وفى خلال عملية انشاء الخط الحديدى اللافت لانظار العالم بين مقاطعة تشينغهاى ومنطقة التبت فقد بلغ الاستثمار فى مجال حماية البيئة 1.54 مليار يوان وهذا الخط ملا الفراغات المتعددة فى مجال بناء الحماية البيئية فى عملية بناء المشاريع العملاقة الصينية . وتم بناء ممرات لهجرة الحياة البرية لاول مرة كما نجحت زراعة البلاطات العشبية فى المنطقة المرتفعة فوق سطح البحر .... تسمى رحلة السائح على هذا الخط الحديدى الان ك " رحلة ايكولوجية ".
" سقف العالم " لا يزال يبقى طاهرا
وحظيت البيئة الايكولوجية التبتية بالحماية الفعالة على ضوء مفهوم التنمية العلمية هذا بالفعل.
وقال مدير مصلحة حماية البيئة لمنطقة التبت الذاتية الحكم الصينية تشانغ يونغ تسه ان مدينة لاسا التبتية ظلت تعد من احسن المناطق فى العالم من حيث جودة البيئة منذ سنوات عديدة بحيث حافظ
معدل حسن جودة الهواء فى المدينة على 95% واكثر عام 2000 و98% عام 2007 . وحسب الاحصائيات تم بناء ما مجموعه 21 من المحميات ذات الوظائف الايكولوجية و7 حدائق غابات على مستوى الوطن و3 حدائق جيولوجية ومنطقة للمعالم المنظرية على مستوى الوطن كما تم بناء 40 من المحميات الطبيعية بمستوياتها وانواعها المختلفة تبلغ مساحاتها الكلية 408.3 الف كلم مربع محتلة بذلك 34.03% من الاجمالى المحلى فى المنطقة ومركز الصدارة فى عموم البلاد وعليه حظيت 125 سلالة من الحيوانات البرية المدرجة فى قائمة الحيوانات التى تركز الدولة قوتها على حمايتها و39 صنفا من النبابات البرية التى تتمتع بنفس المعاملة من قبل الدولة حظيت كلتاهما بالحماية الجيدة داخل المحميات الطبيعية .
وقد مكن تنفيذ مشروع حماية الغابات الطبيعية من الحد الشامل من القطع التجارى للغابات الطبيعية فى محافظات جيانغدا وقونغجيويه ووانغكانغ وتم انجاز معالجة 227.2 كلم مربع من المساحة المتعرضة لانجراف الماء والتربة وتحويل 2695 الف مو من الاراضى الزراعية او الرعوية الى اراض للغابات والاعشاب / الهكتار الواحد يعادل 15 مو( وحدة المساحة الصينية )/ وتم حل مشكلة صعوبة وسلامة مياه الشرب لدى 1.20 مليون شخص وماشية فى المناطق الزراعية والرعوية . وفى الوقت عينه ضرب وعى البناء والحماية الايكولوجيتين جذوره بعمق فى هضبة التبت وظل الناس يهتمون بتخضير كل مكان وحققوا انجازات ملحوظة فى ذلك . وحتى عام 2007 انجزوا بناء الغابات الايكولوجية على مساحة 22434 هكتارا . وارتفعت نسبة التغطية للغابات مما ارتفعت معه مما يقل عن 1% فى خمسينات القرن الماضى الى 11.3% فى الوقت الحاضرالامر الذى من شأنه ان تلعب دورا ايجابيا فى تحسين البيئة الايكولوجية فى منطقة التبت .
وحسب ترصدات الجهات المعنية تقللت حالات الطقس المصحوب بالرياح الرملية بوضوح بفضل زيادة الغطاء النباتى الاصطناعى وعلى سبيل المثال انه انفخض عدد الايام المصحوبة بالرياح الرملية فى الوقت الحالى ب32 يوما عما كان عليه قبل 30 عاما فى مدينة لاسا . وقد جرت عملية حماية وبناء البيئة الايكولوجية فى منطقة التبت منذ نصف قرن مضى فى سبيل تحسين ظروف البقاء لابناء المنطقة والتبت اليوم زاخرة بمظاهر التطور الاقتصادى والتقدم الاجتماعى والاسكان المستقر والعمل المريح اضافة الى جمال الجبال والانهار وصفو الماء وتعدد الحيوانات ونضارة النباتات وعليه اصبحت التبت " شيانغقليرا " الجميلة كل الجمال .
/ صحيفة الشعب اليومية اونلاين/
[1] [2] [3] [4]