بذل جهود مشتركة لحفظ السلام والهدوء على طول المناطق الحدودية.
وقال الرئيس هو انه بفضل جهود الجانبين ستشهد الشراكة الاستراتيجية والتعاونية بين الصين والهند تطورا سليما وسيكون نمو العلاقات الثنائية في مصلحة الشعبين .
ومن جهته قال سينغ ان البلدين أقامتا الشراكة الاستراتيجية والتعاونية خلال فترة ولايته كرئيس للوزراء . وأضاف ان العلاقات الثنائية قد صارت أكثر عمقا.
وقال ان الهند ستضع على رأس الاولويات علاقاتها مع الصين، وتتعهد بدفع التعاون الثنائى في مختلف الميادين على اساس التقدم الذي تم إحرازه في السابق .
واعرب سينغ عن تقديره للدور متزايد الأهمية الذى تلعبه الصين في الشؤون الدولية وللمساهمات الصينية الهامة في السلام والتنمية في العالم .
وقال ان الصين ليست منافسا وأن هناك مساحة كافية في العالم للدولتين لتحقيق التنمية. واضاف ان البلدين تشتركان في الرغبة في دفع علاقاتهما الثنائية ولديهما ايضا امكانيات للتعاون في القضايا الدولية والاقليمية .
ووصف سينغ التعاون الاقتصادي بانه "دعامة " مهمة للعلاقات الثنائية الشاملة، وقال إن تعزيز العلاقات الاقتصادية قد يعطى حافزا لتطوير العلاقات الثنائية.
وحول التبادلات العسكرية-العسكرية، قال سينغ ان النمو المطرد في التبادلات بين القوات المسلحة للبلدين يهدف الى تعزيز الثقة المتبادلة والتفاهم المتبادل.
وقال ايضا ان الهند والصين تتقاسمان مصالح مشتركة حول قضايا مثل التجارة والاستثمارات العالمية وتغير المناخ واصلاح النظام المالي الدولي وانه يجب عليهما تعزيز التشاور والتعاون لمعالجة هذه القضايا.
وحول القضايا الحدودية، قال ان الحكومة الهندية تسعى الى حل يجب ان يكون عادلا ومعقولا ومقبولا لكلا الجانبين. وقبل تسوية نهائية للقضايا، يجب بذل جهود لضمان السلام والهدوء على طول المنطقة الحدودية.
واشار الى ان الهند تعترف بان منطقة التبت الذاتية الحكم هي جزء من اراضي جمهورية الصين الشعبية وانها لن تسمح لاحد ان يقوم بانشطة سياسية مناهضة للصين في الاراضي الهندية.
وقال ان علاقات ثنائية صحية ومستقرة تخدم مصالح البلدين خصوصا وتتفق ايضا مع مصالح المنطقة والعالم عموما.
ويتواجد الرئيس الصينى هو جين تاو ورئيس الوزراء الهندى مانموهان سينغ هنا لحضور القمة السنوية لمنظمة شانغهاى للتعاون والاجتماع الاول لدول "بريك" الذي سيعقد في ثالث اكبر مدينة روسية يوم الاربعاء.
وتعد الهند احد المراقبين الاربعة بمنظمة شانغهاى للتعاون، وهى منظمة اقليمية تضم الآن الصين وروسيا وقازاقستان وقرغيزستان وطاجيكستان وأوزبكستان. والمراقبون الثلاثة الآخرون هم باكستان ومنغوليا وايران.
يشار الى ان "بريك" هى مختصر انجليزي للاحرف الأولى من اسماء الاقتصادات الاربعة الناشئة الرئيسية--البرازيل وروسيا والهند والصين.
(شينخوا)

ارسل المقال   اطبع المقال
معرض الصور المزيد
ملاحظات
1. حافظوا على القوانين، والانظمة المعنية التى وضعتها جمهورية الصين الشعبية، وحافظوا على الاخلاق على الانترنت، وتحملوا كافة المسؤوليات القانونية الناتجة عن تصرفاتكم بصورة مباشرة وغير مباشرة.
2. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين كافة الحقوق فى ادارة الاسماء المستعارة والرسائل المتروكة.
3. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين الحق فى نقل واقتباس الكلمات التى تدلون بها على لوحة الرسائل المتروكة لصحيفة الشعب اليومية اونلاين داخل موقعها الالكترونى.
4. تفضلوا بابلاغ [email protected] آراءكم فى اعمالنا الادارية اذا لزم الامر
أرشيف

جميع حقوق النشر محفوظة