اعلن مسلحو حركة طالبان الذين يقاتلون الحكومة الافغانية مسئوليتهم عن الانفجار الذي اسفر عن مصرع رجلي شرطة واصابة علي شاه باكتياوال نائب المفتش العام لشرطة كابول أمس الاربعاء/ 24 سبتمبر الحالى / .
وقال ذبيح الله مجاهد الذى يدعى التحدث باسم المسلحين لوسائل الاعلام ان الموالين لطالبان فجروا لغما صباح اليوم مما اسفر عن مصرع 5 ضباط شرطة واصابة باكتياوال.
وقال متحدث حركة طالبان " قام مقاتلو طالبان بزرع لغم بعد مهاجمة وقتل 3 رجال شرطة في الدائرة الخامسة بكابول الليلة الماضية وعندما وصل فريق تحقيق بقيادة باكتياوال للمنطقة للتفتيش قاموا بتفجيره وهو ما ادى لقتل 5 رجال شرطة واصابة باكتياوال".
ولكن اشخاصا محليين في موقع الحادث نفوا تصريحات طالبان واضافوا ان اثنين من رجال الشرطة قتلوا في حين اصيب باكتياوال باصابات طفيفة.
وفي وقت سابق قال ضابط شرطة لم يذكر اسمه لوكالة (شينخوا) ان الحادث وقع في حوالي الساعة 9 صباحا (4.30 بتوقيت جرينتش) عندما كان فريق شرطة بقيادة علي شاه باكتياوال يفتش المنطقة وتعرضوا لانفجار عبوة ناسفة.
وقال "لقي رجلا شرطة على الاقل مصرعهم في مكان الحادث واصيب اثنان آخران".
استهدف المسلحون علي شاه باكتياوال رئيس ادارة التحقيق الجنائي في شرطة كابول وهو اعلى مسئول بالشرطة على مدار الاعوام الثلاثة الماضية.
قام مسلحو طالبان من قبل بقتل رئيس شرطة كابول خاكريزوال والعديد آخرين في هجوم بالقنابل عندما كان يشارك في مراسم جنازة في مسقط رأسه باقليم قندهار منذ 3 أعوام.
وفي تغيير للاساليب المستخدمة عاد مقاتلو طالبان وحلفاؤهم بتنظيم القاعدة لتفجيرات جانب الطريق والهجمات الانتحارية ضد مصالح الحكومة والقوات الدولية.
اسفر تفجير مماثل على جانب الطريق قام به مسلحو طالبان عن مصرع عبد الله وارداك حاكم اقليم لوجار بالقرب من العاصمة الافغانية كابول يوم 13 سبتمبر الجاري.
تسببت النزاعات وأعمال المقاومة المتزايدة في مصرع اكثر من 4 آلاف شخص من بينهم نحو 1445 مدنيا خلال العام الحالي في البلد الذي تمزقه الحروب.
(شينخوا)