قال الرئيس الصيني خلال خطابه بمناسبة العام الجديد 2022: "خلال ما يزيد قليلاً عن شهر، ستُفتتح دورة الألعاب الأولمبية الشتوية والألعاب البارالمبية في بكين. إن المشاركة العامة الأكبر في الرياضات الشتوية تساهم أيضا في الألعاب الأولمبية. ولن ندخر جهدًا لتقديم دورة ألعاب أولمبية رائعة للعالم. العالم يدير أعينه نحو الصين، والصين مستعدة لذلك."
مع اللحن الجميل لأغنية "معًا من أجل مستقبل مشترك"، يقترب موعد انطلاق دورة الألعاب الأولمبية الشتوية في بكين شيئا فشيئا. "بعد عدة سنوات من العمل الجاد، أصبحت جميع الأعمال التحضيرية جاهزة بشكل أساسي. نحن واثقون تمامًا وقادرون على تقديم دورة ألعاب أولمبية رائعة وغير عادية ومتميزة للعالم." لقد أظهرت الكلمات الحازمة للأمين العام شي جين بينغ عندما تفقد الاستعدادات لدورة الألعاب الأولمبية الشتوية لعام 2022 والألعاب البارالمبية الشتوية في بكين مؤخرًا أن الصين قد أوفت بالتزامها الجاد تجاه المجتمع الدولي وجعلت دورة الألعاب الأولمبية الشتوية والألعاب البارالمبية في بكين ناجحة، وهو ما يظهر تمامًا رغبة الصين المشرقة والمزدهرة والمفتوحة في احتضان العالم وخلق مستقبل أفضل معًا.
17 يناير 2022/صحيفة الشعب اليومية أونلاين/ تعمل التكنولوجيا على تغيير الرياضات الشتوية في الصين بشكل كبير، مما جعل البلاد من واحدة كانت غائبة عن العديد من المباريات في أولمبياد بيونغتشانغ قبل أربع سنوات إلى بلد قوي في الرياضات الشتوية قام بتأسيس فرق لجميع الأحداث الرياضية المشاركة في دورة الألعاب الأولمبية الشتوية في بكين القادمة هذا العام.
اقترب موعد افتتاح دورة الألعاب الأولمبية الشتوية بكين 2022، ويتطلع الرياضيون المشاركون من جميع أنحاء العالم بفارغ الصبر إلى انطلاق المنافسات. ومع ذلك، فإن بعض الساسة في بعض الدول، على غرار الولايات المتحدة وأستراليا لم يترددوا في المطالبة بـ"المقاطعة الدبلوماسية" للدورة الأولمبية مدفوعين بدوافع خفية، وفي محاولة لتسييس الألعاب الأولمبية وتحويل الحدث الرياضي إلى "استعراض سياسي".