هل منظمة " صحفيون بلا حدود " هي ممثلة لوسائل الاعلام أم شريكة سياسية في مظالمها؟ (2)
إن منظمة " صحفيون بلا حدود " هى منظمة غير حكومية في فرنسا تدعي بأنها ترمي الى حماية الصحفيين ودفع الحرية الاعلامية، فلماذا تتدخل بمثل هذه الغطرسة في عملية تتابع حمل الشعلة المقدسة الاولبمية؟ هل التي تمثلها هي حقا وسائل الاعلام، والتي تسعى رواءها هي حقا الحرية الاعلامية؟ أين صلة بين تصرفاتها والحرية الاعلامية؟ هل هى تقاطع أولمبياد بكين أم تعمل شريكة سياسية في مظالم القوى المعادية للصين بإستغنام فرصة أولمبياد بكين؟ وهذا يجعلنا نحدق من جديد الى الوجه الحقيقي لهذه المنظمة غير الحكومية.
اتضح من تصرفات منظمة " صحفيون بلا حدود " في عملية تتابع نقل الشعلة المقدسة الاولمبية أن نشاطاتها الرامية خصيصا الى تخريب الأولمبياد الذي تستضيفه الصين لهي نشاطات تخريبية منظمة ومدبرة مسبقا. نشرت صحيفة << الفيغارو >> الفرنسية يوم 21 إبريل الماضي مقالا يكشف حقيقة أن هذه المنظمة بدأت تعارض استضافة الصين للأولمبياد في عام 2001، وتواطأت مع القوى اليمينية المتطرفة الامريكية في الضغط على مؤسسات في الولايات المتحدة وألمانيا والسويد ودول أخرى بهدف تخريب أولمبياد بكين بكل ما في وسعها. والأخطر من ذلك أن هذه المنظمة تقوم بالكسب غير المشروع بلا أدنى حياء بإغتنام فرصة تخريب أولمبياد بكين. وأصدر الكاتب الفرنسي فيفاس ماكسيم كتابا يكشف حقيقة هذه المنظمة، مشيرا الى " ان منظمة /صحفيون بلا حدود/هي دكان بقال يكسب دعما ماليا من الهيئات الرسمية وغير الرسمية المختلفة من خلال أعمالها التي تتملق هذه الهيئات."
[1] [2] [3]